كتاب أساسيات علم البيئة الحديث














إن دراسة "أساسيات علم البيئة الحديث" تتيح للطالب التعرف على موضوعات كثيرة تتعلق بإختصاص البيئة وإدارتها.وتلكم هي مهمة المحاضرات التي ينظمها قسم إدارة البيئة في الفصل التأهيلي.



كتابنا هذا يضم مجموعة محاضرات مكثفة لمساعدة الطالب،وهي تتناول أبرز أساسيات علم البيئة الحديث،وليست كلها،وذلك لضيق الوقت المخصص للفصل التأهيلي، في إطار فصل واحد، طرحنا معظمها بصورة مكثفة، وبشكل إجابة على أسئلة،..تركنا التفاصيل والتوسع في إغناء المادة لمطالعات الطالب الذاتية،وقد ثبتنا في اَخر الكتاب المراجع التي إعتمدناها في إعداد الكتاب، ونعتقد أنها تفيد لإغناء معلوماته..



بعد هذه المقدمة مباشرة يتعرِف الطالب على علم البيئة : مفهومه، ما الذي يدرسه،أهميته في الوقت الراهن،علاقته بالعلوم الأخرى. وسيعرف لماذا الإهتمام بالبيئة وضرورة المحافظة عليها. وإقتراناً بذلك سيتعرف جيداً على معنى البيئة ومفهومها،ومكوناتها، وتقسيماتها.ويتعرف على بيئة الجماعات،ما المقصود بها، ,مفهومها، أحجامها وتقديراتها، ودور المؤشرات الحياتية،كالولادات والوفيات والهجرة، في أحجام الجماعات،والكثافة السكانية، والسعة الحملية،والتوزيع المكاني، والتركيب العمري للجماعات،ونموها، وتذبذباتها، ومجالات التوطن، والطرق البيئية المستعملة لمسح المجتمعات الحياتية.

وإتماماً لموضوعات البيئة وبيئة الجماعات، سيتعرف الطالب على الغلاف الحيوي و" بيئة الحياة" ومكوناتها الحية وغير الحية، والدورات الحيوية الأرضية الكيميائية. وموارد البيئة الطبيعية، والدائمة، والمتجددة،وغير المتجددة،والعوامل والقوانين البيئية، والإنسان والبيئة وإستدامة المصادر الطبيعية.

وإرتباطاً بالمهمة الأخيرة (إستدامة المصادر الطبيعية) سيتعرف الطالب على النظام البيئي، والتركيب الحيوي للنظم البيئية الطبيعية، والكائنات الحية و دورات الغذاء،وحجم النظام البيئي الطبيعي، وكيفية دراسة النظم البيئية الطبيعية. كما سيتعرف على التعاقب البيئي،أهميته، وتطوره.وعلى العوامل البيئية،وتقسيماتها الحية،واللاحية، ومنها: الحرارة، والضوء،والماء،والتربة ومكوناتها، بالإضافة الى العوامل المحددة، ومستويات التحمل،والإتزان الطبيعي ،وقوانين البيئة، وتوازن النظام البيئي وإختلاله.



وبعد كل هذا، سيتعرف طالبنا على أبرز المشاكل البيئية الراهنة، وعلى العلاقة بين التنمية و البيئة، وأهمية الإهتمام بالبيئة وضرورة المحافظة عليها وحمايتها.



بعد هذا،سيلمس طالب التأهيلي جيداً كم هي مفيدة المادة التي يدرسها في قسم إدارة البيئة، وضرورية ً لمن لم يدرس من قبل قضايا البيئة، حيث يتعرف هنا،لأول مرة، على مادة لم يعرف عنها الكثير،أولاً، وكلما إستوعبها،وتعمق فيها، من خلال إغناء المحاضرات والمناقشات التي تجري خلال الفصل، بالمطالعات الذاتية، والبحث في الكتب، والمجلات، وفي شبكة الإنترنيت،سهل عليه،ثانياً، إجتياز الإمتحانات وبجدارة.

وعدا هذا، تمهد دراسة مادة "أساسيات علم البيئة الحديث" للطالب،إذا ما إستوعبها جيداً،أن يضع قدمه على أرض صلبة نحو فهم وإستيعاب المواد الأخرى، التي سيدرسها في الفصول الدراسية القادمة، وهي: المشكلات البيئية المعاصرة في العالم، مشكلات التلوث البيئي، التكاليف الإقتصادية للتلوث، المشكلات البيئية في العراق، التربية البيئية، علم النفس البيئي، والإدارة البيئية، التي ستفتح له الطريق الرحب، في الأخير،لأختيار عنوان رسالة الماجستير، ومن ثم الدفاع عنها بنجاح، وبالتالي الإعداد الجيد لينتقل الى مرحلة أعلى،إن رغب، ليكون كادراً بيئياً يعول عليه بلده في المساهمة بمعالجة المشاكل البيئية، وفي حماية بيئته، وقد يكون له ،إن إجتهد وطور معارفه،دوره في البيئة الأقليمية والدولية، خاصة وإنه لم يعد في يومنا هذا وجود لحدود تحد المشكلات البيئية وتداعياتها الوطنية/ المحلية عن الأقليمية والدولية،ولم يعد بوسع الدول،إلا مجتمعة ومتعاونة ومنسقة فيما بينها، لوضع الأطر والحلول المناسبة للمشكلات البيئية، ولدرء أضرارها..



نأمل ان يقدم جهدنا المتواضع هذا الفائدة المرجوة لطالب التأهيلي.




د. كاظم المقدادي




تحميل


ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة 2013 | أعلن معنا | يوسف ادعبد االله | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية