مفهوم الجبل ومقاربة المخزن المغربي للجبل


مفهوم الجبل ومقاربة المخزن المغربي للجبل







العثماني والغازي


تقديم
تكتسي جغرافية الجبل أهمية بالغة في العلوم الإنسانية، وذلك لكون الجبال تشغل 20% من مساحة اليابس، ويرتبط بها 10% ، من سكان المعمور، وأزيد من 50 % من سكان المعمور يعيشون من الموارد التي تتيحها الجبال، كما تتميز الجبال بنوع من التهميش والهشاشة، ومأوي متميزة للتنوع الحيوي، وهذا ما جعل الجبال تحظى باهتمام الباحثين من مختل العلوم، ولكن هذا لا يعني أن هناك تعريف موحد ومتفق عليه بين الباحثين للجبل، بل هناك نقاش ابستمولوجي حوله، وعموما هناك توجهين عامين في الجغرافيا، توجه يتزعمه باحثي الجغرافية الطبيعية ويرتكزون على معايير طبيعية لإعطاء تعريف للجبل، وباحثين من جغرافية الأرياف، وهذا ما يجعل من العسير الوصول في الدراسات والأبحاث التي تهم المناطق الجبلية إلى اعتماد مقاربات موحدة أو متقاربة.
أمام هذا الواقع، ما الذي يبرر علميا نعت المناطق بالجبلية عن غيرها، على الرغم من اختلافاتها الواضحة؟ وهل يجب تصور الجبال على أنها نموذج لكيان أو لجوهر طبيعي؟ أم أنها نتاج تاريخي واجتماعي وثقافي؟
المحور الأول: في مفهوم الجبل
1ـ يرتكز الباحثون في الجغرافية الطبيعية على عدة معاييرطبيعية لوضع مفهوم للجبل.
إن منطلقات الباحثين في الجغرافية الطبيعية جد واضحة، باعتبار الجبال وحدات تضاريسية متميزة في غالب الأحيان بتكتلها وتقطعها الطبغرافي، وبأهمية ارتفاعاتها وفوارقها الرئيسية، وقوة انحذاراتها، وتتشكل من مجموعة من العناصر التضاريسية كالقمة والسليل والوادي، وبالتدرج الحراري ( عتبات في الجبال حسب درجة الحرارة)، والإمتداد الذي يكون له تأثير على الحركات الهوائية، ويركز الباحثين في الجغرافية الطبيعية كذلك على ظاهرة النطاقية المناخية، وهذا طرح لهم مشكل التمييز بين الجبال العليا والوسطى.
إن اعتبار التدرج الحراري، معيار لتحديد الجبال، تجعل الجبال تتميز بالإستمرارية، وبالتالي ينظرون الى الجبال على أنها نظام ومأوى لمجموعة من النباتات، وفيها تنشط الطاقة الحرارية، لذلك هناك من يتحدث بمفهوم التكيف Dominance)).
إن الخصائص السالفة الذكر تجعل الجبال تتفرد بالغنى البيولوجي والإيكولوجي، لذلك يرى الباحث Aidar Raliève، وهو متخصص في جبال أسيا، أنه لا يمكن مقارنة أي مختبر حتى ولو كان من المختبرات ذات التكنولوجية العالية بالمختبر الطبيعي، الذي تمثله الجبال، لأنها تقدم لنا الظاهرة، وفي نفس الوقت تبين لنا العوامل التي ندرسها من أجل تحقيق النمو للمجتمع بأكمله، ويعطي مثلا على ذلك، بأن تاريخ الأرض وجيومرفلوجيتها المتغيرة والدينامية باستمرار، أصبحت عندما استطعنا قياس تطور الجبال الذي سببته طبيعة الصخور وزحزحة القارات.
وعلى أي فالعناصر السالفة الذكر لتحديد الجبل والمتمثلة أساسا في الخصائص المرفلوجية والمناخية( العلو، التوجيه، الإنحذار...)، هي عناصر تستعمل لتحديد هذا المجال دون توافق بين مجموعة من الباحثين، حيث أن كل عنصر من هذه العناصر غير خاصة بالجبل ونجدها في أوساط أخرى( حالة هضبة التبت في الصين).
2ــ مفهوم الجبل حسب المقاربة البشرية.
يعتمد الباحثين من الجغرافية البشرية على عدة معايير، مرتبطة أساسا بالإنسان لوضع مفهوم للجبل، وقد خضع المفهوم للتطور حسب مراحيل زمنية:
ــ المرحلة الأولى: هذه المرحلة تميزت بهيمنة المقاربة الفيزيائية، ويصفون الجبل على أنه مجالا يتميز بتحديات كبيرة، والأراء السائدة تعتبر الجبل يشكل مجموعة من الإكراهات، وفي هذه المرحلة نشير أن التعريف حضرت فيه الحتمية الطبيعية بقوة، ويعتمدون في التعريف على الأنشطة التي يمارسها الإنسان في الجبال، وهي أساسا أنشطة تجمع بين الرعي والزراعة، وهي أنشطة معاشية بالأساس وتستعمل أدوات عتيقة في الإنتاج.
ــ المرحلة الثانية: في هذه المرحلة تم اعتماد مفهوم النظام ( المقاربة النسقية)، وفي الجبال تتطور المفاهيم وتخضع للقياس، ( التراب، التنمية...)، وبدأت توصف الجبال على أنها مناطق تعاني من العزلة والتهميش، ويتم تحديدها بمؤشر التنمية البشرية والإجتماعية ( الكهرباء، الماء...)، وهي جزء من المجالات الجبلية، وبالتالي تم اعتبار الجبال على أنها أوساط لتققيم المفاهيم، ففيها تخترع الممارسات الجديدة في النقل والسياحة، وفيها يمكن تجريب نتائج سياسة إعداد التراب، وتقدم الجبال أيضا نموذجا خاصا ببعض أشكال التنمية الذاتية، التي تتقاطع مع المستديمة في إطار شراكة بين الفاعلين، وتصبح الجبال بذلك مختبرا لمفهوم التنمية الترابية.
ــ المرحلة الثالثة: مرحلة التمثلات: تخضع الجبال لتمثلات الإنسان المرتبطة أساسا بقانعات فردية، ومجالات للترفيه.
في هذا الصدد يعتبر Barmin .D، المتخصص في جبال أمريكا اللاتينية، بأن الجبال يمكن أن تكون أماكن مقدسة، وبذلك تكون جد محمية من الضغوط البشرية، وتعتبر أخر أماكن التجاء وانطواء المضطهدين أو الهاربين الراغبين في الإحتماء، وفي كل الأحوال، فالجبال أماكن متفردة ومنفصلة عن الدينامية المجتمعية المسيطرة، غير أن هذا يساعد في نظره على المحافظة على قيامها الجوهرية وجودتها المتفردة، وعلى حماية الأنظمة البيئية للمناطق السفلى، وبذلك فالجبال هي أماكن ساحرة.
وهناك من يعتبر أن وظيفة الجبل كملجأ، ضد مخاطر الموت والحرارة، والتي يمكن فيها من خلال ظاهرة الترحال والإنتجاع أن تكون محمية للموارد العشبية.
إن هذه المقاربة الأخيرة تجعل من الجبل محمية وظيفية أكثر من أن تكون مجالا للعيش ولحياة المجموعات البشرية.
خلاصة.
إن التعاريف السالفة الذكر للجبل توضح أن الجبل يخفي لا محال مفاجآت غير سارة لكل من أراد وضع تحديد قطعي لمعناه، وذلك للتعدد في نماذج الجبال.
المحور الثاني: تتميز الجبال المغربية بتنوع وغنى طبيعي، وتعاني من هشاشة مجالية واضحة، جعلت الدولة تولي اهتماما في العقود الأخيرة.
مقدمة
إن الجبال المغربية اماكن متنوعة وغنية، من حيث التنوع البيولوجي، والمشهد الطبيعي، وهي خزانا للمياه، وتنتج كل ما هو أساسي في اللحوم الحمراء، أما من حيث المجال الغابوي، فالجبال المغربية تحتضن كل المجالات الغابوية، باستثناء غابة المعمورة، وهي كذلك تعتبر متحفا ثقافيا.
ورغم هذا التنوع، تبقى الجبال المغربية أماكن للفقر والعزلة، جعلت الدولة تولي لها اهتماما في العقود الأخيرة.
1ــ معطيات عامة عن الجبال المغربية.
إذا كانت الجبال المغربية تدبر مواردها بتنظيمات تتكيف مع المنظومة الجغرافية لكل جبل على حدة، وتعيش على اقتصاد مبني على التكامل بين الرعي والزراعة، وتستعمل الطرائق والأدوات التي تتناسب ومستوياتها الثقافية، وذلك اعتمادا على بنيات سوسيو إيكولوجية متماسكة ومتجانسة، فمثلا الاطلس المتوسط يوفر من المؤهلات ما كان يجعل منه مجالا زراعيا، فإن انفتاح المناطق الجبلية على العالم الخارجي (الإستعمار، طرق المواصلات، وسائل الإعلام، الهجرة السياحة...)، قد أدى إلى تفكك هذه البنيات، بعد أن فورضت عليها سلوكات جديدة، فكانت النتيجة أن فقدت التوازن التقليدي، فظهرت أزمات أدت إلى نفور السكان الجبليون من مجالاتهم، وتأثرت بها كذلك السافلة.
إن المجالات الجبلية التي ساهمت في إعطاء المغرب شخصية متميزة، بين بلدان إفريقيا، ظلت مهمشة من الناحية التنموية، بحيث كان الهدف من أي تدخل سواءا في الإستعمار أو بعد الإستعمار، لا يستهدف إلا التأطير الأمني والسياسي، وظل سكانها من أفقر سكان المغرب، ولا ينظر إلى هذه المناطق إلا كخزان لليد العاملة، والموارد الطبيعية، إلا أن هذا التهميش أصبح يهدد المجالات الحيوية للمدن والسهول.
إن جل الدراسات التي أنجزت حول الجبال المغربية، تؤكد على أنها مجالات متنوعة ومتباينة من حيث تكوينها الجيولوجي، ومن حيث مكوناتها البشرية، هذه الإختلافات لا بد أن يكون لها دور في تحديد أنماط العيش في كل جبل، ويعتبر بصفة عامة إقتصاد رعي زراعي، ولكن بتفاوت أهمية بعضها على البعض الأخر.
وقد خضعت الجبال لتحولات عميقة، أدت الى تنوع في الأنشطة الإقتصادية، ( السياحة، صناعة تعبئة المياه، صناعة الزيوت...).
وعموما تظل الجبال المغربية لها مكانة مركزية، التي صاغت هوية البلاد ووحدتها ، إذ كان معقلا للإنبعاث الديمغرافي، والثقافي والإقتصادي والسياسي.
2:تدخلات الدولة والدراية المحلية في الجبال المغربية

;- ــ الدراية المحلية للسكان في الجبال.
منذ أن استقر الإنسان في المجالات الجبلية، كان همه الأساسي الإستمرار في العيش بالوسائل الضرورية المناسبة لكل مجال ، ولكل مجموعة بشرية، فبمجرد أن يتم اختيار المجال المناسب تباشر كل مجموعة تهيئة هذا المجال، وفق نمط عيشها مرورا بفترة القنص إلى الإستغلال الفلاحي وبين هذا وذاك، نجد أشكالا متبادلة من التهيئة نخلصها في التهيئة الرعوية والزراعية والمائية.
إن ما يميز تهيئة السكان هو كثافة التقنيات وتنوعها، ويعتبر الماء عنصرا أساسيا في هيكلة وإعادة هيكلة المجالات الجغرافية، واهمية الدراية المحلية تتميز بالبساطة من الناحية التقنية، حيث أن الأنظمة الإجتماعية متقدمة جدا على حساب التقنيات (الخطارات، تضامن، تأزر، التكافل...)، إذ أن المناطق التي توجد فيها الإكراهات كانت سابقا منظمة في إطار اجماعة لمواجهة الأخطار البشرية.
هذه التقنيات لها تأثيرات إيكولوجية تساهم في التوازن الإيكولوجي العام بأثاره اللأحقة، فمثلا خزن المياه وبناء المدرجات يساهم في تغذية الفرشاة الباطنية، واستغلال السفوح يخفف من وطء التعرية ويساهم فب تطور الاتربة، واستعمال الخطارة يقلل من التبخر، وخزن المياه عن طريق المضفيات يثبت السكان والحركات الرعوية تساهم في التنوع البيئي والمحافظة عليه.;- تدخلات الدولة في الجبال المغربية.
إن تدخلات الدولة في الجبال المغربية متعددة، وهمت قطاعات مختلفة


إن المقاربة الكمية لها لا يمكن أن تكون كافية لتقييم ورصد عمل الدولة بالمناطق الجبلية، بل لابد من تتبع منجزات الدولة من خلال بعض المشاريع، ومن خلال الممارسة الميدانية والتي يمكن أن تبين بوضوح طبيعة المقاربات والوسائل المستعملة والإستراتيجية المتبعة والأهداف المتوخاة من التدخل، إذ ان وضع قراءة لهذه المشاريع ستساعد ليس فقط على التعرف على طبيعتها وأهميتها، بل ستساعد على معرفة مدى مطابقة التدخلات والمنجزات لحاجيات ومتطلبات تلك المجالات، ومن أهم المشاريع التي عرفتها المناطق الجبلية المغربية وتميزت باهتمام الباحثين:
• مشروع التنمية القروية للريف الغربيDerro سنة 1960 : يعتبر هذا المشروع من اهم المشاريع المسماة مندمجة، وقد كان الهدف منه تنويع مصادر دخل الساكنة ومحاربة والغراسة من أجل التقلص من زراعة الكيف، ولكنه لم يستطيع أن يحل مشاكل الريف.
• مشروع أزيلال: شمل هذا المشروع أنشطة متكاملة بدءا بمقاومة عوامل التعرية إلى تنمية السياسة الجبلية وتكوين الأطر، وتطوير الإنتاج في الصناعة التقليدية وإعداد مشروع مساكن الجبال، إلا ان هذا المشروع يسجل في الإطار المحدود للأطلس الكبير المركزي ولا يمكنه أن يمثل نموذجا للعمل بالنسبة لمجموع المناطق الجبلية بالمغرب.
• مشروع تنمية حوض سبو: اقتصرت أهدافه على تجهيز سهل الغرب وليس التدخل لصالح الجبل.
لقد همت هذه التدخلات قطاعات مختلفة ، حيث أن هناك تدخلات اهتمت بدورها في الجانب السياحي ك GTHA ، ومشروع المحافظة على التنوع البيئي عن طريق الترحال في الأطلس الكبيرCBTH .
• المنتزهات والمحميات الطبيعية
تعرف المنتزهات عموما بأنها امتداد أرضي مفتوح أو مسيج ومراقب ويكون عبارة عن مجال طبيعي محدد ومحمي، وهو بذلك مجال للمحافظة على الإرث الطبيعي، يمنع العديد من الأنشطة البشرية داخله، عدا الأنشطة السياحية والبحث العلمي والتكوين البيداغوجي.
بطلب من الأمم المتحدة وتحت رعاية اليونيسكو قام الإتحاد الدولي للمحافظة على الطبيعة، بإصدار مجموعة من التوصيات الخاصة بالمحميات والمنتزهات، وذلك سنة 1969 إثر الإجتماع العاشر لهذه المنظمة بنيوديلهي، وتبنت هذه المنظمة تعريفا للمنتزه، يؤكد على أنه نظام أو عدة أنظمة بيئية تعرضت لمجموعة من التغيرات بسبب الإستغلال البشري، وتتوفر على أنواع نباتية وحيوانية ومناظر تضاريسية ذات قيمة وأهمية علمية وترفيهية وجمالية، ويمكن أن يمتد مجال المنتزهات على نظام أو عدة أنظمة بيئية غير متأثرة أو أقل تأثيرا بتدخل الإنسان، وتمول عموما من طرف الدولة التي تعطيها شخصية المؤسسة العمومية، التي تكون في العديد من الدول المستقلة، وتخلق المنتزهات لتحقق مجموعة من الأهداف على رأسها المحافظة على المزارات سواءا كانت طبيعية أم مخلوقة من طرف الإنسان، او لخلق محمية تربوية، او لتحقيق أهداف جمالية او علمية، وإذا كانت المنتزهات شكلا من أشكال الإبداع في مجال المحافظة على البيئة، فإنها تبحث أيضا عن أقصى وأحسن توازن بين الإنسان وبيئته الطبيعية.
انتج المغرب شبكة من المنتزهات والمواقع ذات النفع البيولوجي، مكونة من 154 وحدة مجالية لها وضعية قانونية مختلفة عن بعضها البعض، وتتكون هذه الشبكة التي تديرها إدارة المياه والغابات من:;- ست منتزهات طبيعية تمتد على الغابات وعلى مساحة 2 مليون هكتار، وهي توبقال وتزكا، الحسيمة، تصلمتان، إيفران، الأطلس الكبير الشرقي.-;- منتزهات خارج الجبال: سوس ماسة، إيريقي، درعة السفلى، الداخلة. منتزهين طبيعيين بمساحة غابوية تصل إلى 120 ألف هكتار، و 19 محمية على أراضي الدولة، وتهم 67 ألف هكتار.

- 127 محمية طبيعية تمتد على مليون هكتار و ثلاث محميات للمحيط البيئي، وتهم سوس ومحمية الواحات ومحمية الريف.

خلاصة
لقد تبين أن تدخلات الدولة في الجبال سواءا تلك التي همت المجال البيئي، أو تلك التي اهتمت بالتنمية الإقتصادية والإجتماعية متعددة ومختلفة، من حيث مواضيعها ومجالات تدخلها ومقارباتها وإمكانياتها المرصودة، غير أن مردوديتها تبقى محدودة على الأقل من خلال الأمثلة التي وردناها ومن أهم نتائج هذه التدخلات: هامشية وتخلف الجبل وذلك من خلال ضعف التجهيز وضعف التأطير وهزالة التنمية الإجتماعية والبشرية.

خلاصة تركيبية.
إن صعوبة تعريف الجبل، يتطلب المزيد من البحث واعتماد معايير جديدة، حيث أن الجبل يخضع لتحولات مست جميع الميادين، وهذ ما لمسناه في الجبال المغربية، التي تبقى رغم التدخلات المتعددة للدولة، مهمشة وأماكن للفقر والعزلة، وذلك انطلاقا من المؤشرات الرسمية بنفسها.
أمام ذلك ألا يمكن القول أن ضعف هذه المؤشرات يمكن أن يكون راجعا الى طبيعة السياسات العمومية التي لا زالت لم تجد بعد الأسلوب أو التركيبية الخاصة بشكل التعامل مع هذه المجالات؟ وهل يمكن تطبيق مشروع السياسة الجبلية الحل الامثل لمعالجة قضايا وتحديات الإعداد والتنمية بالجبل؟
البيبليوغرافيا
- محاضرات الأستاذ حسن العباسي لطلبة ماستر الجغرافيا، كلية الأداب والعلوم الإنسانية، جامعة شعيب الدكالي الجديدة 2013.
- سعيد بوجروف 2007 " الجبال المغربية أي تهيئة" أطروحة لنيل الدكتوراه، جامعة القاضي عياض مراكش
- محمد الناصري 2003 "الجبال المغربية مركزيتها أهميتهاــ هامشيتهاـ تنميتها، منشورات وزارة الثقافة الطبعة الثانية.
-;- جون فرانسوا تروان 2006 " المغرب مقاربة جديدة في الجغرافية الجهوية" دار طارق للنشر

المصدر الحوار المتمدن-العدد: 4119 - 2013 / 6 / 10 - 01:50

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة 2013 | أعلن معنا | يوسف ادعبد االله | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية