الإيكولوجيا الثقافية والأنظمة الرعي ــ زراعية بالمغرب الغازي العثماني طالب باحث في جغرافية الأرياف








الإيكولوجيا الثقافية والأنظمة الرعي ــ زراعية بالمغرب الغازي العثماني  طالب باحث في جغرافية الأرياف


تمثل الجغرافيا الثقافية توجها ابستيمولوجيا ظهر مع ميلاد الجغرافية الجديدة منذ ستينيات القرن الماضي، قصد" إيضاح أهمية الثقافة في الحياة اليومية للإنسان من خلال تفاعله بالمجال الجغرافي والنتائج المتفرعة عن ذلك، حيث نتج عن هذا التفاعل بين الإنسان والطبيعة خلق ثقافات مختلفة، ميزت شعوبا استقرت بمناطق جغرافية تركت بصمات ثقافية وحضارية"[ 2] ، وقد " استطاعت الجغرافية الثقافية أن تتبنى فكرا نقديا ساهم، وبشكل فعال، في تنمية نظريات جديدة في الفكر الجغرافي الحديث تهتم بدراسة الأنماط الثقافية التي تظهر بالمجتمعات" [ 3] .

شهد منهج الجغرافيا الثقافية تحولات منهجية ونظرية، منذ بداية الثمانينيات في الولايات المتحدة الأمريكية و المملكة المتحدة، حيث أخذت " على عاتقها مركزية جديدة وربما غير منتظرة، مع ما يسمى بالمنعطف الثقافي، الذي انتشر ليس لإعادة صياغة الجغرافيا الثقافية فحسب، بل فروع معرفية أخرى كذلك" [4] ، وفي هذا السياق تندرج كتابات الجغرافي المغربي " الأسعد محمد" في الإيكولوجيا الثقافية.

تتألف أطروحة الأسعد محمد "اتخاذ القرار لدى الفلاحين في الأنظمة الرعي ــ زراعية في البيئات شبه الجافة بالمغرب"، الصادرة سنة 2012 عن مؤسسة دكالة عبدة، من 301 صفحة و 4 ملاحق عبارة عن ملخصات للأطروحة باللغة العربية والإسبانية والإنجليزية والفرنسية، وهي " إنتاجا علميا يقدم نتائج بحث جد متخصص وجد متعمق في آن واحد، إذ أنجز بأسلوب المواصفات المنهجية الأكثر دقة ( اختبار إحصائي، خرائطية تحليلية، تعدد وحدات المعاينة المجالية وسياقاتها [ 5]، وهو عمل استغرق أزيد من عقد من الزمن.

يعتبر "جون ستيوارد" أول من أسس الإيكولوجيا الثقافية ، حيث حاول دمج الجغرافيا الثقافية مع الأنثروبولوجيا، إذ أن الإيكولوجيا الثقافية "تهتم بالسيرورة الطبيعية والاجتماعية للإنسان في مختلف البيئات التي يقطنها والآثار الناجمة عن تدخله، وإذا كانت الإيكولوجيا البشرية تستمد مرجعيتها المعرفية من علم الإيكولوجيا ومن العلوم الطبيعة الأخرى مثل البيولوجيا، فإنها تهتم بالمحيط الثقافي والاجتماعي، وبصفة عامة، فإن الإيكولوجيا الثقافية فرع من الجغرافيا البشرية، بل تعد إحدى المدارس المعرفية الثلاث المكونة للحقل المعرفي الجغرافي إلى جانب مدرسة المشهد ومدرسة التوطين المجالي" ( ص 33، 34).

تتميز المادة التي اعتمد عليها الأسعد في مقاربة الأنظمة الرعي ــ زراعية في البيئات شبه الجافة بالتنوع، فإلى جانب البحث الميداني، اعتمد على التقارير الرسمية ( نشرات المؤسسات الفلاحية، معطيات الإحصاء العام للسكان والسكنى ...)، علاوة على مراجع متنوعة في الجغرافيا والتاريخ والأنثروبولوجيا باللغتين الفرنسية والإنجليزية، وكذا بعض الدراسات باللغة العربية والتي اهتمت بشكل عام بالميسيطا الأطلنتية.

لقد اختار الباحث البيئات شبه الجافة بالمغرب، كمحيط إيكولوجي لدراسة نظرية اتخاذ القرار لدى الفلاحين، ولهذا الموضوع أهمية كبرى، تتجلى في كون البيئات شبه الجافة تشكل 60% من الأراضي الزراعية في المغرب، وثانيا " الكشف عن المشاكل التي تجابه الفلاح بالوسط القروي في ظروف المخاطرة والشك"( ص 19).

كما اختبر نظريته في ثلاث أوساط شبه جافة، شكلت عينات مجالية للبحث، وهي ساحل عبدة الشمالي الغربي بإقليم أسفي، والشاوية العليا بإقليم سطات، ثم كتلة الرحامنة بإقليم قلعة السراغنة، معتمدا في ذلك على المقاربة المقارنة لأوساط تنتمي لبيئة واحدة، سمتها الأساسية الجفاف.

تجدر الإشارة إلى أن هذه المناطق كانت تعرف في مجملها تشكيلات نباتية متنوعة، إلا أنها مرت عبر مراحل من التراجع، من "الماطورالية" إلى "اللاماطورالية" والسهوبية وصولا إلى العشبية، فقد توالت عمليات التدهور، نظرا لقلة الموارد المائية والصراعات المتوالية على المنطقة، وعرف فيها الأركَان أقصى ظروف التدهور إلى درجة الانقراض التام في بداية القرن العشرين، "حيث شوهدت بعض شجيرات معزولة قرب الجرف الأصفر وفي سبت أولاد دويب، ويمكن القول أن التدهور تم في وقت كان فيه المخزن المركزي يقوم بتأديب سكان المنطقة على ما يقومون به من ثورات بين الفينة والأخرى، والنتيجة أن المجال عرف تغيرات كثيرة على مستوى التعمير، هذا التحول كان على حساب الأرض التي انتقلت بالتدريج من الزراعة إلى الرعي زراعة" ]6[.

توصل الأسعد من خلال دراسة خصائص الفلاحة في ميدان الدراسة، أن البيئات شبه الجافة تعد الإطار الملائم لدراسة نظرية اتخاذ القرار من زاوية الإيكولوجيا الثقافية، حيث أصبح الإنسان مسؤولا عن اختياراته، منطلقا من مسلمة " مفادها أن الثقافة التقليدية في سياق معين والتي يمكن أن تضمن العيش للجماعة البشرية وإعادة إنتاجها، تعد قبل كل شيء نظاما للتكيف شبه غائي"[ 7].

وإذا كانت الضرورة المنهجية تقتضي في كل بحث " تقديم المفاهيم والمصطلحات لتوضيح مفاتيح عنوان البحث وما ترتمي إليه حتى يتعرف القارئ للبحث منذ البداية على عمقها، درءا لكل التباس أو غموض"] 8[ ، فلا يمكن فهم اتخاذ القرار في البيئات شبه الجافة إلا على ضوء مفهوم التكيف الدينامي الذي " يعد ملائما لإدراك أشكال قرارات الفلاح باعتبارها تندرج في إطار علاقة الإنسان ( الفلاح) بوسطه الطبيعي ( الموارد الرعي ــ زراعية ) ( ص 40).

ويرتبط مفهوم التكيف بالنسق الثقافي، حيث أن النسق الثقافي للتكيف "عبارة عن وسيلة استراتيجية اجتماعية تساعد الفلاح على مجابهة الطبيعة. ويتحقق ذلك نتيجة ثلاث مكونات: الموارد البيئية والتنظيم الاجتماعي والتنظيم المؤسسي" ( ص 44).

إن التكيف ركيزة أساسية لمعرفة ودراسة واقع الأنظمة الرعي زراعية في البيئات شبه الجافة، لكونه يحوي مفاهيم أخرى توظفها الجغرافيا في دراسة الأنظمة الريفية بشكل عام، كالتدبير والتكثيف والانتشار.

بعد دراسته خصوصيات البيئة الطبيعية لمناطق الدراسة ، أكد المؤلف أن قرار الفلاح في البيئات شبه الجافة، يرتبط بالشك والمخاطرة والصراع، وأن منهج الإيكولوجيا الثقافية هو الأنسب لدراسة هذه البيئات، وعلى ضوء هذه الخلاصة طرح سؤالا إشكاليا كبيرا: هل تعتبر قرارات الفلاحين في الأنظمة الرعي ــ زراعية بالبيئات شبه الجافة بالمغرب مجرد تكيف ( إيكوثقافي) متوافق مع الأنساق الثقافية الموروثة، أم أنها تكيف دينامي للتغير والاستمرارية (ص 57)؟

وفي سياق تفكيك اشكاليته وبناء أطروحته استخلص الجغرافي محمد الأسعد أن مسألة اتخاذ القرار لدى الفلاحين في الأنظمة الرعي ــ زراعية في البيئات شبه الجافة بالمغرب هي " نتيجة للنسق الثقافي للتكيف الدينامي، الذي يوجه ويراقب قرارات الفلاحين" (ص 57)، وذلك للوصول إلى هدف واحد هو الاستمرارية والتوازن. وقد وظف المنهج النسقي لدراسة إشكاليته، باعتباره منهج يركز على تفاعل البنيات، ويقارب الظاهرة الجغرافية في شموليتها، بينما اعتمد في استراتيجية التمحيص على بحث تجريبي مقارن بناء على الملاحظة وتحليل نتائج الاستمارة التي وزعت على عينة مكونة من 325 فلاحا، اعتمد في اختيارها على طريقة السحب العشوائي.

يتكون النظام الرعي ــ زراعي في البيئات شبه الجافة من أنظمة أساسية، تمثل الاختيارات الكبرى للفلاح، وتتكون من نظام القمح والشعير، وأنظمة مكملة تتكون من مزروعات علفية وقطاني. ويعبر اختيار الفلاحين لنظام الشعير بالدرجة الأولى عن مدى الترابط الكبير بين النظام الزراعي والرعوي في البيئات شبه الجافة، وبالتالي ترابط القرارات عند الفلاح في الأنظمة الرعي ــ زراعية بالمغرب، حيث أن تربية الماشية تشكل أحد أعمدة النشاط الفلاحي، "وتعتبر نوعا من التكيف التقني لاستغلال المجالات الغير قابلة للزراعة بشكل يحفظ على توازناتها الإيكولوجية والسوسيواقتصادية"[9] .

مهما كان الأمر، يشكل تدبير المخاطرة البيئية والتنظيم الاجتماعي والمؤسسي مثيرات اتخاذ القرار، توجه وتراقب مشاريع واختيارات الفلاحين الرعي ــ زراعية، وتنتظم في ثلاثة مراتب: أنطولوجية ووظيفية وتطورية، ففيما يخص تدبير المخاطرة البيئية، فقد أكد محمد الأسعد على أن التساقطات المطرية تشكل مثيرا بيئيا مركزيا عند الفلاح، إذ كلما كانت كافية في البيئات شبه الجافة ومنتظمة على طول السنة الفلاحية، تصبح عاملا إيكولوجيا للإنتاج، وتساهم في توازن النظام الرعي ــ زراعي. أما عندما تكون التساقطات قليلة وغير منتظمة، فإنها تصبح عائقا إيكولوجيا وتؤثر على الإيقاع الزمني للفلاح، الشيء الذي يحدث خللا في بنية النظام الرعي ــ زراعي ويدفع الفلاح إلى تدبير المخاطرة البيئية.

إذا كانت البيئات شبه الجافة تتسم بضعف الموارد الإيكولوجية المتاحة للنشاط الرعي ــ زراعي ( ضعف تطور التربة، افتقار المياه السطحية، ضعف القيمة الغذائية للنباتات)، فإن التنظيم الاجتماعي يعكس التعاون والتناسق المتراتب بين مختلف العناصر المؤثرة في النظام، كانتشار العلاقات ريف ــ حضرية، العمل في أنشطة غير فلاحية لضمان توازن وأمن غذائي في بيئة احتمالية. من جهة أخرى، تشكل المؤسسات الإرشادية والمالية مثيرات هامة على القرارات التي يتخذها الفلاح، فقد خلص الباحث إلى أن التواصل مع المؤسسات الفلاحية في البيئات شبه الجافة، لا زال ضعيفا.

يعتبر الزمن حقلا تجري فيه قرارات الفلاحين، وهو مثير هام في البيئات شبه الجافة، تعكس مظهره الثقافة الشعبية للفلاح، ويكتسي في علاقته بالمكان معان عدة، "فمن زاوية الإيكولوجيا الثقافية، فإن الحقل الزمني يفسر بناء على النظام البيئي والنسق الثقافي، يمكن أن نصطلح على ذلك بالزمن الإيكوثقافي، الذي يتمثل في ثلاثة: الزمن الإيكولوجي والزمن الثقافي والزمن المعيش، وتتفاعل الحقول الزمنية الثلاثة مع المكان في جدلية مستدامة يمكن توطين امتداداتها المجالية، وكذا بداية ونهاية اتخاذ القرار أو ما يسمى بإيقاع اتخاذ القرار"[10]..

تطرق محمد الأسعد إلى دراسة سيرورة أنماط القرارات الرعي ــ زراعية، من التكيف الإيكوثقافي إلى التكيف الانتقالي، "حيث شمل التكيف الرعي زراعي الإيكوثقافي الفترات التاريخية القديمة والوسيطة والحديثة، أما الفترة المعاصرة، فقد عرفت بروز نمط التكيف الرعي زراعي الانتقالي" (ص 211) .وفي هذا الصدد يؤكد أن التكيف الانتقالي متأخر في البيئات شبه الجافة مقارنة مع المجالات المسقية، نتيجة اتباع أسلوب التنمية الانتقائية الذي سببه الاستعمار وزكته السياسات الحديثة، مما يسبب في نقل مشاكل الأرياف إلى المدن التي تزداد أكثر حدة في سنوات الجفاف، وتتحول بذلك الأرياف إلى أوساط طاردة، خاصة عندما تزداد حاجيات الأسر للخدمات الاجتماعية من تعليم وصحة وغيرها.

ختم الباحث أطروحته باستنتاجات وبدائل لاستمرارية الوسط وتحقيق توازن في اتخاذ القرار وفي التكيف الرعي ــ زراعي في البيئات شبه الجافة بالمغرب، بناء على ثلاثة أسس معرفية، وهي الفهم والتحكم والاحتمال، " ويتمثل الفهم في الحسم في الأسس التفسيرية للأطروحة، أما التحكم فهو اقتراح بدائل لمعالجة المشكلة موضوع البحث، ويتطلب احتمال حدوث الظاهرة ترقب نتائجها في حالة تشابه الظروف"(ص 251).

وبصفة عامة، فقد خلص الأسعد إلى أن اتخاذ القرار الرعي زراعي في البيئات شبه الجافة بالمغرب نتاج لتكيف دينامي للاستمرارية، وذلك من خلال: 

· ترابط بين النظام الزراعي والرعوي، وهو اختيار مركزي لقرار الفلاحين في الأنظمة الرعي ــ زراعية في البيئات شبه الجافة، وضرورة استراتيجية لتحقيق التوازن والأمن الغذائي عند الفلاح.

· يشكل ضعف الموارد الإيكولوجيا المتاحة والحجم السكاني، إلى جانب التواصل ونقل التكنولوجيا الفلاحية عبر المؤسسات، مثيرات أساسية لاتخاذ القرار عند الفلاح، والتي تنتظم عنده وفق الحقول الزمنية الثلاثة.

· تحول الأنظمة الرعي ــ زراعية من النمط الإيكوثقافي إلى الرعي ــ زراعي الانتقالي.

· وجود فروقات مكانية بين ساحل عبدة والشاوية العليا من جهة، وكتلة الرحامنة المنعزلة عنهما من جهة أخرى، مع وجود تباين حتى في نفس الإقليم.

يعتبر التحكم في اتخاذ القرار استراتيجية للتوازن في الأنظمة الرعي ــ زراعية في البيئات شبه الجافة، وقد اقترح الأستاذ بدائل لتجاوز العوائق بناء على النموذج التفسيري، إذ اعتبر التغير في التساقطات عاملا بنيويا في البيئات شبه الجافة، لابد من استحضاره في التنمية الفلاحية، كما أن التنظيم الاجتماعي هو نسق ثقافي، لذلك يجب تفعيل مبدأ التضامن الاجتماعي بين الفلاحين للتغلب على ظروف المخاطرة.

صفوة القول، تعد أطروحة محمد الأسعد مرجعا أساسيا لدراسة البيئات شبه الجافة، ومساهمة منهجية لإغناء النقاش العلمي، فمن خلال بحثه، اقترح النموذج النظري الاحتمالي لدراسة اتخاذ القرار الرعي ــ زراعي عند الفلاحين في البيئات شبه الجافة بناء على أربعة أسس: التصنيف classification، العلائق mise en relation، التعميم généralisation، الاستقراءéduction .





[ 1] قراءة في أطروحة الأسعد محمد، باحث جغرافي مغربي يدرس الجغرافيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن مسيك، جامعة الحسن الثاني، الدار البيضاء، له عدة دراسات منشورة في مختلف المجلات والندوات الوطنية والدولية، حصل على شهادة الدكتوراه في موضوع " اتخاذ القرار لدى الفلاحين في الأنظمة الرعي ــ زراعية بالبيئات شبه الجافة بالمغرب" دراسة في الإيكولوجيا الثقافية، أشرف عليها الأستاذ عبد اللطيف بنشريفة، جامعة محمد الخامس، الرباط.

[2] بولربح (علي) (2015) الفكر الجغرافي المعاصر آليات التطور. منشورات باب الحكمة. تطوان. ص 123

[ 3] بولربح (علي). نفسه ص 123

[4] كرانغ ( مايك) ( 2005) الجغرافيا الثقافية. أهمية الجغرافيا في تفسير الظواهر الإنسانية. ترجمة سعيد منتاق. عالم المعرفة. المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ــ الكويت. العدد 317. ص 26

[ 5] تقديم بنشريفة عبد اللطيف، مؤطر الأطروحة، ص 17و 18. 

[ 6] محيي الدين م. و بامي ج. والفاسي د. (2008) أسس تنمية رع ــ غابوية بالمغرب الأطلنتي الأوسط حالة منطقة عبدة ــ دكالة. ندوة الملتقى الرابع للجغرافيين العرب " نحو استراتيجية لتخطيط التنمية المجالية في العالم العربي بأبعادها المحلية والقومية والعاملية. الجزء 2. منشورات الجمعية الوطنية للجغرافيين المغاربة. الرباط. تنسيق الأسعد محمد.

[ 7] تقديم بنشريفة (عبد اللطيف) ص 18.

[ 8] كرزازي ( موسى) ( 2004) مناهج البحث في الأرياف من خلال تطبيقات حول الهجرة. ندوة مناهج البحث في الوسط الريفي المغربي. سلسلة ندوات ومناظرات رقم 113. منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية. جامعة محمد الخامس. الرباط. ص 39.

[ 9] أيت حمزة (محمد) (2008) الترحال والانتجاع بالمغرب: مقاربة منهجية. ندوة الملتقى الرابع للجغرافيين العرب " نحو استراتيجية لتخطيط التنمية المجالية في العالم العربي بأبعادها المحلية والقومية والعاملية. الجزء 2. منشورات الجمعية الوطنية للجغرافيين المغاربة. الرباط. تنسيق الأسعد محمد. ص 683.

[ 10] الأسعد (محمد). الحقول الزمنية لاتخاذ القرارات الرعي ــ زراعية لدى الفلاحين في البيئات شبه الجافة بالمغرب. دراسة في الإيكولوجيا الثقافية. مجلة بصمات. عدد 3. جامعة الحسن الثاني المحمدية ــ الدار البيضاء. ص 210.


ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة 2013 | أعلن معنا | يوسف ادعبد االله | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية