النقل الجماعي بالسيارات غير المرخصة "حالة مدينة قسنطينة" من انجاز الباحث: طريفة محمد جامعة قسنطينة 3 الجزائر معهد تسيير التقنيات الحضرية - : النقل غير المرخص ،النقل الجماعي ، المتنقلين ،الحركية ،المدينة ، المستويات الحضرية.































النقل الجماعي بالسيارات غير المرخصة "حالة مدينة قسنطينة" من انجاز الباحث: طريفة محمد جامعة قسنطينة 3 الجزائر  معهد تسيير التقنيات الحضرية




تمهيد :إن نظام النقل الجماعي متكون من عدة عناصر تؤثر و تتأثر ببعضها البعض ومدى ترابطها يعود بالخدمة الجيدة للمواطن و نظام النقل بصفة عامة، وفي حالة و جود خلل في احد عناصره يترتب عليه جملة من المشاكل كطول مدة الانتظار في المحطات و المواقف ونقص في وسائل النقل وإنعدام بعض الخطوط بالإضافة لتعطل في حركة السير و غيرها. وتشهد مدينة قسنطينة في السنوات الأخيرة نقصا و ضعفا هائلا في مستوى خدمات النقل وفوضى عارمة لطريقة تسيير النقل الجماعي للأشخاص بالنظر للطلب المتزايد للنقل و التوسع العمراني التي تعرفه هذه المدينة وعدم القدرة في التحكم في القدر الهائل للمتنقلين، و رغم وجود عدة و سائل للنقل الجماعي لمدينة قسنطينة إلا أنها لاتلبي الطلب المتزايد على النقل في جميع الأوقات ، فالحافلات و سيارات الأجرة و حتى التلفريك تتوقف على العمل مساءا ، الأمر الذي أدى لظهور و انتشار وسائل النقل غير المرخصة أو مايسمى بـ( النقل غير المهيكل ،النقل السري ، النقل الفوضوي....) وازدادت و تطورت سريعا إلى أن أصبحت تعمل بصفة دائمة وموازية لوسائل النقل الأخرى، بالإضافة لتطور نظام عملها حيث كان يعمل مساءا و ليلا تخوفا من العقوبات و المنافسة إلى العمل نهارا ،ويلعب هذا النمط دور فعال في تغطية الأحياء التي لاتوجد بها خطوط النقل أو قربها وتغطية الطلب النوعي للمتنقلين. 

ولقد ثم اختيار مدينة قسنطينة كمجال للدراسة التطبيقية للنقل الجماعي بالسيارات غير المرخصة بأنماطه المختلفة و على المستوى الإقليمي للمدينة ( المستوى الحضري ، مابين المدن ، مابين الدول ) حسب درجة إشعاع و استقطاب المدينة ، وعلية فإن موضوع الدراسة جاء في شكل راعى كل ذلك تحت عنوان "النقل الجماعي بالسيارات غيرالمرخصة-حالة مدينة قسنطينة " 

ومن أجل دراسة هذا النمط من النقل في المدينة ودرجة خدمته سنقوم بتحليل عناصر هده الإشكالية من خلال طرح عدة تساؤلات وهي: 

ـ مامدى مساهمة النقل غير المرخص في نقل الأشخاص وحركية المجال والتكامل مع وسائل النقل الأخرى وإحتواء الطلب المتزايد في المدينة عبر كامل المستويات الحضرية ومابين المدن وحتى خارج الوطن؟ ومامدى رضا مستعملي هذه الوسيلة على هذه الخدمة؟ . 

- يؤدي اختلال العلاقة بين الطلب على النقل الجماعي الكمي و النوعي و العرض المتوفر إلى ظهور "النقل غير المرخص" الذي يعتبر ضد القانون وخطر على حياة الأشخاص ولاكن من جهة أخرى يعتبر وسيلة هامة وضرورية لمختلف الفئات العريضة لقضاء تنقلاتهم اليومية عند تعطل و إنعدام أحيانا وسائل النقل الأخرى و بالأخص مساءا. 

كشاف المحتويات : 

1)مفاهيم عامة: 

1-1)المفهوم القانوني للنقل العمومي : 1 

1-2)تعريف القطاع غير المرخص (غير الرسمي):2 

2)الفرق بين السيارة غير المرخصة و سيارة الأجرة: 

3)ظاهرة النقل غير المرخص : 

4) الكثافة السكانية و نسبة الفئات النشطة للمدينة 

:الكثافة السكانية و الفئات النشطة

5)شبكة النقل الجماعي للسيارات غير المرخصة 

5-1) المحطات الحضرية و إتجاهاتها 

5-2) محطات مابين المدن و إتجاهاتها 

6)الأسباب المؤدية لظهور النقل غير المرخص واتجاه السائقين لهذه المهنة : 

6-1)ضعف شبكة النقل الجماعي : 

6-2)وجود عدد هام من السائقين يزاولون هذه المهنة : 

6-4)الحاجة لوسيلة نقل بديلة : 

6-5) الوثائق الإدارية : 

7)الحاجة الإجتماعية و الإقتصادية للنقل غير المرخص : 

7-1)النقل غير المرخص إستجابة لحاجة إجتماعية : 

8-1) الوسائل المستعملة في التنقل : 

8-2)إختيار التنقل بوسائل النقل الجماعي : 

8-3) مدة إنتظار (الحافلة، سيارة أجرة، سيارة غير مرخصة): 

8-4) عدد السيارات غير المرخصة: 

8-5) السعر الخاص بالسيارات غير المرخصة 

9) الإقتراح الخاص بالنقل الجماعي للسيارات غير المرخصة: 

خاتمة : 










ملخص :رغم أن النقل الجماعي للسيارات غير المرخصة غير قانوني و يعاقب عليه القانون و يشكل خطر كبير على السائقين و المتنقلين لعدم وجود ضمان و تأمين على الحوادث، إلا أنه يلعب دور كبير في حركية المدينة و يضمن التنقلات الجماعية بعد توقف وسائل النقل الآخرى أو إنعدامها في بعض الأحياء حيث وصل عدد المتنقلين إلى 25236 متنقل بـ 505 سيارة موزعة على 14 محطة( حضرية ومابين المدن) كما أن درجة إستعمال السيارة غير المرخصة مقبولة نوعا من إجمالي التنقلات ،برغم ذلك تزال هي الأخرى غير كافية حسب ماعبرت عليه نسبة 59.18% من المتنقلين وهذا راجع إلى مطاردة الشرطة و التصادم مع سائقي الحافلات و سيارات الاجرة و البحث من جهة أخرى على التوصيلة الفردية، لدى يجب علينا تقنين السيارات غير المرخصة وتكوين سائقيها ، كنوع جديد لوسائل النقل الجماعي و إعطائها وثائق خاصة، من أجل ضمان التنقل لكل المواطنين في جميع الأوقات، ويجب عليها تعزيز وتقوية شبكة النقل الجماعي بتخطيط وتنظيم وتسيير أشمل للمدينة. 





Résumé 

Le transport en commun en véhicules non autorisés est une pratique illégale, punie par la loi, car elle demeure dangereuse pour les conducteurs et pour les passagers, vue le manque d’une assurance contre les accidents. Cependant, ce type de transport joue un très grand rôle dans le dynamisme de la ville car il garantit la mobilité des personnes même en l’absence des autres types de transport. Le nombre de passagers a atteint 25 236 personnes utilisant 505 véhicules distribués sur 14 stations (urbaines et inter villes). Malgré ces chiffres et selon 59.18%des passagers, il y’a encore un manque considérable en moyens de transport. Ceci est principalement dû aux poursuites policières contre ce type de véhicules, les frictions avec les chauffeurs de bus et de taxis, ainsi que les passagers qui optent pour une course individuelle. Pour régulariser la situation, les conducteurs de ce type de véhicules devront subir une formation, ils pourront ainsi obtenir un statut spécial. et les autorités seront dans l’obligation de renforcer le réseau de transport en organisant de façon globale la ville toute entière. 

Mot clés : transport non autorisé, transport en commun, les navetteurs, dynamisme de la ville, les niveaux urbains.



ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة 2013 | أعلن معنا | يوسف ادعبد االله | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية