حرب الافيون


حرب الافيون 














إعداد وتقديم: هشام إيبورك/خديجة الزهراوي/توفيق بوخريص/رشيد كرايد

تحت إشراف الدكتورة مليكة الزاهيدي


شعبة التاريخ والحضارة مجزوءة تاريخ الشرق الأقصى


2013-2014





جامعة الحسن الثاني كلية الآداب والعلوم الإنسانية المحمدية



محاور الموضوع:

I. مــــــــــــــــــــــقدمـــــــة.

II. السياق التاريخي لحرب الأفيون.

III. حرب الأفيون الأولى:

1. أسبابها.

2. أهم أحداثها.

3. نتائجها.

IV. حرب الأفيون الثانية:

1. أسبابها.

2. أهم أحداثها.

3. نتائجها.

V. خـــــــــــاتــــــــــــــــــــــمة.









I. مقدمة:

حرب الأفيون أو الحرب القذرة كما يحلو للعديد من الباحثين تسميتها هي الحرب التي قامت في نسختها الأولى بين الصين وبريطانيا وسببها الرئيس رفض الأولى تدفق كميات هائلة من الأفيون إلى البلاد، حيث استغلت انجلترا هذه المادة لخلق شعب مدمن أخذوا منه الفضة مقابل الأفيون، فكانت الحرب التي انتصرت فيها بريطانيا، وكانت بين سنتي 1839 و 1842م.

أما نسختها الثانية فكانت بين فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة من جهة ضد الصينيين من جهة ثانية، والسبب هو رفض الصين تمديد الاتفاقيات الناتجة من الحرب الأولى، وقد دارت هذه الحرب بين سنتي 1856 و 1860.

II. السياق التاريخي لحرب الأفيون:

بعد نجاح محاولة البرتغاليين والاسبان منذ القرن الخامس عشر الميلادي في رحلاتهم الاستكشافية تشجع البريطانيون فقام الرحالة " جون كابوت " باكتشاف أستراليا وحققت إنجلترا إنجازات مهمة في حركة الكشوف، حيث تحركوا في اتجاه أمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى، وأنشئوا شركة ال هند الشرقي-الإنجليزية، التي سهلت لهم سيطرتهم على الهند.

وكانت انجلترا تطمع دائما للتوغل داخل الاراضي الصينية لاكتشاف مواردها المختلفة ومحاولة استغلالها لكنها كانت تصطدم بغياب المعلومات الكافية و الضرورية عن تلك الحضارة الموغلة في القدم وبالصراع المحتدم مع القوى الاوروبية الاخرى التي كانت تفوقها، في المقابل بدا المستعمرون الاوروبيون الاخرون يزعجون المنطقة الساحلية جنوب شرقي الصين بغارات متكررة في القرن السادس عشر فاحتل البرتغاليون مكاو غرب مصب نهر اللؤلؤ بمقاطعة قوانغ دونغ سنة 1553م تم احتل المستعمر الهولندي المنطقة الممتدة على السواحل الجنوبية الغربية لجزيرة تايوان قرب خليج انبينغ سنة 1624 م و بعد ذلك جاء الاسبان مدينة جيلونغ الواقعة بمقاطعة تايوان حاليا .

قبل حرب الأفيون بنصف قرن كان حكومة "تشينغ" التي تحكم الشعب الصيني آنذاك فاسدة للغاية، وأصبح كل من انحطاطها السياسي وعجزها العسكري وإفلاسها المالي واضحا مع مرور الأيام. وأخذت الثروة تتركز تدريجيا في أيدي أقلية مستغلة من الأرستقراطيين والموظفين وملاك الأراضي والتجار الأغنياء، وأخذت مشكلة ضم الأراضي تزداد خطورة، وبدأت جماهير الفلاحين والحرفيين الغفيرة تعاني من الاستغلال الذي تمثل في الارتفاع المستمر للضرائب والجبايات وإيجارات الأراضي والربا الفاحش، الأمر الذي أدى إلى ازدياد حدة التناقضات الطبقية، فأضحت المنظمات الشعبية السرية أكثر نشاطا في نضالها ضد حكم أسرة "تشينغ". وكانت انتفاضة الفلاحين التي استمرت تسع سنوات واكتسحت عدة مقاطعات مابين نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر، انفجارا كبيرا للتناقضات الطبقية المتزايدة. ومع أن هذه الانتفاضة قد قمعت بقسوة من قبل حكام أسرة "تشينغ" إلا أنها كانت ضربة شديدة أضعفت حكمهم إلى حد كبير. واشتدت المقاومة الشعبية بعد ذلك في هذا المكان بينما هدأت في مكان آخر واستمرت سنين متتابعة من غير توقف، وبدأ بعد ذلك حكم أسرة "تشينغ" يتداعى.

ومن ناحية أخرى، كانت الرأسمالية في تلك الأثناء تتطور تطورا سريعا في أروبا وأمريكا ..ففي بريطانيا، أول دولة رأسمالية قوية في العالم، حلت الصناعات الآلية محل الصناعات اليدوية في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، ومع بداية القرن التاسع عشر أخذت الرأسمالية تتطور فيها بمزيد من السرعة. وفي سنة 1825م حدثت في بريطانيا أول أزمة من أزمات فرط الإنتاج في تاريخ الرأسمالية العالمي، فأحس البورجوازيون البريطانيون بضرورة البحث عن أسواق جديدة أكبر من الأسواق السابقة لتصريف بضائعهم، وذلك لكي يتخلصوا من الأزمة ويجنوا مزيدا من الأرباح. فبعد أن أحكموا سيطرتهم على مستعمرتهم الهند وجهوا رأس رمح أطماعهم إلى الصين ذات الأراضي الواسعة والموارد الطبيعية الغنية والتعداد السكاني الكبير، وأخذوا يسعون إلى فتح بابها واستغلال ثرواتها واستعباد شعبها.

وكان الذي ساد في المجتمع الصيني واقتصاده في ذلك الوقت هو الاقتصاد الطبيعي الذي يدمج الزراعة الفردية في الصناعة اليدوية الفردية. وكانت الأسرة هي الوحدة الأساسية في الإنتاج الفلاحي، الرجال يحرثون والنساء ينسجن القماش، فمعظم ثياب الفلاحين وحاجاتهم اليومية الأخرى كان تنتج في البيت، ولم يكونوا في حاجة ملحة إلى شراء البضائع الصناعية المصنعة على يد الرأسمالية الغربية، ولم تكن لديهم النقود لشرائها. وكانوا من أجل دفع إيجارات الأاضي الباهضة والضرائب المتنوعة الفاحشة، يضطرون إلى بيع بعض منتجاتهم الجانبية على نحو دوري، لذلك كان من الصعب على الرأسماليين البريطانيين أن يغرقوا السوق الصينية ببضائعهم الصناعية.

III. حرب الأفيون الأولى:

1. أسبابها:

تضافرت مجموعة من الأسباب في نشوب حرب الأفيون الأولى والتي استمرت من سنة 1839م إلى حدود سنة 1842م، وتلخصت هذه العوامل في كون أن الصين أصبحت واعية تماما بالخطر المحدق بها من جراء المتاجرة بمادة الأفيون لذلك قامت بإصدار ترسانة من القوانين مفادها وضع عقوبات صارمة على كل من يتاجر في هذا المجال بالإضافة إلى وضع الحكومة لمجموعة من الشعارات تندد بخطورة هذه المادة السامة والقاتلة، لكن هذه القوانين باءت جميعها بالفشل بحيث أن مادة الأفيون انتشرت بشكل كبير وواسع عن طريق التهريب بشتى الوسائل والإمكانيات، وتعتبر مدينة "كانتون" أهم مراكز التهريب فضلا عن بعض الجزر المحاذية لها.

عرفت الصين خسائر فادحة مادية ومعنوية بتزايد حجم التهريب، لدى قامت الحكومة الصينية ببعض المحاولات من أجل جعل استيراد مادة الأفيون بشكل قانوني والحد من عمليات التهريب لكن الحكومة البريطانية لم تعقد معها أي اتفاق في هذا الصدد.

أمام هذه الظروف الصعبة قام نائب الإمبراطور "لين-تشيه-شو" في مدينة "كانتون" بتنظيم زيارة خاصة إلى ميناء "كوانغ-شو" في عام 1839م إذ قام بمجموعة من الإجراءات أهمها اعتقال تجار الأفيون خاصة البريطانيين وأمر بإغلاق المتاجر وإحراق مخازن الأفيون، هذا ما لم تتقبله الحكومة البريطانية واعتبرته منافيا لحرية التجارة التي كانت تنادي بها أوربا الغربية الرأسمالية.

2. أهم أحداثها:

بعد أن اقتحمت السوق الصينية بتجارة الأفيون، اختارت بريطانيا السلاح العسكري لتحقيق مآربها الامبريالية منذ أن رفضت حكومة "تشينغ" الانصياع لها. وما إعلان الصين لقرار حظر تجارة الأفيون سوى ذريعة اتخذها ساسة بريطانيا لترجمة مخططاتهم على الأراضي الصينية بعد أن اجتهدوا في جمع ما توفر من المعلومات السياسية والعسكرية والاقتصادية من خلال الحملات الاستخباراتية التي جابت سواحل الصين والتي شكلت الأساس الذي رسموا عليه خططهم وحددوا به عدد الرجال وأشكال القوارب التي ستكفي لشن هذه الحرب.

أثار قرار الصين بحظر تجارة الأفيون ردة فعل قوية في صفوف البورجوازيين البريطانيين تمثلت في عقدهم لاجتماع طارئ في 7 غشت لمناقشة سبل افتعال حرب ضد الصين والذي سيكون مقدمة للقاءات واجتماعات متعددة كان آخرها ذلك الذي عقده مجلس الوزراء البريطانيين الذي خلص إلى إعلان الحرب على الصين سنة 1840م وحشد عتاد عسكري قوامه 16 سفينة حربية مجهزة بـ 540 مدفعا و20 سفينة نقل و4 سفن بخارية مسلحة و4 آلاف مقاتل بقيادة الأميرال جورج اليوت.

كانت وجهة القوات البحرية البريطانية هي سواحل الصين حيث بدأت بإطلاق النار منذ الثاني والعشرين من شهر يونيو 1840م على عدة موانئ بها بدء بساحل "كوانغ دونغ" فـ "شيامن" نحو الشمال حيث لاقت مقاومة وتحصينا مهمين من لدن نواب الامبراطور بهما، ثم صوب "دينغهاي" بمقاطعة "تشجيانغ" التي استولى عليها البريطانيون في 5 يوليوز من نفس السنة واتخذوها قاعدة لهم للإبحار في اتجاه الشمال وبالتحديد إلى "داقو".

من جهة أخرى فقد قوبل هذا التدخل البريطاني بمطلب جماهيري حازم يؤكد على مقاومة العدوان فحيثما ولى المستعمرون وجوههم كانوا يلقون مقاومة مسلحة من الشعب الصيني ففي غشت سنة 1841م –على سبيل المثال- عندما هاجم الجنود البريطانيون "شيامن" واستولوا عليها قام قروي صيني يدعى "تشن" بتنظيم قوة تزيد عن 500 مقاتل أرغمتهم على الانسحاب منها (شيامن) في اتجاه جزيرة "قولانغيوي". غير أن الجانب الرسمي للبلد انقسم إلى فريقين، الأول كان مع حظر تجارة الأفيون وأصبح مع المقاومة، والثاني كان ضد الحظر وأصبح مع التسوية الدبلوماسية. وفي 7 يناير 1841 سيطر البريطانيون عل الحصون الواقعة في "داجياو" و"شاجياو" وأغاروا على حصن "هومن" في 25 فبراير ثم قصفت ميناء كانتون واحتلت هونغ كونغ فشرعت بعد أن عززت قواتها بإمدادات مهمة بالتوسع على طول الساحل فاحتلت سنة 1842م "تشنكيانغ" و"شنغاي" وواصلت في تقدمها نحو نانكين في السنة الموالية مما دفع زمرة تشينغ الحاكمة إلى النزوع نحو الاستسلام والخضوع للشروط التي أملتها عليها بريطانيا في معاهدة "نانكينغ".

3. نتائجها:

بعد أن احتلت بريطانيا كل من كانتون وشنغهاي ومناطق أخرى لم تقوى الحكومة الصينية على مقاومة قوة بريطانيا فطلبت عقد صلح حيث عقدت معاهدة "نانكينغ" سنة 1842م التي تعتبر انتصارا للنفوذ الغربي وهزيمة للنظام الرجعي الذي كان يحكم الصين في ظل أسرة المانشو .

نصت شروط هذه المعاهدة على مايلي:

1-تنازل الصين للحكومة البريطانية عن جزيرة هونج كونج وعلى المدن الساحلية الصينية .

2-فتح موانئ كل من كانتون وأموي وفوتشو وننج بو وشنغهاي للتجارة الأجنبية .

-عدم الزيادة في الضرائب التي تفرضها الحكومة الصينية على البضائع الأجنبية على % 53

- محاكمة البريطانيين في الصين أمام محاكم انجليزية (قضاء قنصلي)4

5-فرض غرامة حربية قدرها 21 مليون دولار على الصين لدفع نفقات الحرب و ما أحرق من أفيون

إلغاء نظام "التو هونج"-6

شجعت هذه المعاهدة الدول الأوروبية الأخرى و الولايات المتحدة بالمطالبة بحقوق مماثلة حيث قامت هذه الأخيرة بإرسال مبعوثها "كالب كشنج " إلى حكومة الصين للدخول في مفاوضات لعقد معاهدة مماثلة للمعاهدة الانجليزية بحيث أخد المبعوث الأمريكي يهدد الحكومة الصينية وبأن أي رفض لهذا المطلب يعتبر عملا عدائيا ضد بلاده، مما دفع بالحكومة الصينية تحث التهديد الغربي إلى عقد معاهدة مماثلة سنة 1844 هي معاهدة "وانجهيا"، و نفس الشيء حدث مع فرنسا التي وقعت بدورها معاهدة "وامبو سنة 1844.

IV. حرب الأفيون الثانية:

1. أسبابها:

أما فيما يتعلق بالأسباب المباشرة الخاصة بحرب الأفيون الثانية والتي استغرقت مدة أربع سنوات أي من سنة 1856 إلى سنة 1860م، هذه الحرب اندلعت بناء على مجموعة من العوامل أهمها أن بريطانيا لم تستسلم لرد فعل الصينيين المضاد لمكاسبهم التجارية، بحيث استمرت إنجلترا في البحث عن أسباب ودواعي تجعلها تكتسب الشرعية من أجل التحكم والسيطرة بشكل مباشر في الأسواق الصينية لهذا اتخذت من حدث إنزال العلم البريطاني من أحد السفن من طرف بعض العمال الصينيين ذريعة استغلتها بريطانيا لإدخال سفنها الحربية في المجال الصيني، كما اعتبرت إنجلترا بأن الصين لا تؤمن بسياسة الباب المفتوح المتفق عليه دوليا، وفي خضم هذا التوتر البريطاني-الصيني الذي وصل إلى استعمار رسمي بكل ما تحمله الكلمة من معنى انضاف حليف آخر لبريطانيا هو فرنسا التي انتهزت فرصة مقتل أحد مبشريها بالتراب الصيني كسبب لدخولها إلى الصين وتشكيل قوة معادية تمثلت في الحرب التي ستعقدها انجلترا وفرنسا ضد الصين هذه الأخيرة التي أضحت فيما بعد محل أطماع كل الدول الأوربية.

2. أهم أحداثها:

تسمى أيضا حرب آرو "Arrow" نسبة لاسم السفينة البريطانية "لوركا-آرو" التي قام الصينيون بتفتيشها مما أشعل فتيلة الحرب من جديد بينها وبين بريطانيا إضافة إلى فرنسا.

لما رفضت الصين طلب بريطانيا بتسليم الصينيين الذين قبضت عليهم في حادثة سفينة آرو قامت القوات البحرية البحرية البريطانية بعد أن حصلت على موافقة لندن بالاستيلاء على الحصون التي كانت تحمي "كانتون" وقصفت مقر الحاكم "ييه" بالقنابل في ظل صمت الصين التي رفضت تقديم أي اعتذار. وتجددت الأحداث الحربية في ال 25 من دجنبر 1857م حيث قصف البريطانيون مدينة كانتون بالقنابل إلى أن استولوا عليها نهائيا وقبضوا على المدعو "ييه" أثناء محاولته الهرب.

بمعية فرنسا قامت بريطانيا بنقل ساحة الوغى إلى أقرب الموانئ إلى العاصمة بكين وسقطت حصون "تاكواتيي" التي تعتبر في نظر الصينيين أنفسهم مراكز دفاعية يستعصي اختراقها حتى من طرف المدفعية الغربية، فما كان من الصين إلا أن سارعت إلى المبادرة بطلب الصلح ووقعت معاهدة أخرى من المعاهدات غير المتكافئة هي معاهدة "تيان-تسن" سنة 1858م.

3. نتائجها:

في ظل الأحداث التي عاشتها حكومة "المانشو" اضطرت إلى توقيع معاهدة تيان-تسين سنة 1858 التي نصت على مايلي:

1. فتح ثغور جديدة أمام التجار الأجانب.

2. جعل تجارة الأفيون مشروعة.

3. الحرص على سلامة التجّار و المبشرين الأوروبيين في الصين.

4. قبول حكومة الصين باستقبال الممثلين الأوروبيين في العاصمة (بيكين).

5. فرض غرامات كبيرة على الصين.

6. حرية الأجانب في السفر و التنقل داخل البلاد.

7. حرية البعثات التبشيرية في نشر معتقداتها داخل الصين.

8. وضع تعريفة جمركية موحدة بنسبة2,5 %.

بسبب عدم تنفيذ بنود المعاهدة اضطرت كل من فرنسا و بريطانيا إلى إعلان الحرب من جديد على الصين سنة 1870،و احتلال" تيان-تسين" و الزحف نحو العاصمة و تدمير قصر الإمبراطور في بيكين،بعد أن فر هاربا تركا أخاه "كوانج" الذي عقد معهم سلسلة من الاتفاقيات غير المتكافئة عرفت باسم اتفاقيات بيكين كان أهم ما نصت عليه:

1. ضمان حق الإقامة للسفراء الأجانب في بيكين.

2. ضم مدينة "كولون "إلى القاعدة البريطانية في "هونج كونج".

3. فتح ميناء تسيان-تسين

4. شرعية الاتجار في العمال الصينيين "الكولي".

5. أعيدت للكاثوليك كافة ممتلكاتهم التي كانت قد صودرت في عام 1824.



خاتمة:

لقد شكلت اتفاقية بكين سنة 1860م نقطة تحول كبرى في تاريخ العلاقات الصينية الغربية فقد جعلت الصين ترزح تحت الوصاية الاجنبية بل يمكن اعتبار كل تاريخ الصين بعد حرب الافيون الثانية الى نهاية القرن التاسع عشر عبارة عن محاولات الدول الاجنبية الكبرى اقتسام النفوذ بها.



المراجع المعتمدة:



v فوزي درويش، الشرق الأقصى : الصين و اليابان (1853-1976)، بيروت، الطبعة الـ3، 1997م.

v محمد علي القوزي وحسّان حلّاق , تاريخ الشرق الأقصى الحديث و المعاصر، دار النهضة العربية، بيروت، 2001.

v مجموعة من المؤلفين الصينيين، حرب الأفيون، دار النشر بللغات الأجنبية، بكين، الطبعة الـ1، 1989م.

v عفاف مسعد العبد، دراسات في تاريخ الشرق الأقصى، المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 1995م.






ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة 2013 | أعلن معنا | يوسف ادعبد االله | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية