المنتزهات الوطنية و دورها في تنمية السياحة البيئية بالمغرب دراسة حالة المنتزه الوطني لافران جميلة السعيدي أستاذة التعليم العالي، باحثة بمختبر دينامية المجالات و المجتمعات، كلية الآداب و العلوم الإنسانية المحمدية، جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء. - أحمد الراجي طالب باحث، مختبر دينامية المجالات و المجتمعات، كلية الآداب و العلوم الإنسانية المحمدية، جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء.

0 التعليقات












المنتزهات الوطنية و دورها في تنمية السياحة البيئية بالمغرب  دراسة حالة المنتزه الوطني لافران  جميلة السعيدي أستاذة التعليم العالي، باحثة بمختبر دينامية المجالات و المجتمعات، كلية الآداب و العلوم الإنسانية المحمدية، جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء. - أحمد الراجي  طالب باحث، مختبر دينامية المجالات و المجتمعات، كلية الآداب و العلوم الإنسانية المحمدية، جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء.

تقديم
ترتبط السياحة بإقليم افران بجودة وسطه الطبيعي حيث يسمح الموقع الجغرافي للمنتزه الوطني لافران، الذي يشغل الأطلس المتوسط المركزي، بوجود غنى و تنوع كبير على المستوى الطبيعي الايكولوجي، الأمر الذي يساهم في استقطاب العديد من السياح المغاربة و الأجانب على السواء.

فكيف يمكن التأسيس لسياحة مستدامة توازن بين متطلبات الصناعة السياحية و ضرورة الحفاظ على التراث الطبيعي للمنتزه؟ 

1- دراسة المفاهيم المهيكلة للدراسة 
المنتزه الوطني: 
السياحة البيئية:
2 . الخصائص العامة لمجال الدراسة 
1.2. مناظر طبوغرافية متنوعة
2.2. الاطار البيومناخي 
3.2. التنطيق البيئي و السياحي للمنتزه الوطني لافران 
1.3.2. أهمية المنتزه في حماية التنوع البيولوجي 
أ‌- النطاقات الطبيعية المحمية (ن.ط.م. ZNP ) و نميز فيها :
ب‌- المواضع الطبيعية المدبرة (م.ط.م. SNG):
ت‌- نطاقات الاستغلال المستدام للموارد الطبيعية 
2.3.2. دور المنتزه في تنشيط الحركة السياحية
3. الإيواء السياحي و تطور الحركة السياحية بالمنتزه الوطني افران
1.3. بنيات الإيواء السياحي
1.1.3. الفنادق و الاقامات السياحية
2.1.3. مراكز الاصطياف الاجتماعي
3.1.3. مخيمات الأطفال
4.1.3. الكراء عند الساكنة المحلية
2.3. الطلب السياحي بالمنتزه الوطني لافران 
1.2.3. تطور عدد السياح الوافدين والليالي السياحية باقليم افران ما بين سنتي 2001 و 2013
2.2.3. توزيع السياح حسب الجنسيات
2.3. توزيع السياح حسب السن
4.2.3. توزيع السياح حسب أسباب الزيارة
4. المشاكل و التحديات التي تواجهها السياحة البيئية بالمنتزه الوطني لافران
1.4. موسمية النشاط السياحي
المبيان رقم 4: توزيع عدد الوافدين و الليالي السياحية بافرن حسب الشهور سنة 2013 ( بالألف)
2.4. الاستغلال المحدود للمؤهلات السياحية بالمنتزه
3.4. تدهور الموارد الطبيعية
5. استراتيجيات و آفاق تطوير السياحة البيئية بالمنتزه 
1.5.تثمين التراث الثقافي
2.5. تنويع العرض السياحي بإقليم افران 
3.5. تثمين منتوج الرستاق المحلي 
4.5. التربية البيئية 




كتاب التهيئة السياحية ودورها في التنمية المحلية -- -علاقة التهيئة السياحية بالتهيئة العمرانية -مفهوم التهيئة السياحية -أهداف التهيئة السياحية -أنماط السياحية -السياحية الترفيهية والدينية والجبلية - والمغامرات - والمشتريات ورجال الأعمال -التنمية السياحية المستدامة -مفهوم العرض السياحي -تجارب عالمية حولتأثير السياحية على البيئة -الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للنشاط السياحي -تعاريف وتحديد بعض المفاهيم حول التهيئة السياحية تصور التهيئة السياحية -تعريف التهيئة السياحية والتنمية المستدامة والموقع السياحي -تعريف منطقة التوسع السياحي -أهمية الموقع في تطوير السياحة -لتنمية السياحية في ولاية جيجل منطقة التوسع السياحي -الفنادق الخضراء أحد المداخل لتحقيق التنمية السياحية -تعريف البيئة -مصادر التلوث البيئي -المقصود بالسياحة - تعريف السياحة -التنمية السياحية -أشكال التنمية السياحية -مفهوم السياحة البيئية

0 التعليقات





















كتاب التهيئة السياحية ودورها في التنمية المحلية 

كشاف المحتويات :
-التهيئة السياحية وأثرها على التنمية المحلية
-علاقة التهيئة السياحية  بالتهيئة العمرانية
-مفهوم التهيئة السياحية
-أهداف التهيئة السياحية
-أنماط السياحية
-السياحية الترفيهية والدينية والجبلية - والمغامرات - والمشتريات ورجال الأعمال
-التنمية السياحية المستدامة
-مفهوم العرض السياحي
-تجارب عالمية حولتأثير  السياحية على البيئة
-الأهمية الاقتصادية والاجتماعية  والثقافية  للنشاط السياحي
-تعاريف  وتحديد  بعض المفاهيم  حول التهيئة السياحية   تصور التهيئة السياحية
-تعريف التهيئة السياحية  والتنمية المستدامة  والموقع السياحي
-تعريف منطقة التوسع السياحي
-أهمية الموقع في تطوير السياحة
-لتنمية السياحية  في ولاية جيجل منطقة التوسع السياحي
-الفنادق الخضراء  أحد المداخل لتحقيق التنمية السياحية
-تعريف البيئة
-مصادر التلوث البيئي
-المقصود بالسياحة - تعريف السياحة
-التنمية السياحية
-أشكال التنمية السياحية
-مفهوم السياحة البيئية
الخاتمة










كتاب التهيئة السياحية ودورها في التنمية المحلية  PDF

كتاب السياحة الجبلية بالمغرب تثمين الموارد الترابية وتنويع مداخيل التنمية 2014

0 التعليقات


















كتاب السياحة الجبلية   بالمغرب تثمين الموارد الترابية  وتنويع مداخيل التنمية 2014

كشاف المحتويات :
 السياحة المفهوم والسياق التاريخي والتداول
السياحة بين المفهوم وتعدد المطلاحات
السياحة  سؤال المفهوم وإشكالية  التنمية
السياحة الجبلية  بين التأطير  والتفعيل
السياحة بجبال الأطلس المتوسط
الموارد الترابية والتنمية السياحية بإقليم إفران
الموارد التاربية دعامة اساسية للسياحة الجبلية  والتنمية المحلية بمنطقة إيمزار كندر
السياحة الجبلية إيجابيات وسلبيات واقع الحال بإيمزار كندر
السياحة والتنمية الترابية بالجماعة القروية أيت السبع لجروف بإقليم صفرو
السياحة الجبلية خيار استراتيجي لاستدامة التنمية المحليةبمنطقة المنزل بإقليم صفرو
السياحة بجماعة إغزران الواقع والآفاق
المجال الجبلي والتنمية السياحية بمنتزه تازكة بالأطلس المتوسط الشمالي
مطاف باب بودير في أفق انطلاة سياحية جبلية  جديدة
البعد السياحي ضمن وثائق إعداد المجال   حالة مركز بوشفاتعة لإقليم أزيلال تازة
المشروع السياحي بجبل يشوكت بالأطلس المتوسط المؤهلات وفرص النجاح
السياحة الجبلية مقاربة مجالية من خلال نموذج دادس وتزكا
رهان التنمية السياحية بالأطلس المتوسط الشمالي حالة دائرة بولمان
السياحة بجبال الريف ومقدماتها
برنامج السياحة القروية بإقليم شفشاون ورهانت التنمية المحلية
السياحة القروية بإقليم  الحسيمة المؤهلات والأفاق
السياحة الجبلية  والتنمية الترابية بإقليم الحسيمة
العيون المائية والسياحة الجبلية الواقع ولآفاق التهيئة والثمين حالة عين بوعادل بإقليم تاونات
السياحة بهوامش الجبال
المؤهلات الطبيعية والثقافية وآفاق التنمية  السياحية  البيئة غابة بنسليمان
السياحة بالمجلات الهشة وآفاق التنمية المستدامة حال منطقة شيدي إفني بالأطلس الصغير الغربي
السياحة القروية بواحة تفجبجت إقليم كلميم
السياحة بجبال الأطلس الكبير
السياحة الجبلية  بشلالات أوزود  بين غنى المؤهلات وضعف الامكانت التنمية
أهمية الاشاد السياحي  في تنشيط القطاع السياحي  حالة أسيف  ملول بجبال الأطلس الكبير الشرقي
Le tourisme de montagne au Jbel Saghro: une voie pour le développement?
L’écotourisme ou la mobilisation des ressources naturelles dans les zones montagnardes de l'arrière-pays d'Agadir: Cas de l’écolodge Atlas Kasbah
Les mécanismes de gouvernance de la filière d’argan, La place de la gouvernance territoriale dans la dynamique et la régulation de la filière dans le Souss et les montagnes atlasiques avoisinantes.
Les mécanismes de gouvernance de la filière d’argan, La place de la gouvernance territoriale dans la dynamique et la régulation de la filière dans le Souss et les montagnes atlasiques avoisinantes.
Les interventions visant la durabilité en zones de montagne au Maroc, quelles perspectives pour le tourisme solidaire?
A qui profite le développement du tourisme au sein des zones défavorisées du Haut Atlas occidental de Marrakech?
Tourisme de montagne au Maroc et imaginaire touristique.










القطاع السياحي بجهة تازة-الحسيمة-تاونات المغرب

0 التعليقات
















القطاع السياحي بجهة  تازة-الحسيمة-تاونات المغرب

كشاف المحتويات :
أهم المؤهلات السياحية
مؤهلات سياحية هامة و متنوعة منها
الطاقة الإيوائية المتوفرة
الإقبال السياحي
الاستثمارات السياحية

  



التنمية السياحية المستدامة في الجزائر د/ فضيل حضري، أ/ وهيبة بوربعين، جامعة تلمسان، الجزائر

0 التعليقات
















التنمية السياحية المستدامة في الجزائر  د/ فضيل حضري، أ/ وهيبة بوربعين، جامعة تلمسان، الجزائر 

كشاف المحتويات :
مفهوم التنمية 

مفهوم السياحة 
مفهوم التنمية السياحية 
تكييف مبادئ التنمية  المستدامة في إطار  التنمية السياحية 
عناصر البيئة السياحية 
التنمية السياحية المستدامة 
مراعاة قواعد البيئة
النظام السياحي 
التنمية السياحية بالجزائر 
المناطق السياحية بالجزائر 
إستراتيجية التنمية السياحية في الجزائر

السياحة البيئية وأهميتها لجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء المغرب أمنكور محمد مولودود

0 التعليقات


















السياحة البيئية وأهميتها لجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء المغرب  أمنكور محمد مولودود
كشاف المحتويات 
 مقدمة عامة. 
 السياحة البيئية. 
 أهمية السياحة البيئة. 
 بعض المواقع السياحية البيئية بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء. 
 التوصيات والمقترحات. 

مقدمة عامة 

كانت علاقة الإنسان متوازنة مع بيئته في فجر تاريخه ، لأن أعداده كانت في حدود قدرة البيئة على العطاء، فلما انتصف القرن العشرين زادت أعداده ومعدلات استهلاكه و ما يستخدمه من وسائل تقنية، و أصبحت معدلات هذه الزيادة بالغة حتى وصفت بأنها إنفجار سكاني، كذلك تعاظمت معدلات استهلاكهم لنواتج التنمية من سلع و خدمات، وتعاظمت تطلعاتهم للمزيد ، و كثرت كمية النفايات التي تنتج عن نشاطاتهم متجهة إلى البيئة ، واختلت بذلك العلاقة المتوازنة بين الإنسان والبيئة ، وتوجس الناس خوفا من خطر ذاك على مستقبلهم، وتنادوا في ختام القرن العشرين بفكرة التنمية المتواصلة أو المستدامة. 

وفي بداية القرن الحادي والعشرون أصبحت قضية البيئة هي أهم قضية التي يواجهها العالم اليوم، حيث أصبح العالم يتحدث عنها باهتمام في برامج وسائل الإعلام وغيرها . بما أن الإنسان هو السبب في التدهور البيئي في شتى أنحاء العالم، من خلال عمله على استغلال مواد الطبيعة لبناء تقدمه وحضارته، مستغلا البيئة التي من حوله بطرق غير سليمة، الأمر الذي ينتج عنه عدم اختلال التوازن في حياته حيث أصبح الإنسان مهددا من قبل الطبيعة. الذي كان هو السبب في إلحاق الضرر بها. 

وللحفاظ على البيئة يحدث مصطلح جديد على المستوى العالمي يطلق عليه السياحة البيئية للحفاظ عليها واستغلالها استغلال جيد، فمنطقتنا الصحراوية هي ليست استثناء عن التوجه العالمي للحفاظ على البيئة للأجيال القادمة فجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء تتوفر على بيئة سليمة من التلوث لذا وجب الاهتمام بها وعلى المواقع السياحية البيئية . 

1 ـ السياحة البيئية : 

لم يظهر مفهوم السياحة البيئية إلا خلال العقود الأخيرة، وتتمثل السياحة البيئية في التجول و السفر إلى مناطق طبيعية من أجل الاستمتاع و مشاهدة الطبيعة و ما فيها دون التدخل، و العمل على المحافظة على البيئة، و قد ظهر هذا التوجه بصورة كبيرة في الدول المتقدمة، و اهتمت العديد من الدول بهذا النوع من السياحة، لما له من أهمية في تحقيق أهداف التنمية. 

وقد أصبحت السياحة البيئية ذات التوازن البيئي ظاهرة هامة محورها التأمل في الطبيعة و النباتات و الحيوانات، و توفير الراحة للزائرين، و صارت العلاقة بين السياحة و البيئة علاقة توازن دقيق بين التنمية والسياحة و حماية البيئة،و هذا ما جاء تأكيده في ميثاق مانيلا 1980 و الذي يلح على أن الاحتياجات السياحية لا ينبغي أن تلبى على حساب المصالح الاجتماعية و الاقتصادية للسكان المناطق السياحية أو البيئية، أو بالموارد الطبيعية و المواقع التاريخية و الثقافية،و عليه، فإن عملية التنمية السياحية يجب أن تراعي الجانب البيئي و تعطيه أهمية كبيرة، لأنه لا توجد سياحة بدون بيئة سليمة و نظيفة، كما تعتبر مصادر التراث الثقافي والطبيعي من أهم عوامل الجذب السياحي، وهو ما يعرف باسم السياحة البيئية، التي ترتكز على مقومات ثلاثة: وهي التراث سواء الثقافي أو الطبيعي، والزوار، والسكان المحليين. وقد ورد تعريف للسياحة البيئية من قبل الصندوق العالمي للبيئة: "السفر إلى مناطق طبيعية لم يلحق بها التلوث، ولم يتعرض توازنها الطبيعي إلى الخلل، وذلك للاستمتاع بمناظرها ونباتاتها وحيواناتها البرية وحضاراتها في الماضي والحاضر" فهي سياحة تعتمد على الطبيعة فى المقام الأول بمناظرها الخلابة. 

كما يقول: إبراهيم بظاظو فراس "وان أهم أسباب ظهور هذا النوع من السياحة هو التطور السريع الذي شهدته الحركة السياحية العالمية، وظهور السياحة الجماهيرية،التي أدت الى بروز عدد كبير من السلبيات البيئية والاجتماعية في معظم دول العالم، الأمر الذي أفرز حاجة ملحة إلى ظهور أنماط أخرى للسياحة تكون بديلة للسياحة التقليدية التي تؤثر على البيئة هي: سياحة بديلة أولا، وتتركز في المناطق الهامشية ثانيا"[1]

2 ـ أهمية السياحة البيئية: 

السياحة البيئية لها أهمية خاصة اكتسبتها من كونها تعمل على تحقيق مجموعة متكاملة من الأهداف، وفي الوقت نفسه تستمد أهميتها من ذاتها، التي تنبع من طبيعة الممارسة ويمكن الوقوف بأهمية السياحة البيئية الى النقط الأتية: 

ـ المحافظة على التوازن البيئي ومن ثم حماية الحياة الطبيعية البرية والبحرية والجوية من التلوث. 

ـ وضع ضوابط الترشيد السلوكي في استهلاك المواد وعدم هدرها أو فقدها أو ضياعها. 

ـ توفر السياحة البيئية الحياة السهلة البسيطة البعيدة عن الإزعاج والقلق والتوتر. 

ـ الأهمية الاقتصادية للسياحة البيئية المتمثلة في المجال الاقتصادي الآمن حيث تعد أماكن ممارسة السياحة البيئية من أكثر الموارد ندرة في العالم ومن ثم يمكن الاستفادة من عنصر الندرة في تحقيق التنمية المستدامة. 

ـ الأهمية السياسية للسياحة البيئية المتمثلة في الأمن البيئي بعدم تعرض الدول لاضطرابات بسبب عدم رضا الأفراد عن التلوث أو الإضرار بالبيئة ويتم تصحيح ذلك بالسياحة البيئية. 

ـ الأهمية الاجتماعية تعد السياحة البيئية صديقة للمجتمع حيث تقوم على الاستفادة مما هو متاح في المجتمع. 

ـ الأهمية الثقافية للسياحة البيئية القائمة على نشر المعرفة و ثقافة المحافظة على البيئة، 

3 ـ مكونات السياحة البيئية : 

تتكون السياحة البيئية من عدة مكونات نجملها فيما يأتي: 

أ ـ العوامل الطبيعية و الايكولوجية: تضم العناصر والأنظمة الحيوية، التي تقدمها الطبيعة كليا، مثل: سطح الأرض وما عليه من جبال ووديان وغابات ومغاور وأنهار ومحميات. 

ب ـ العوامل المناخية : أي الفصول المناخية وما تقدمه من عناصر وإمكانات وتحولات في الصيف أو الشتاء، في الربيع أو الخريف، وحيث تتحول هذه العناصر إلى مكونات سياحية كبرى. 

ت ـ العوامل البيولوجية : مثل الثروات النباتية المتنوعة، من أزهار، وأشجار، ونباتات، ومياه معدنية. 

ث ـ العوامل الثقافية المادية : أي المواقع والآثار المصنفة تاريخيا أو الحديثة، التي في وسعها أن تكون عوامل ايجابية متجاورة أو ضمن المحيط البيئي. 

ج ـ العوامل الثقافية غير المادية : وتتكون من تاريخ السكان المحليين ودياناتهم، وطبيعة مجتمعاتهم، وأنظمة عيشهم، وأزيائهم ،وفولكلورهم، ولغاتهم، وطقوسهم، وعاداتهم، وما إلى ذلك من عناصر الجذب القوية للسياح. 

4 ـ بعض المواقع السياحية البيئية بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء . 

تضم جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء مجموعة من المواقع السياحية التي يمكن أن تسهم في رفع قطاع السياحة بالجهة وجعله قنطرة للتنمية، ومن بين هذه المواقع نذكر: 

ـ موقع النعيلة : 

موقع سياحي ذو أهمية سياحية إيكولوجية يقع على بعد 26 كلم من جماعة أخفنير المركز و هو مكان متفرد للتنوع البيئي. كما يعتبر الموقع محطة هامة للطيور المهاجرة خصوصا ( النعام الوردي)، و هذا الموقع استأثر باهتمام العديد من الباحثين، و المنظمات البيئية خصوصا الصندوق العالمي لحماية البيئة WWF و يتميز بتواجد موقع أثري على مقربة منه لمدينة من حقبة ما قبل التاريخ . و قد تم تصنيف النعيلة كمتنزه وطني من إدارة المياه و الغابات ، و بدأت بالفعل المراحل الأولى لإنجاز المشروع. ويستقبل موقع النعيلة أزيد من 25 ألف طائر مهاجر في السنة ينتمون إلى 211 صنفا تتوافد بشكل منتظم على هذه المنطقة جاعلة منها مرحلة هامة وحلقة أساسية في مسار هجرتها بين شمال أوروبا وإفريقيا الجنوبية. 


ـ واحة المسيد: 










صورة رقم1: واحة المسيد 

تقع واحة المسيد على بعد 15 كلم جنوب شرق مدينة العيون، و تتواجد على الضفة الجنوبية لواد الساقية الحمراء ،و هي بمثابة منبع مائي تحيط به أشجار النخيل. و قد كانت فيما مضى محطة استراحة للقوافل التجارية القديمة. و يعتبر المكان متنفسا للاستجمام بالنسبة لساكنة مدينة العيون. كما تبرمجه وكالات الأسفار المحلية ضمن رحلاتها السياحية.تعتبر الواحة الوحيدة بالعيون، باعتبار أن هذه المنطقة لا تعرف بنبات النخيل، و يتواجد بالقرب من واحة المسيد موقع الأثير المعروف تاريخيا بمعركة الأثير 1958، و يوجد فى هذا الموقع الحصن العسكري الإسباني. 





ـ موقع أخنيفيس: 


يتوفر المنتزه الوطني لأخنيفيس، الواقع على بعد 180 كلم شمال غرب مدينة العيون، على مناظر طبيعية هائلة وعلى أصناف حيوانية ونباتية متنوعة، تجعل منه فضاء مؤهلا لإنعاش السياحة الإيكولوجية بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء. فالغنى الطبيعي الذي يزخر به هذا المنتزه، الذي أحدث سنة 2006 على مساحة 186 ألف هكتار، وخاصة على مستوى منطقته الرطبة المعروفة ب`"النعيلة" التي تستقبل سنويا آلاف الطيور المهاجرة جعلت منه منطقة ذات اهتمام عالمي من قبل الاتفاقية الدولية للمناطق الرطبة المعروفة باتفاقية (رامسار) التي صادق عليها المغرب سنة 1980، ويشكل إحداث هذا المنتزه، الذي يجمع بين مناطق بحرية وأخرى قارية ورطبة، ثمرة عمل تشاركي انخرطت فيه جميع الفعاليات المحلية، وليكون رافعة أساسية لتحقيق التنمية المحلية وفضاء إيكولوجيا ملائما للمحافظة على عينة من التنوع البيولوجي بهذه المنطقة. ويخترق هذا المنتزه، الذي منحه التمازج بين مناطق مختلفة ومتنوعة إيكولوجيا خاصية، انفرد بها على الصعيد العالمي في مجال المناطق الرطبة، مجموعة من الوديان. كما يضم أراضي خصبة تسمى محليا (لكراير) ومناطق مستوية ذات علو منخفض عن مستوى البحر تسمى (السبخات)،ويحتوى منتزه أخنيفيس بهذه الجهة على أنواع متعددة ونادرة من الطيور والنباتات والثدييات والطحالب، بالإضافة إلى مكونات طبيعية ونظم بيئية مختلفة، مما جعل موقعه مصنفا من بين المواقع ذات الأهمية البيولوجية والإيكولوجية. 

5 . التوصيات والمقترحات: 

- يحب الاعتناء بالمواقع السياحية البيئية . 
- يحب تحديد جميع المواقع البيئية ووضع خرائط وصور تبين هذه المواقع السياحية البيئية بالجهة. 
-يجب القيام بالإشهار في الإعلام المحلي والوطني بما تزخر به الجهة من مؤهلات سياحية . 
- يجب وضع مخطط استعجالي للنهوض بالقطاع السياحي بالجهة. 
-يجب الاعتماد على العنصر البشري الصحراوي بتنمية الجهة . 
- يجب الاعتماد على خصوصية المنطقة والحفاظ على تراثها المحلي. 
-يجب تشجيع الباحثين أبناء المنطقة للقيام بالدراسات والبحوث عن المنطقة. 
-يجب فتح موقع اكتروني خاص بالسياحة الصحراوية . 

خاتمة 

لدى جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء ذخيرة سياحية لا تنضب، وخاصة السياحة البيئية، وبعامة السياحات الأخرى التي عادة ما تنتعش وتزدهر جنبا إلى جنب، والسياحة التراثية المرتبطة بثقافة المنطقة، وأنوع أخرى كثيرة من السياحات، وبما أن السياحة محرك للنمو الاقتصادي العالمي وجب على أصحاب المصالح السياحية، الاعتناء بهذا النوع السياحي. 

لهذا فإننا ندعو المجتمع المدني وأصحاب القرار ورجال الأعمال إلى المشاركة الجماعية في التنمية الاقتصادية للمجتمع المحلي لهذه المنطقة، بتشجيع هذا النوع من السياحة، وتنميته وجعله هدفا للنهوض بالأوضاع الاقتصادية بالمنطقة ولا يجب أن تبقى عبارة عن دراسات على الأوراق كما شاهدنا في السنوات الفارطة، بحيث تقوم الدولة بمجموعة الدراسات لا تطبق على أرض الواقع. 

المراجع المعتمدة 
1. إبراهيم سليمان عيسى: "تلوث البيئة"، دار الكتاب الحديث، الجزائر، ط2، 2000 
2. ابراهيم بظاظو فراس ابو قا عود:"السياحة في مادبا"، وزارة الثقافة،عمان، 2012 
1. ZANON Slimane, "Population et environnement au Maghreb", Académia, Belgique, 1995 

[1] إبراهيم بظاظو فراس ابو قا عود:السياحة في مادبا ،الناشر وزارة الثقافة،عمان، 2012 ، ص 122 



لتحميل البحث كاملا من هنا :








السياحة القروية / الجبلية المغرب ذ: محمد زكري

0 التعليقات

السياحة القروية / الجبلية

ذ: محمد زكري

وأمام التطورات الفكرية والثقافية التي عرفتها المجتمعات الغربية أصبحت السياحة تعني السفر لممارسة أنشطة ترفيهية والترويح عن النفس، من تم كان على الدول السائرة في طريق النمو والراغبة في تطوير قطاعها السياحي النهوض به، عن طريق توفير مختلف المؤسسات والمرافق الموازية للتجيهزات السياحية (المتنزهات) لجلب أفواج السياح. والمغرب كباقي الدول عمل على وضع مخطط شامل لتنمية المنتوج السياحي في إطار نهج استراتيجية تنمية العالم القروي خلال السنين الأخيرة، خصوصا وأنه أعطى الأسبقية للسياحة وجعلها قاطرة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية منذ منتصف الستينات، ليتقرر الرهان من جديد بعد مناظرة مراكش سنة 2001 على جعل الجانب السياحي القروي أهم الأولويات الوطنية للتنمية. وقد ظهرت أولى أشكال السياحة العصرية (الساحلية، الجبلية) بالمغرب في عهد الاستعمار إذ هيئت السلطات الاستعمارية بعض المناطق الساحلية والجبلية وجهزتها بمختلف الوسائل فتحولت إلى محطات سياحية يرتادها أساسا الفرنسيين المقيمين بالمغرب وفئة قليلة من البروجوازية المغربية. وبعد 1956 استفاد النشاط من بعض المناطق الجبلية من خلال تنمية وسطها القروي، كفتح الطرق والمسالك، و بناء بعض المآوي المرحلية. استراتيجية السياحة القروية أو الجبلية: ظلت السياحة الجبلية تنحصر على أعداد قليلة من السياح وانعكاساتها محدودة في أقاليم شاسعة وحاجياتها ضخمة. إلا أنه خلال سنة 1983 ثم القيام بتجربة لتنمية السياحة بأعالي جبال الأطلس الكبير بتعاون مع الدولة الفرنسية، ثم جاء مشروع التجربة الثانية عام 1987 والذي شمل إحداث بعض التجهيزات وفك العزلة عن العالم القروي وإنعاش الصناعة التقليدية وتكوين مرشديين جبليين كما شمل المشروع بناء المآوي السياحية بمنطقة أزيلال وقد ساهم المكتب الوطني المغربي للسياحة بحملات دعاية للتعريف بالمنتوج السياحي الجبلي المغربي، وقد تم تحقيق: - إعداد 80 مأوى بالمرتفعات الجبلية للأطلس الكبير بسيروا ، و صاغرو ليصل عددها إلى110 وحدة، 25 منها مصنفة. - إعداد ثلاث مواقع ووضع لوحات لتوجيه والإرشاد السياحي بأزيلال، أوكيمدن ، و ورزازات. - طبع ونشر كتيب سنوي يحتوي على تنظيم الجولات. -تكوين 125 مرشد جبلي بمركز التكوين بتابانت بأزيلال ليصل 291 مرشد - استقبال زهاء 60.000 سائح. همت الاستراتيجية كل الفاعلين بغية خلق سياحة بديلة قادرة على المنافسة وتستجيب للطلب السياحي العالمي، كالسياحة الرياضية والسياحة الثقافية إلى جانب السياحة البيئية والقروية. قدمت المنظمة العالمية للسياحة (OMT) وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية (PNUD) دراسة خاصة حول استراتيجية تنمية السياحة القروية، للنهوض بهذا النوع وإعادة تقييم بنية العرض داخل سوق الاستهلاك ما بين شتنبر 2001 ومارس 2002 انطــلاقا من مستويين جهوي ووطني . على المستوى الجهوي: تنظيم وخلق فضاءات الاستقبال السياحي. على المستوى الوطني: خلق وكالة تنمية السياحة القروية. "Agence de développement du tourisme rural" تحت وصاية الحكومة. أسس وأهداف الاستراتيجية: عندما نتحدث عن السياحة القروية "كثيرون هم من يتبادر إلى أذهانهم أننا نتحدث عن الساحية الإيكولوجية أو البيئية، فتجربة المغرب الرائدة في مجال السياحة الطبيعية بالأطلس الكبير، مهتموها لا يفرقون بين السياحة القروية أو الجبلية، هذا راجع بالأساس إلى عدم وجود تعريف واضح ومحدد من طرف مكتب تنمية السياحة القروية" التابع لإدارة الإعداد والاستثمار بوزارة السياحة، مما أصبح على الوزارة الاهتمام بالسياحة الجبلية فأولت تدعيمها بتنظيمات خارجية (ALP) يصب اهتمامها في نفس الميدان. اتخذ هذا النوع من السياحة عدة مفاهيم استعملها متخصصون كالسياحة الزراعية، السياحة الخضراء، السياحة المستديمة والسياحة الطبيعية. عموما ليس هناك تعريف معترف به دوليا حول السياحة القروية على عكس التعريف الذي تقدمه المنظمة العالمية للسياحة كمقترحات تناولتها في عدة مناظرات وهيئات. خصوصا وأن مدلول السياحة الجبلية لا يحيل إلا على توطين جغرافي معطى، كما هو الشأن بالنسبة للسياحة الصحراوية وسياحة الأرخبيلات. إن الوسط الجبلي يمكن من خلق سياحة قروية وسياحة ايكولوجية وسياحة ذات طابع فلاحي، وسياحة خضراء ثم سياحة مستديمة، ولكن يساعد أيضا على وجود أشكال سياحية أخرى كالسياحة الرياضية والثقافية. ومن بين الأسس والأهداف التي أتت بها استراتيجية تنمية السياحة القروية: * تحسين مستويات الجودة للمنتوجات المعروضة بالنسبة لسياحة القروية. *التعريف بهذه المنتوجات كمواد خام شريطة الوضوح والشفافية في تقديمها للسائح. * هيكلة المنتوج السياحي القروي. فبعدما أصبح "عدد هواة هذا النوع يتزايد باستمرار وأصبح العرض والطلب يتميز بمفارقة كبيرة يحددها تضخم طلب السياح الأجانب من جهة والسياح المحليين من جهة أخرى، إلى جانب العرض النسبي الغني وغير المنظم بسبب جهل الوسطاء والمنعشين السياحيين بقيمة السياحة من جهة أخرى" وضعت الاستراتيجية بهذه الشروط لضمان الاستمرارية عن طريق خلق قوانين وأنظمة إدارية لضمان وتفادي مسألة الغش والتلاعب بأسعار المنتوجات السياحية وجودتها". إن العالم القروي غير مهيء بشكل يسمح بتطوير القطاع السياحي كمادة مربحة إذ يرى أ. الهشميوي أن:" ... الفضاء السياحي القروي لن يكتمل البناء إلا تم توفير جملة من المعايير والمواصفات كالتجهيزات الطرقية والبنية التحتية الضرورية للمرافق العمومية وجودة عالية من الخدمات السياحية وعرض إيوائي مقبول..." كما جاءت الاستراتيجية بأهداف أخرى يمكن تلخيصها فيما يلي: * تنظيم وتأطير كل مهتم ومسؤول على المستوى المحلي. * تعزيز المبادرة البشرية قصد إعطاء مشاركة واضحة للمنعشين. * تعزيز المبادرة البشرية قصد إعطاء مشاركة واضحة للمنعشين الاقتصاديين والسياحيين للنهوض بهذا القطاع. * تقييم المؤهلات التي تتوفر عليها القرية وتوعية سكانها بأهمية البيئة كموروث طبيعي وثقافي وتشجيعهم على الاستثمار بأبسط المنتوجات المتوفرة كالصناعة التقليدية... * تأطير ممثلي قطاع السياحة القروية لضمان راحة السائح بدء بالاستقبال إلى الإيواء، عن طريق تجهيز الأماكن الخاصة لذلك " كفضاءات الاستقبال السياحي" والتي شكلت أم أهداف خطوات الدفع بنمو قطاع السياحة القروية. المتجليات: إن التجربة النموذجية للسياحة الجبلية/القروية بالأطلس الكبير الأوسط (إقليمي أزيلال و ورزازات: أحد حقول التجارب للبرنامج الوطني في تنمية السياحة الجبلية) أكدت أن السياحة قد حازت ثقة و رضا السكان المحليين الذين هم في الغالب من الفلاحين، فقد خلقت مناصب الشغل للشباب واضطلاعها بهذا الدور كعامل للتنمية المحلية وإيقاف النزيف الديمغرافي الذي يعاني منه الوسط القروي والمتمثل أساسا في انتشار ظاهرة الهجرة نحو كبريات المدن. وبفضل تضافر كل الجهود تمكن المغرب من الوصول إلى نتائج قيمة كتلك المسجلة على صعيد عدد ممارسي السياحة الجبلية 60.000 ممارس سنة 1998 بعدما كان هذا الرقم لا يتعدى 1500 سنة 1987. هذا علاوة على الاندماج الكلي لهذه السياحة في محيطها المحلي والدور التنموي الذي حققته بأبعد نقطة للساكنة الجبلية، وبالتالي تغيير عقلية شباب المناطق الجبلية لمحيطهم البيئي. على ضوء النتائج الإيجابية لهذه التجربة ومساهمة السياحة القروية في التنمية المحلية قامت وزارة السياحة في السنين الأخيرة إلى وضع برنامج طموح للرفع من تنمية السياحة الجبلية في إطار المخطط الخماسي 1999/2003، والمتحور أساسا حول: أولا: تعزيز وتقوية الحصيلة الإيجابية بميدان السياحة الجبلية وذك بالعمل على تفادي وتجنب نقط الضعف التي أظهرتها تجربة الأطلس الكبير. *إعادة تكوين جل الفاعلين والعاملين بالقطاع (أي في تنمية السياحة القروية) في دورات تدريبية وإدخال مناهج جديدة لتسويق المنتوج. *العمل من أجل لا مركزية التكوين المتعلق بأنشطة السياحة القروية. *تهيئة المواقع الطبيعية والتاريخية النادرة المهددة بالانقراض. *وبرمجة عدد من الجولات السياحية ذات الصبغة الاستكشافية. *توفير الوسائل الخاصة كالملصقات الإشهارية والمشاركة في مختلف المعارض الدولية والوطنية. ثانيا: محاولة تعميم التجربة على باقي الجبال المغربية مع الأخذ بعين الاعتبار خصائصها الذاتية . *إعطاء الانطلاقة للبرنامج الوطني لتنمية السياحة القروية على ضوء الدراسات المنجزة من طرف وزارة السياحة. *تهيئة شبكة من المآوي المرحلية بعدة أقاليم جبلية وريفية. *تنويع العرض وذلك بتشجيع أنشطة سياحية أخرى ترتبط دائما بالعالم القروي من قبيل السياحة البيئية وسياحة الاستكشاف. *مشاركة الوزارة في الورشات لتحضير القانون الخاص بالمناطق الجبلية الذي هو في طور الإنجاز على الصعيد الحكومي في شكل نصوص منظمة للأنشطة الجبلية. المراجع المعتمدة: إسماعيل عمران : "التنمية السياحية بالمغرب: واقع وأبعاد ورهانات " دار الأمان طبعة 2004. ورشات إعداد التراب الوطني بإفران : "ورشة تنمية السياحة البيئية" 2002 Ministre de l’économie, des finances, de la Privatisation et du Tourisme : stratégie de- développement du Tourisme rural : O.M.T – PN.UD Madrid , Mars 2002
 
المصدر بتصرف بوابة تمحضيت

المنتزه الطبيعي لإفران المغرب ذ :محمد زكري

0 التعليقات

المنتزه الطبيعي لإفران المغرب

ذ :محمد زكري

شرع المغرب في تحويل بعض مجالاته الغابوية إلى محميات وطنية منذ الثلاثينات من القرن 20، بمبادرة العديد من المؤسسات والإدارات (المياه والغابات، المعاهد والجمعية المغربية لعلوم الطبيعة آنذاك) والتي عبرت عن استيائها لما يصيب الموارد الطبيعية من استنزاف وتدهور.
حاليا يتوفر المغرب على أربع محميات وطنية: توبقال وتازكا وسوس ماسة وهناك محميتي الحسيمة وإفران التي مازلتا في طور الإنجاز، فإذا كانت المحمية الأولى والثانية أنجزت خلال الأربعينات والخمسينات، فإنه قد لزم انتظار مرور أكثر من ثلاثين عاما من أجل تجديد تنشيط المحميات خصوصا وأننا نلاحظ في الوقت الحالي تحركا شديدا ناتج عن وعي عميق بفداحة أضرار إتلاف الإرث الطبيعي.
"تمثل النطاقات البيئية الغابوية للأطلس المتوسط وخاصة أشجار الأرز "Les cédraies " إرث طبيعي وبيولوجي غني، ثم اقتصادي وثقافي خصوصا وأن الأزر رمز من رموز "المتوسطية" أصبحت معرضة لإتلاف الآلة البشرية وأصبحت علة وشك أن تلاقي نفس مصير الأشجار الأرز بلبنان، من هذا المنطلق جاء المتنوع الطبيعي لإفران للمحافظة على الركيزة الجبلية للأطلس المتوسط وكذا تقوية المنافع السوسيواقتصادية للساكنة المحلية وتنميتها.
1-الأسس والأهداف المتوخاة من المنتزه الوطني:
أنشأ المنتزه الطبيعي لإفران على مساحة 53.768هكتار في إطار مخطط مديرية المتنزهات المحمية وقد صدرت انطلاقة إنشاءه بالإعلام الرسمي ومذكرة البحث بتاريخ يونيو 2002 ونشر في 11 أكتوبر 2004 يغطي 7 سبع جماعات قروية .
جاء المنتزه كمشروع ذو أبعاد باعتباره وسط طبيعي محمي يساهم في استقطاب أكبر عدد من السياح المغاربة والأجانب من هواة الطبيعة الخلابة وكذلك انعكاساته الإيجابية اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا. فإلى جانب هذه الأبعاد الثلاثة هناك جانب آخر أصبح مؤخرا يحظى بالأهمية من طرف المسؤولين في المحافظة على موارده ودورها في تحقيق التوازن البيئي يتكون المنتزه من تكوينات غابوية تضم أساسا الأرز الذي يتمثل 48.000 هكتار، أي ما يعادل ربع ¼ المساحة العالمية الغابوية. تمثل الغابة 56% حوالي 300.000 هكتار تتوزع على كل من غابة آزرو سيدي مكيلد، غابة جبل عوا وللاميمونة وغابة الجعبة، كما يتكون الفضاء من 44% من المسارات.
يضم المنتزه تنوعا حيوانيا يتوزع بين
الثدييات بنسبة 35% (قردة ماكو- زعطوط -، خنازير برية، أرانب، ثم ثعالب...)
وطيور مائية تمثل 42% من الأصناف الموجودة بالمغرب (طيور مائية ، حجل، غراب...)
ثم إضافة للزواحف والبرمئيات تمثل هي الأخرى 32% (سلاحف) من المنتظر أن يساهم المنتزه بمجموعة من الأهداف:
*حماية التنوع الإحيائي للوسط الطبيعي.
*احترام التكامل الثقافي للساكنة المحلية.
*المساهمة في الاقتصاد المحلي.
*تحسيس السياح باحترام الأشخاص والفضاءات .
عموما يبقى الرهان على المنتزه في خلق نوع من التواصل وتوعية وتحسيس أكبر عدد ممكن من الناس، وذلك بتنظيم رحلات تربوية بالوسط الطبيعي واكتشاف حيوانات من نوع (غنم Mouton ، إبل بربريGazelle du cuvier، ابن آوىlynx caracal ، نمس، قنفد Porc-épic.
كما يتوفر الفضاء على مآوي تحتضن الزوار وتؤمن لهم السلامة .
نستنتج أن مشروع تهيئة وحماية المساحات الغابوية للمتنزه هو مشروع رائد يمكن تطبيقه على مجالات غابوية أخرى. هذا المشروع تم تمويله بما يزيد عن 214 مليون درهم بمساهمة جهات متعددة:
- الوكالة الفرنسية للتنمية بمبلغ 288 مليون أورو وهو ما يمثل 28%.
- المندوبية السامية للمياه والغابات بـ 28%.
- الجماعات المحلية بنسبة 12 %.
إلا أن استغلال هذا المنتزه في القطاع السياحي يقتضي أخذ مجموعة من الاحتياطات والتدابير التي من شأنها تجنيب الوسط الطبيعي من أي نتائج عكسية وهي:
- تحديد كثافة معينة (الزوار) لدخول المتنزه.
- تخصيص طرق ومسارات خاصة بالمتنزه.
- تمكينهم من الولوج إلى المناطق المحمية شريطة احـترام الوسط الطبيعي.

حدود ومناطق المتنزه:
اتخذت دراسة مشروع إحداث المنتزه الطبيعي لإفران ، وقتا طويلا لتحديد حدوده وترجمة أهدافه في مجال جغرافي متجانس ووظيفي، لأن القيام بهذه العملية يستوجب مراعاة الحفاظ على مجموعة من التوازنات والنظم البيئية الموجودة بالفضاء: كالمرونة الكبيرة في التدبير بالنظر إلى العدد المرتفع لمستعملي المجال، وتهيء فضاء غابوي يقوم بدور ترفيهي واجتماعي وخلق مناظر "Paysages" من شأنها أن يكون لها صيت على المستوى الدولي.
إلى جانب المساحات المستعملة بالمجال والموارد الغابوية قصد اجتناب كل انفصال عن المناطق الرعوية، وخلق أنشطة سياحية ثم عدم فصل المناطق غير المستغلة من طرف السكان لتلافي شدة النزاعات حول الحدود المستغلة بشكل جماعي، والاهتمام بالعناصر البيوإيكولوجية البارزة وحمايتها. 

أ- حدود المنتزه:

تمتد حدود المنتزه من ضاية عوا شمالا إلى أكلمام أفنورير جنوبا، ومن ضاية حشلاف شرقا إلى مركز الحراسة الغابوي لتاكنيت.
*القسم الشمالي: يتموقع على امتداد ضاية عوا يضم المنطقة الغابوية لجبل عوا ومنطقة تمرابط وقيادة أمان وأندلين. يشتمل هذا القسم على فصيلة قديمة من الصنوبر البحري ومساحة شاسعة للأرز ثم البلوط الأخضر (بالجنوب الغربي) .
* القسم الأوسط: Secteur Central: يتكون من المنطقة الغابوية الوسطى للمنتزه التي تضم غابة جبل آزرو ومثيلاتها من آيت يوسي على مساحة شاسعة من الأرز.
*القسم الجنوبي: عبارة عن منطقة غابوية تغطي أقسام بازلتية بالجنوب.
ب- مناطق المنتزه:
يتكون المنتزه الطبيعي لإفران من أربعة مناطق:
1- المنطقة السياحية: تنقسم بدورها إلى خمسة مناطق.
* مناطق مهيئة شاسعة وربضية (بجوار المدينة) لاستقبال الزوار، وترتبط بمكان الإيواء ونقطة انطلاق الزوار للمتنزه.
* مناطق مهيئة بالوسط الطبيعي للمنتزه، لإتمام المحور الطرقي ذو التوافد الكبير – إيفران- موقع مشليفن، محطة جبل هبري، موقع ضاية عوا، منطقة أرزة كورو، مدار الأرز ثم محطة رأس الماء. هذه المواقع تتطلب تهيء خاص لأنها تمثل وجهة أو صورة المتنزه.
* مناطق مهيئة بمحاور طرقية حركة نشيطة للزوار.
*مناطق مهيئة مفتوحة على السياحة البيئية.
*مناطق فلاحية، سكن، وتنمية قروية لدواوير آيت مولي وآيت واحي.
هذا التنوع الذي يخص المدار السياحي سيكون إحدى أهداف متنزه إفران.
2 - المنطقة الغابوية والرعوية: تنقسم إلى منطقتين:
منطقة تدبير المصادر الطبيعية: تبلغ مساحتها 35160 هكتار وتمـثل 65.3% من مساحة المتنزه. تهدف إلى تنمية حصيلة النظام البيئي بشكل أساسي الغابة وفضاءات المنتزه والتشجيع على السياحة الإيكولوجية وتدعيم الأنشطة الاقتصادية أما المنطقة الثانية فهي تمثل منطقة تحسين الرعي: تبلغ مساحتها 11288 هكتار وتمثل 21% من مساحة المتنزه، توجد بها مناطق طبيعية محمية.
3- المنطقة الإيكولوجية:
تنقسم هي الأخرى إلى منطقتين الأولى تمتد على مساحة: 4296 هكتار وتسمى بالمنطقة الطبيعية المحمية، إذ تمثل 7.9 من مساحة المنتزه ،أما الثانية فهي عبارة عن مكان محمي مسير يمتد على مساحة143126 هكتار، تمثل 26.6% من مساحة المنتزه يتواجد بها السكان.
- المنطقة الإدارية: أنشأت غاية تسهيل عملية التدبير والتسيير.
إذا كان منطلق المنتزه الطبيعي يقوم بالدرجة الأولى على البعد الإيكولوجي، فإن فضاء الاستقبال السياحي جاء من أجل تعزيز المؤهلات الطبيعية والبشرية وإبرازها كمنتوج يعمل على تنمية العرض السياحي القروي بالمنطقة بصفة خاصة والإقليم بصفة عامة، وتحسين شروط عيش الساكنة القروية.
دور فضاء الاستقبال السياحي في التنمية المحلية:
فضاء الاستقبال السياحي Pays d'Accueil Toristique مشروع يرمي إلى تنمية العديد من المناطق المهمشة بالمغرب ( الريف، الأطلس المتوسط) من أجل إبراز المؤهلات التي تزخر بها هذه المناطق، في إطار ترقية بنية العرض السياحي القروي. ونشير أن فكرة هذا المشروع طرحت منذ سنة 1997 بأقاليم الشمال إلا أنها ظلت مجرد فكرة لم تفعل على عكس مناطق الأطلس المتوسط. فضاء الاستقبال السياحي ،قبل أن يكون عبارة عن أرض جغرافية تمثل مجموعة من الوحدات الفزيائية والبشرية، لا يتم تحديده من منطلق الاختيارات الإدارية، بل يحدده العرض السياحي ووجود انسجام وتكامل بين مجموع الأراضي التي تستطيع أن تصبح بؤرة سياحية مستقبلة.
يهدف الفضاء إلى تركيز الجهود على وحدات صغيرة المساحة تسمح بتنقل الفاعلين حول المشاريع التي لا تحتاج إلى استثمارات ضخمة لأنه – في حالة النجاح- ستتجاوز الوحدات المجاورة لتحديثها وتكاثرها ليتم جمعها في وقت لاحق على شكل فضاء واسع أكثر تنظيما وفعالية.
كما أنه يعول على هذا المشروع لتحقيق مكاسب تهم دينامية سوسيواقتصادية والتي تتقوى أكثر بالمبادرات المحلية كجمعية التنمية المحلية المجتمع المدني...فالفاعلين المحليين يساهمون على مستوى الوحدات المجالية ،بإقامة تجهيزات، وتحسين شروط الحياة اليومية في مسار حقيقي للتنمية المستديمة. والجدير بالذكر أن فرنسا قد أطلقت هذه التجربة التي تبناها المغرب اليوم منذ سنة 1975 وعرفت تطورا كبيرا حيث يوجد اليوم 170 فضاء يهم 6.000 جماعة موزعين على مجموع التراب الفرنسي، ومجتمعين حول ثمانية فدراليات جهوية. - هم أنفسهم أعضاء الفيدرالية الوطنية -.
فضاء الاستقبال السياحي بإفران أحدث قصد مساهمته في الإقلاع السياحي بالمنطقة بدعم جهات متعددة: الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) والوكالة الأممية للتنمية وبشراكة مع الوزارات المعنية (وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، والمياه والغابات) فوزارة السياحة أخذت على عاتقها إنجاز تجهيزات الاستقبال السياحي من خلال خلق دار للفضاء السياحي وتجهيزها (La maison du pays) بمثابة مرآة تعكس صورة البلد من خلالها يحصل السائح على كل المعلومات والخدمات العامة التي يحتاج إليها، تتواجد بأماكن أكثر عمومية (وسط المدينة) وأكثر جاذبية كما يتوفر على ملصقات وإعلانات ثم عروض للصناعة التقليدية ولائحة الفاعلين السياحيين بالبلد (مساكن، مطاعم، متاجر، معامل الصناعة التقليدية...) وأخيرا بطاقات وكتيبات.
وتهيء خمس مآوي في كل من قرية ضاية عوا، منطقة بقريت ، ويوان، عيون أم الربيع، ثم بوحريش وأخيرا زاوية واد إفران وهي بنيات من شأنها أن ترفع من الطاقة الإيوائية.
كما ستساهم الوزارة بتعاون مع إدارة المياه والغابات ببناء متحف أمازيغي بأزرو للتعريف بالتاريخ والثقافة المحلية للجهة.
وكذلك ورشة للصناعة التقليدية المحلية بعين اللوح ومركز خاص يقدم معلومات علمية عن النشاط البركاني لمشليفن كما سيتم خلق متحف بيئي للمتنزه ودار للأرز مع تهيء الأودية لممارسة صيد التروتة.
ونظرا للدور الكبير الذي يلعب الإرشاد السياحي استدراكا لتجاوز النقص الحاصل في هذا المجال، ستتكلف الوزارة بتكوين في السياحة القروية وتكوين مرشدين في مركز خاص بالسياحة الجبلية كمرافقين جبليين.
نستنتج أنه كان من وراء إنشاء فضاء الاستقبال السياحي بإفران طلب:
*استقطاب 150 ألف أجنبي بالوسط القروي المغربي أي ما يعادل 0.1% من الطلب العالمي.
أما على المستوى العالمي:
*بطلب استقطاب 150 مليون منخرط في السياحة القروية.
أما على المستوى الأوروبي فالمطلوب:
*استقطاب 50 مليون سائح.
وقد حددت لترويج هذا الطلب السياحي أربعة مراحل:
المرحلة الأولى: في اتجاه الأطلس بنسبة 53%.
المرحلة الثانية: في اتجاه الصحراء بنسبة 33%.
المرحلة الثالثة: في اتجاه الريف خصوصا مدينة شفشاون بـ 7%.
المرحلة الرابعة: تستهدف باقي مناطق المغرب بنسبة 7%.


المراجع المعتمدة :
- اسماعيل عمران: "التنمية السياحية بالمغرب: واقع وأبعاد ورهانات" دار الأمان طبعة 2004
- مطبوع وزارة السياحة بالرباط : "فضاء الاستقبال السياحي
- مطبوع المشروع التقني للمنتزه الطبيعي لإفران : مندوبية المياه والغابات بآزرو
- مطبوع دراسة تقنية: "حول المنتزه الطبيعي لإفران" مندوبية المياه والغابات بآزرو
- OMT –PNUD : « Stratégie de développement rural tourisme » Madrid 2002
- Timouri Hicham : « Diagnostic de l’état des Ressources Touristique du moyens Atlas et Planification de

produits du tourisme rural, cas de khénifra et Ifran » Mémoire 3ème cycle ENA- Meknes 11 Octobre2004



المصدر بتصرف بوابة تمحضيت

الاستتمار السياحي الوطني والأجنبي ودوره المحوري في تنمية وتهيئة واحة مزكيطة في القطاع الأوساط لواد درعة

0 التعليقات
https://drive.google.com/file/d/0B3_0MxSwg-e5amJXUG1DemNaNms/view?usp=sharing









الاستتمار السياحي الوطني والأجنبي ودوره  المحوري في تنمية وتهيئة واحة مزكيطة في القطاع الأوساط لواد درعة 
كشاف المحتويات : 
ورقة تعريفية  لمنطقة مزكيطة  تاريخ المنطقة
الخصائص الطبيعية والبشرية لواحة مزكيطة 
القطاعات التي يرتكز عليها الإقتصاد المزكيضي
المؤهلات السياحية في واحة مزكيطة 
الاستثمار السياحي ودوره المحوري  في تنمية وتهيئة واحة مزكيطة
دور السياحة في تنمية وتهيئة واحة مزكيطة 
معيقات السياحة والتدابير المتخدة  للنهوض بهذا القطاع 
الحلول المقترحة للنهوض بالقطاع السياحي 


https://drive.google.com/file/d/0B3_0MxSwg-e5amJXUG1DemNaNms/view?usp=sharing 
 الاستتمار السياحي الوطني والأجنبي ودوره  المحوري في تنمية وتهيئة واحة مزكيطة في القطاع الأوساط لواد درعة PDF

جميع الحقوق محفوظة 2013 | أعلن معنا | يوسف ادعبد االله | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية