لماذا يعد كتاب كفايات التأهيل المهني للمدرس(ة) بين المرجعيات النظرية والتطبيق وفق منهاج التأهيل المهني بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين أفضل كتاب في علوم التربية والتدريس حاليا ..جميع التخصص








لماذا يعد كتاب  كفايات التأهيل المهني للمدرس(ة) بين المرجعيات النظرية والتطبيق وفق منهاج التأهيل المهني بالمراكز
الجهوية لمهن التربية والتكوين أفضل كتاب في علوم التربية والتدريس حاليا ..جميع التخصص 



الجواب  : الكتاب زاوج  لايركز فقط على ما هو نظري لقد زاوج بين النظري والتطبيقي  مثلا عندما يعطيك مفهوم النقل الديداكتيكي فإنه  في المقابل يعطيك أمثلة تطبيقة واقعية ومنطقية..والكتب صالح لجميع التخصصات  ....للمزيد من الأمثلة في الصور أسفله :


كشاف المحتويات :
تخطيط التعلمات 
المدخل العام المعتمد في بناء المناهج التربوية 
المدخل الابستتيمولوجي والمرجعية الديداكتيكية لمادتي التاريخ والجغرافيا
مقومات مادة الجغرافيا
المدخل البيداغوجي التدريس بالكفايات 
نظرية الذكاءات المتعددة وعلاقتها بالتعلم 
الموارد بدرس الجغرافيا والتاريخ 
النقل الديداكتيكي  وتصور إنتاج الدعامات الديداكتكية 
تدبير التعلمات 
تدبير الوضعية التعلمية التعلمية 
تدبير الوضعية الاستكشافية  والديداكتكية 
رسم المبيانات بواسطة الحاسوب 
تقنية تدوين أخذ النقط  بني تدبير الوضعية الديداكتكية والمهيكلة 
المدرسو تدبير الفعل التربوي
تدبير السياقات المواكبة  لتدبير وضعيات الدرس
استعمال السبورة عند تدبير التعلمات 
تدبير فضاء التعلم 
أشكال العمل الديداكتيكي  وتقنيات التنشيط 
الحوار الديداكتيكي 
تدبير زمن التعلم 
التواصل البيداغوجي 
تدبير الفصل الدراسي وإشكالية  انضباط -ضبط المتعلمين 

للمزيد حول الكتاب :
لقد ارتبط التأهيل المهني للمدرس على الصعيد العالمي، بظهور مفهوم "المهننة" ابتداء من عقد ثمانينيـات القرن العشرين، وهــو مفهــوم دينــاميكي تبنتــه حركيــة ظهــرت فــي أمريكــا الشــمالية لتنتشــر فــي أوروبــا وباقي العالم، يــروم الارتقــاء بالأداء المهني للمدرس إلى أعلى درجات الإتقان، بعد أن أثبتت البحوث التربوية أن التدريس الفعال رهين بالدرجة الأولى بشخصية المدرس وكفايات التدريس التي يتمتع بها.
وتتحقق هذه المهننة عبر التأهيل المهني للمدرس وتملكه لكفايات مهنية محددة؛ فوفقا للمجلس العالمي لمعايير التدريب والأداء والتدريسInternational Board of Performance and Instruction for Training Standards (2006). تعرف الكفاية بأنها مجموعة متكاملة من المعارف، والمهارات، والاتجاهات التي تمكن الفرد من تأدية أنشطة مهنية محددة بفاعلية، وفقاً لمعايير الأداء المتوقعة للوظيفة، قد حدد المجلس خمس كفايات رئيسية للتدريس، هي:
- كفاية الشخصية. 
- كفاية التخطيط والإعداد.
- كفاية طرائق واستراتيجيات التدريس.
- كفاية التقييم.
- كفاية إدارة بيئة التعلم.
وعلى الصعيد الوطني، وسعيا لبلورة مناهج تكوين ” مُمَهْنِنَة “وضعت اللجان المختصة في فبراير 2012 ، تحت إشراف الوحدة المركزية لتكوين الأطر، قائمة كفايات مهنية للتأهيل المهني للأستاذ المتدرب ، تتجلى في كفايات التخطيط والتدبير والتقويم.

يعرف هذا الكتاب بالكفايات المهنية الكفيلة بالتأهيل المهني للمدرس ، وهي: 
- تخطيط التعلمات باستثمار الطرائق والوسائل البيداغوجية والديدكتيكية الملائمة.
- تدبير التعلمات باستحضار توجيهات المنهاج والخصوصيات الديدكتيكية للمادة.
- تقويم كفايات المتعلمين عبر تقويمات تواكب تخطيط وتدبير المدرس (ة) للتعلمات.

لقد زاوج الكتاب بين الدراسات النظرية التي قاربت عدة مواضيع ذات علاقة بعلوم التربية والديداكتيك باعتبارها مرجعيات ناظمة، وبين تطبيقاتها المتعلقة بتخطيط التعلمات وتدبيرها وتقويمها مع أمثلة تطبيقية معبرة من مادتي التاريخ والجغرافيا، تتضمن سيناريو لتحضير الدرس وتدبير وضعياته التعليمية التعلمية وسياقاته المواكبة، استنادا إلى المرجعيات العامة والبيداغوجية والديداكتيكية والابيستيمولوجية الناظمة للمنهاج الدراسي، مع أمثلة معبرة من صميم الممارسة الفصلية.
كما يتضمن عدة ملفات ذات علاقة وطيدة بالممارسة الفصلية، من قبيل الذكاءات المتعددة والنقل الديداكتيكي ورصد التمثلات والتعاقد الديداكتيكي والموارد السوسيوعاطفية وتدبير الفعل التربوي وتدبير الفصل الدراسي ...

يهدف هذا الكتاب تمكين المدرس (ة) من:
تملك الاختيارات والتوجهات التربوية العامة لمنهاج تدريس مختلف المواد الدراسية واستحضارهذه الاختيارات عند التدريس، سواء في محطة تحضير التعلمات أو تدبيرها أو تقويمها.
تملك مرجعيات المدخل البيداغوجي المتعلق ببيداغوجيا الكفايات والقيم بالنسبة لكافة المواد الدراسية، وكذا المرجعيات الإبستمولوجية والديداكتيكية لأحدى المواد كمثال (التاريخ والجغرافيا)، وحسن تنزيلها عند تحضير الدرس أو تدبيره وتقويمه.
الانفتاح الفعلي على مقتضيات التدريس بالكفايات، بالوقوف عند المفاهيم ذات الصلة بهذه المقاربة وتنزيلها داخل سيناريو بدرس من المقرر، يتضمن تحضير وتدبير وضعياته التعليمية التعلمية بمختلف أنشطتها ومقتضيات إنجازها، والموارد الكفيلة بتحقيق أهداف التعلم، مع الوقوف عند المبادئ الناظمة لها كالأشكلة والفارقية والبنائية ...
ضبط آليات التعامل مع السياقات التي تواكب تدبير المدرس للتعلمات ، من استعمال للوسائل التعليمية كالسبورة والعتاد البيداغوجي ، واعتماد أشكال عمل ديداكتيكي وتقنيات تنشيط مناسبة، وحسن تدبير فضاء التعلم انطلاقا من مرجعيات نظرية دقيقة، وتدبير زمن الحصة الدراسية باستحضار عنصر الانتباه، وتحقيق تواصل بيداغوجي فعال انطلاقا من تعرف بعض نماذجه الكلاسيكية والجديدة، تواصل ينطلق من مستجدات هذا الحقل الهام أملا في تخليقه والحد من مشاكل عدم الانضباط . 




































ليست هناك تعليقات :

جميع الحقوق محفوظة 2013 | أعلن معنا | يوسف ادعبد االله | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية