أهمية السدود و تدبير المياه السطحية لحوض ملوية ، المغرب الشرقي – المغرب : محاولة تطبيق النظم الجغرافية


أهمية السدود و تدبير المياه السطحية لحوض ملوية ، المغرب الشرقي – المغرب : محاولة تطبيق النظم الجغرافية 






 
https://drive.google.com/file/d/1k8sIbJ9Q983-_ufTW-NTRyvTjXBbIwLtHGu4P1Ey9eCaMmXy6iG_gOBpdyvm/edit?usp=sharing




للحفاظ على المياه و اقتصادها وإدارتها يتم تشييد السدود للري و النشاط الزراعي و تزويد المراكز الحضرية بالمياه الصالحة للشرب وكل ما يتطلبه الاستهلاك في الميدان الصناعي أو السياحي، هذه المياه تتعرض لتغيرات سواء من حيث التركيب الكيميائي خلال الجريان عن طريق توصلها بمجاري مرتبطة بمراكز حضرية أو بتكوينات جيولوجية مغايرة. في ظل التغيرات المناخية قد تزداد كمية المياه أو تقل بحسب التساقطات كما تتغير كيمياء المياه بحسب التركزات المعدنية. هذه الوضعية تنتج عنها عدة مشاكل تتحكم في نوعية المياه المتدفقة في اتجاه محطات المعالجة.

موضوعنا مرتبط بسدود المغرب الشرقي التي أنجزت للري و تزويد المراكز الحضرية بالمياه الصالحة للشرب و تزويد الوحدات الصناعية و المنتجعات السياحية بالمنطقة.

هذه الوضعية تطلبت وضع منظومة جغرافية باستعمال تقنيات الاستشعار البعدي لمعرفة مناطق التأثير المباشر للطبيعة الجيولوجية للصخور على المياه فيما يخص المعادن و الأملاح أو التركز للفتاتات الدقيقة و خاصة الطينية خلال فترات الفيض التي يعرفها الحوض النهري أو المراكز الحضرية المتواجدة في الحوض و التي تساهم بصبيب اصطناعي ينقل المياه العادمة في اتجاه المجرى الرئيسي مما يترتب عنه تلوث مباشر في العالية قبل الوصول إلى السد بوصفه حاجزا اصطناعيا سيساهم في توفير المياه التي ستستعمل لاحقا في الري و إمداد تلك المراكز المتواجدة بالسافلة بمياه الشرب أو في الاستعمال الصناعي أو مياه الاستجمام في تلك المنتجعات السياحية.

استعملنا في دراستنا نظم معلوماتية متطورة مع التركيز على صور الأقمار الاصطناعية المتوفرة من حقبة 1976 إلى حقبة 2010 صور Landsat بالأساس و من 2001 الى 2010 صور القمر الصناعي Asterو Quickbird لوضع تركيبة للمجال المدروس المقدر بنحو 32000 كلم مربع و التي تقطنه ساكنة تناهز 2.5 مليون نسمة. 

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة 2013 | أعلن معنا | يوسف ادعبد االله | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية