الجغرافية الإدارية بالمغرب : "الجماعات المحلية بالمغرب تاريخها واقعها ومستقبلها وعلاقتها بالدولة" ذ.رضـــوان الحـــداوي





















الجغرافية الإدارية بالمغرب : "الجماعات المحلية بالمغرب تاريخها واقعها ومستقبلها وعلاقتها بالدولة" ذ.رضـــوان الحـــداوي 


تعتبرالجغرافية الإدارية فرع من فروع علم الجغرافيا، حيث تهتم بالتقسيمات الإدارية للمجال، إذ يتم تقطيع المجال الجغرافي إلى جماعات ترابية (جهات وأقاليم وعمالات وجماعات محلية)، بغية التحكم في المجال والدينامية التي يعرفها وتحقيق التوزيع الأمثل للسكان والأنشطة الاقتصادية، لكون الجغرافية تهتم بتنظيم المجال في الزمان والمكان. والهدف منها هو ألاّ يترك للعوامل العارضة السطحية، أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو التاريخية...الخ، أن تؤدي إلى فروق واضحة في مستويات الدخل والمعيشة والخدمات والتسهيلات الحضرية، بين أقاليم الدولة المختلفة. وعلى الدولة أن تتدخل في هذه الحالات، وتعيد التوازن بين الجماعات المحلية المختلفة. وبهذا يصير المبدأ الإقليمي الذي تسترشد به الدولة في تنظيم العلاقة بين أقاليمها وجماعتها المتباينة هو تحقيق تكافؤ الفرص بين الجماعات المحلية المختلفة، لحفز مواهبها الجغرافيا الكامنة وإمكانياتها الأصلية، وتنمية شخصيتها المحلية، وهكذا يتاح لكل مواطن، كما لمجتمعه، الفرص الحضارية نفسها، وذلك بصرف النظر عن موقعه في الدولة.

كشاف المحتويات :
الفصل الأول : التطور التاريخي لعلاقة الدولة بالجماعات المحلية
المحور الأول : علاقة الدولة بالجماعات المحلية – قبل الحماية وأثنائها : المحور الثاني: علاقة الدولة بجماعتها بعد الاستقلال:
-الجماعات الحضرية والقروية:
-العمالات والأقاليم:
-الجهات :
-عمالات المقاطعات :
الولاية
الدائرة :
القيادة :
الفصل الثاني: واقع علاقة الدولة بالجماعات المحلية
المحورالأول: تطور سلطة الوصاية
المحور الثاني : نقل الاختصاصات والموارد المالية
الفصل الثالث: تطور الجهوية بالمغرب
المحور الأول: الجهوية الموسعة
أهداف الجهوية الموسعة :
 ترسيخ المحلية
تفعيل الجهوية الموسعة المندمجة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا
المحور الثاني: مرتكزات الجهوية الموسعة على ضوء الخطاب الملكي
الجهوية الموسعة أساس تدعيم التنمية والاستقرار بالمغرب:                                          
                                                







  

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة 2013 | أعلن معنا | يوسف ادعبد االله | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية