اكتشافات علمية صنعها الجغرفيون المسلمون ونُسبت للغرب


 اكتشاف أمريكا























ينسب الغرب الفضل للرحالة كريستوفر كولمبوس في اكتشاف الولايات المتحدة الأمريكية أو القارة الأمريكية بشكل عام وذلك بموجب عقد بينه وبين البحرية الإسبانية لاكتشاف مناطق جديدة من العالم.

لكن في دراسة حديثة للدكتور يوسف ميروا، العالم اللبناني والمقيم بمدينة تورونتو الكندية، باللغة الإنجليزية أفادت أن كثيرًا من المؤرخين يؤكدون أن المسلمين وصلوا إلى شواطئ أمريكا قبل كولمبوس بحوالي 500 عام. استدل المؤرخون بما ذكره الجغرافي المسلم الشهير المسعودي في كتابه (مروج الذهب ومعدن الجوهر) من أن بحاراً مسلماً يسمى خشخاش بن سعيد بن أسود القرطبي قام بالإبحار من الشاطئ الغربي للأندلس عام 889م في خط مستقيم حتى وصل لشاطئ رجع منه محملاً بكنوز كبيرة. وقد قام المسعودي برسم خرائط لهذا المكان في غرب القارتين الأوروبية والأفريقية وأطلق عليه اسم الأرض المجهولة.

وتشير هذه الدراسة أيضاً لبعض الجمل التي ذكرها كولمبوس نفسه في رسائله ومذكراته حيث قال بأنه رأى جزيرة حمراء خلال رحلته لأمريكا يحكمها رجل عربي اسمه أبو عبد الله. كما اكتشف كولمبوس أن أهالي جزيرة سان سلفادور يتكلمون ببعض الكلمات ذات الأصول العربية مع وجود تحريف في النطق.

كما ذكر كولمبوس أنه رأى في هندوراس قبيلة سوداء مسلمة يطلق عليها لقب إمامي. وذكر أيضاً أنه رأى مسجداً فوق جبل في كوبا.

وفي ذلك ذكر المؤرخ الأمريكي وينر أستاذ التاريخ بجامعة هارفارد أن كولمبوس فهم أنه كان يوجد مسلمون في هذا العالم الجديد وأنهم انحدروا من غرب القارة الأفريقية وانتشروا في منطقة البحر الكاريبي ومنها إلى شمال وجنوب القارة الأمريكية. كما أشار المؤرخ الأمريكي إلى حدوث عمليات تزاوج بين التجار المسلمين وبين الهنود الحمر.


وقد أشار المؤرخ باري نيل في كتابه “قصة أمريكا” إلى أكثر من 565 تسجيلا ودليلا على تواجد المسلمين في القارة الأمريكية، هذه الأدلة كانت عبارة عن خرائط وآثار بالإضافة إلى أسماء عربية مثل مكة (كاسم لقبيلة هندية) ومنى وأحمد ومحمد والمرابطين، وأيضاً تم رصد كثير من التقاليد والعادات التي تبين اتصال المسلمين بالهنود الحمر.




 منابع نهر النيل






















إذا قمت بالبحث عن مكتشف منابع نهر النيل فستجدهم ثلاثة هم بيكر وبرتون وسبيك من بريطانيا.

لكن الإدريسي سبق هؤلاء الثلاثة إلى اكتشاف منابع نهر النيل بل هو أول من اكتشف منابع النيل وقد قام برسم نهر النيل في خريطه تصوره آتياً من بحيرات في وسط أفريقيا مما ساهم في تصحيح آراء العلماء في عصره.

يقول الإدريسي في كتابه نزهة المشتاق “والقسم الثاني من النيل يمر من جهة المشرق إلى أقصى المغرب وعلى هذا القسم من النيل جميع بلاد السودان أو أكثرها وهذان القسمان مخرجهما من جبل القمر الذي أوله فوق خط الاستواء بست عشرة درجة وذلك أن مبدأ النيل من هذا الجبل من عشر عيون، فأما الخمسة الأنهار منها فإنها تصب وتجتمع في بطيحة كبيرة وكذلك الخمسة الأنهار الأخر تنزل من الجبل إلى بطيحة أخرى كبيرة ويخرج من كل واحدة من هاتين البطيحتين ثلاثة أنهار فتمر بأجمعها إلى أن تصب في بطيحة كبيرة جداً وعلى هذه البطيحة مدينة تسمى طرمى”.





المصدر بتصرف ساسة بوست

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة 2013 | أعلن معنا | يوسف ادعبد االله | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية