حقيقة الأحتباس الحراري

حد فصول كتاب حقيقة الاحتباس الحراري

اخواني الكرام انا هنا اكتب لكم من فصل من كتابي الذي صدر والحمد لله(حقيقة الأحتباس الحراري)وكل ما اطلبه منكم قراءة الموضوع كاملا ومن ثم ذكر الملاحظات البناءة
مع  العلم انني كنت ولازلت متبنيا هذه الفكره وهذا الراي منذ حوالي ال13سنه الماضيه ولم اجد دعما  كافيا من ذلك الحين
مؤلف كتاب حقيقة الاحتباس الحراري


عزيزي القارئ الكريم أود أن أطرح تعريفي للأحتباس الحراري دون تعقيد أو تطويل فأقول لك إن سبب ظاهرة الأحتباس الحراري هو
زيادة سرعة الأرض في دورانها حول نفسها
سيسألني سائل كيف ذلك؟
أجيبه مستعينا بالله: 
عزيزي القارئ الكريم قبل أن أبدء بسرد فكرتي أود أن أتفق معك حول نقطه مهمه وجوهريه وهي أن الأصل في الطاقه على كوكب الأرض العدم.
ومصدر الطاقه الوحيد على  كوكب الأرض هو الشمس العزيزه.
وجميع أنواع الطاقه*هوائيه .كيميائيه. كامنه .......الخ الخ هي متحوله  عن الطاقه الشمسيه وهذا موضوع يطول شرحه يعرفه اهله ولست منهم.
اذا سلمنا بهذه الحقيقه نستنتج منها مايلي/
ان الأرض تكتسب الطاقه نهارا لأنها تواجه مصدر الطاقه العظيم وهو الشمس فتحولها الى انواع شتى  من الطاقه الكامنه ثم تفقدها(اي الباقي منها)ليلا
اي تفقد الطاقه التي لم يتم تحويلها او التي لم يتم الأستفاده منها
ومن انواع الطاقه التي تكتسبها  الأرض(الطاقه الحراريه) او الحراره
وبالمثال  يتضح الحال/
سأطبق مثالي على مدينتي الحبيبه الطائف مثلا /تشرق الشمس العزيزه على مدينتي الطائف أجمل مدينه في نظري صباحافتبدء الأرض هذه البقعه الجميله الأكتساب  من الطاقه الشمسيه  والذي يهمنا هنا هو الطاقه الحراريه     وتظل تكتسب منها الى وقت الظهيره فيصل حينها الأكتساب الى ذروته وبعد ذلك ( اي بعد الظهر)تحاول هذه البقعه العزيزه المحافظه على كمية الطاقه التي اكتسبتها
ولكن لابد لهذا الأكتساب من نهاية مؤقته وذلك عندما تغرب الشمس فعندئذ تبدء مدينتي الحبيبه بفقد الحراره التي لم تتحول الى شكل آخر او لم تستفد منها مدينتي باي شكل متاح
نستنتج من هذا / ان النهار للأكتساب وأن الليل لفقد الزائد من الطاقه (الحراره) .... لأجل ذلك نعلم حينهابما يلي/ان الأرض تنتعش نهارا بالأكتساب وفي الليل تعود الى اصلها(والأصل في الطاقه على كوكب الأرض  هو العدم) وذلك بفقد الطاقه الزائده
هنا تتدخل زيادة سرعة الأرض التي انقصت النهار فنقص مثله الليل ايضا هذا يعني نقص الأكتساب ونقص الفقد مثله
قد يسألني سائل/اذا تساوى النقص في الليل والنهار فما علاقة هذا بالأحتباس الحراري؟
أجيبه بما يلي/هذا هو الأحتباس الحراري والسبب بسيط جدا لأنك حين تعلم ان الأكتساب نهارا له ذروه وهي ساعة الظهيره فلا يضره النقص من أطرافه إلا في حاله سأشرحها لاحقا أما بالنسبه لليل فليس له وقت ذروه للفقد لماذا؟
لأنه(اي الليل)كله ذروه فإذا نقص الليل نقص بدوره الوقت اللازم لكي تعود الأرض الى طبيعتها
وهنا حدث الخلل على كوكب الأرض,فافهم ايها السائل.
**********************************************************************************
فإن عاد السائل مره أخرى وقد بدا عليه الغضب قائلا/ياأستاذ عادل لماذا لاتقول كلاما يفهم؟
إذا تساوى وقت الأكتساب مع وقت الفقد فما هو الضرر؟
أجيبه بالأتي/عزيزي السائل لماذا لاتفهم الكلام الذي يقال
لهذا سأشرح  لك الأمر بطريقه أخرى
فبشكل آخر أو بمنظور آخر انظر الى حالة الأرض ليس في الفصول الأربعه كامله بل لفصلي الصيف والشتاء بداية
ففي فصل الصيف كمية الطاقه الواصله الى الأرض زائده وذلك لقرب الأرض من مصدر الطاقه العظيم وهو الشمس ومدة الفقد قصيره(في الصيف ينقص الليل ويطول النهار)وهذه طبيعة الصيف
فكيف اذا نقصت مدة الفقد أكثر من ذلك,هذا يعني ان الشمس حينما تغرب عن بقعه من الأرض فتبدء هذه البقعه العوده الى طبيعتها(والأصل في الطاقه على كوكب الأرض العدم)فهي لاتبدء تفقد الحراره الزائده او التي لم تستفد منها/ فهي لاتبدء تبرد وتفقد الا وقد بدء وقت الأكتساب ولما تفقد حرارتها بالشكل المطلوب لكي تعود الى طبيعتها
هنا استطيع ان اقول بكل فخر هذا هو/
الأحتباس الحراري
********************************************************************************
اما بالنسبه للشتاء فالوضع مخالف هنا
فكمية الحراره (الطاقه الحراريه) الواصله الى كوكبنا الأرض أصلا قليل ووقت الأكتساب أيضا قليل
فزاد نقصا الى نقصه
لأني اعتبر ان أطراف النهار(الصبح والضحى وقت لأعداد الأرض لوقت الذروه اما وقت المساء فللمحافظه على اكبر قدر من الطاقه  قبل ان يبدء وقت الفقد /الليل
ان نقص وقت الأكتساب هذا هو المسؤول عن مايحدث على كوكبنا العزيز (كوكب الأرض)من موجات البرد والصقيع التي هجمت على بلدان وبقع من الأرض لم تكن تعرف الثلج ابدا وتهب موجات البرد القارس بغير العاده
التي تصاحب فصل الشتاء عادة
هنا تحديدا وفي هذا الموضع لاأستطيع أن أسمي الوضع بالأحتباس الحراري بل أسميه
الأرتفاع الطقسي
وربما تكون هذه التسميه الأنسب للفصلين الصيفي والشتائي
ولكني اخص الصيف بالأحتباس الحراري
وأسميهما عموما
بالأرتفاع الطقسي
اما بالنسبه لفصلي الربيع والخريف فهما مختلفان عن الصيف والشتاء في التعامل مع زيادة سرعة دوران الأرض
فلقد تبادلا المعول عليهما كلا من (نقص الفقد اي نقص الليل** ونقص الأكتساب اي نقص النهار) فنجد المواسم الأربعه تقريبا في يوم واحد تقريبا
ففي الظهر اجد الصيف بحرارته وسمومه وفي الليل اجد الشتاء وهمومه
والخريف والربيع بينهما لايتعديان السويعات وهذا الوصف تقريبي بل ويمكن وصفه بالمجازي الى حد ما.
ان اكثر المناطق التي يمكن ان تكون لامست الصفة السابقه هي المناطق المرتفعه او الجبليه كمدينتي الحبيبه الطايف المانوس
هنا تحديدا قد يسالني سآئل/يا استاذ عادل ان نقص الفقد هنا يمكننا ان نفهمه(بالنسبه للربيع والخريف)انه يسبب زيادة الحراره لكن زيادة البروده الواضح في الليل كيف تفسره
اجيبه وبالله استعين/هنا تتدخل عوامل التوازن الطبيعيه على كوكب الأرض واعني بها (القطبين) التي تستهلك كميات الحراره الهائله لصنع توازن حراري واعتدال لكوكبنا العزيز الأرض
فنرى القطبين الحبيبه تضحي بكميات كبيره من ثلجها لمواجهة الحراره الزائده على كوكبنا العزيز الأرض
***********************************************************************************
***********************************************************************************
ايها الأخوة الأعزاء انا بهذا النتاج الفكري والذي ضمنته في كتابي الفادم باذن الله (حقيقة الأحتباس الحراري) قد نشرته هنا في صفحتي على الفيس بوك انما ابحث عن جمع تاييد جماهيري حول ماازعم انه الحق
اخواني اصدقائي الأعزاء
انقسم علماء الأحتباس الحراري حسب /مدونة المهندس امجد قاسم الى ثلاثة اقسام/
1.قسم يرجع سبب الأحتباس الحراري الى ثقب الأوزون وانبعاث غازات الكلورو فلورو كربون
2.قسم يرجعه الى الرياح الشمسيه وزيادة النشاط الشمسي
3.قسم لا يرجعه الى سبب معين بل يزعم ان الوضع طبيعي جدا
ان القسم الثالث والذي ارجع الامر وعزاه الى الطبيعه مصر على رايه زاعما ان رايه اشد منطقية من غيره
فلو كان الأمر بالمنطق فان رايي انا اشد منطقيه
مثل هذا قد دفعني ليس الى التمسك برايي بل انني مؤمن بما توصلت اليه
ولم اكتفي بان رايي اشد واقوى منطقيه بل ان لدي تجارب عمليه ومحسوسه تثبت ماتوصلت اليه
وقد ضمنتها كتابي المذكور
ولكن بقي علي تجربه اخيره اما ان اجريها بشكل واضح او ان اتحصل على دراسه قيل لي انها في وكالة ناسا
وبالنسبه الى التجربه التي قد اجريها بشكل اوضح فلقد اجريت تجربه ولكن للأسف على مثال ليس واضح
تقريبا وليس اكيدا قد اكون اثبت ان عام 1431  هجريه نقص عن عام 1405هجريه2ساعه الى 3ساعات
يعني ان اليوم على كوكب الأرض اصبح طوله 22_21 ساعه في ثوب24 ساعه
اخواني لااريد الاسترسال في هذا الجانب هنا وساترك لكم ذلك في كتابي باذن الله
السبب الثاني الذي دفعني الى النشر هنا هو/انني افتح الباب امام كل الذين يودون المشاركه معي في البقيه الباقيه لكي يتم هذا العمل
واني اتمنى ان احصل على الدعم المادي والمعنوي والذي لم احصل الا  على القليل منه
لاانسى في الختام ان اتوجه بالشكر والدعاء للأخ الدكتور صالح بازيد/عميد كلية العلوم بجامعة الطائف
سعادة الدكتور/ عبدالله الطلحي عميد كلية الأحياء بجامعة الطائف
سعادة الدكتور بخيت المطرفي/عميد كلية الرياضيات بجامهة الطائف
الأخ العزيز محمد(حموده البيشي)الذي لولاه  لما كان لهذا العمل ان يحط  قدم الترحال في الفيس بوك
كما ولاانسى الأخ العزيز (ميدمون حقنا) محمد سليم (الأدميرال)فله مني جزيل الشكر)
وفي كل مره اتذكر ساذكر من له الفضل بعد الله سبحانه

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة 2013 | أعلن معنا | يوسف ادعبد االله | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية