أخلاقيات البحث العلمي


أخلاقيات البحث العلمي Academic Research Ethics


















إعداد : أ. د. محمد أمين عواد
جامعة فيلادلفيا
الملتقى الحواري لمجلس الاعتماد / وزارة التعليم العالي

(التعليم العالي والعولمة – نحو ميثاق عمل أخلاقي)

عمان – المملكة الأردنية الهاشمية – الثلاثاء 22/11/2005

مقدمة



تقدم هذه الورقة استعراضاً لإجراء البحث العلمي وأخلاقياته مع التركيز على النقاط التالية :



· تعريف البحث العلمي
خريطة طريق البحث العلمي .
أثر السياق في تحديد مسار البحث العلمي وموضوعاته.
الباحثون ومن تجري عليهم الأبحاث.
السطو الأكاديمي



وتوصي بضرورة وضع ميثاق / لائحة لاخلاقيات البحث العلمي مع تحديد النقاط الرئيسة التي يجب معالجتها، وذلك انطلاقاً من تشابه وتناظر أخلاقيات البحث العلمي والباحثين فيما يتعلق بالموضوعية والأمانة العلمية في مختلف أقطار العالم إذ أن الطبيعة البشرية واحدة.

تعريف البحث العلمي



يهدف البحث العلمي بشكل أساسي إلى إجراء الدراسات المبتكرة لأغراض الكشف عن حقائق جديدة أو / و إعادة النظر في حقائق وتطبيقات قائمة بهدف إثراء المخزون المعرفي النظري والتجريبي التطبيقي للمجتمع، وذلك كما هو مبين في التعريفات التالية :



أ‌. يعرف قاموس ويبستر "Webster’s Seventh New Collegiate Dictionary " البحث العلمي كما يلي:



" Studious inquiry or examination; esp: investigation or experimentation aimed at the discovery and interpretation of facts, revision of accepted theories or laws in the light of new facts or practical application of such new or revised theories or laws. "



ب. ويعرفه قاموس " Oxford Advanced Learner’s Dictionary " كما يلي :



" Careful study or investigation, esp in order to discover new facts or information: medical, scientific, historical, etc. "



جـ. وتعرفه جامعة Strathclyde في لائحة ممارسة البحث العلمي التي تعتمدها من الثاني عشر من شهر كانون الأول عام 2002،

" University of strathclyde – Research Code of Practice " كما يلي:



‘Research’ …. is to be understood as original investigation undertaken in order to gain knowledge and understanding. It includes work of direct relevance to the needs of commerce and industry, as well as to the public and voluntary sectors; scholarship; the invention and generation of ideas, images, performances and artefacts including design, where these lead to new or stubstantially improved insights; and the use of existing knowledge in experimental development to produce new or substantially improved materials, devices, products and processes, including design and construction… "



ولعل أهم ما تؤكد عليه التعريفات الثلاثة هو ما أورده المدير السابق لمؤسسة Carnegie لتقدم التعليم وهو:
The scholarship of Discovery
The scholarship of Integration
The scholarship of Application
The scholarship of Teaching



(Boyer, 1990)


خريطة طريق البحث العلمي



تشير خريطة الطريق المبينة أدناه إلى تعدد عناصر البحث العلمي من سياق وباحثين ومؤسسات داعمة وقوى متناغمة أو/و متعارضة في المجالين الأكاديمي والصناعي، ومن مضامين وطرائق بحث إجرائية مختلفة تؤثر فرادى ومجتمعة في تحديد مجال البحث وإجرائه وتقييم نتائجه مع ما يلازم هذه العمليات المختلفة من أخلاقيات المهنة.











(Taken from Management Research: An Introduction by Mark Easterby-Smith, Richard Thorpe, and Andy Lowe, The Open University 1995)



وحيث ان الدراسة الوافية التحليلية لهذه الخريطة من جوانبها المختلفة ليست ممكنة في هذا اللقاء سأكتفي بالإشارة والتعليق على النقاط المحورية التالية التي لا بد من وضع معايير أو لوائح لضبطها :

· أثر السياق العام في تحديد البحث.

· العلاقة بين الباحث ومن تجري عليهم الأبحاث "The researcher and the researched "

· السطو الأكاديمي: تعريفه وإجراءه ومعالجته.

· الحاجة إلى وضع ميثاق لأخلاقيات البحث العلمي.



أثر السياق العام في تحديد موضوع البحث :



مع أن الباحثين يرون أن البحث العلمي يجب أن يغطي المساحة الكاملة للمعرفة دونما قيود ما دام الالتزام بالموضوعية والأمانة العلمية وعدم التسبب في إيذاء المجتمع قائماً فإن هناك محددات ثقافية وبيئية لا بد من أخذها بعين الاعتبار في تحديد موضوع البحث والقيام به وتحمل النتائج المترتبة على ذلك. ويستذكر المرء هنا أن سقراط تجرع سُمّ الهملك Hemlock لأنه تعرض لأمور دينية وجدها المجتمع الإغريقى آنذاك متعارضة مع المعتقدات والتقاليد السائدة. كما أن Galileo أجبر على التراجع عما توصل إليه من خلال البحث والأدلة العلمية من أن الأرض تدور حول الشمس.

أما اختلاف وجهات النظر فيما يتعلق بالابحاث المتعلقة بالاستنساخ Cloning, و العلاج بالجينات (Gene therapy ) و Stem-cell research فما زالت قائمة على اسس دينية وأخلاقية حتى هذه اللحظة، وبشكل خاص في سياق الديانات السماوية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية. فبالرغم من أن البحث في مجال Stem cell research من المتوقع أن يثري المخزون المعرفي عن طبيعة الخلايا الجينية واستعمالاتها في علاج المصابين بـ Alzheimer’s and Parkinson diseases وغيرهما، فإن السؤال الاخلاقي والديني الذي يطرح نفسه هنا هو إن كانت النتائج المرجوة تبرر تجاوز الاعتبارات الأخلاقية فيما يتعلق باستعمال الأجنة غير المخلقة embryos، والمواليد المجهضة aborted fetuses وإجراء البحوث عليها. ولمزيد من التفصيلات يمكن الرجوع إلى بحث الدكتورة Gene Outka أستاذة الفلسفة وأخلاقيات المسيحية(Professor of Philosophy and Christian Ethics) في جامعة Yale والذي تقدم فيه دراسة تفصيلية لهذا القضية ووجهات النظر المختلفة لمؤيدي إجراء هذه الأبحاث ومعارضيها من اتجاهات اليمين واليسار والوسط والبحث بعنوان " The Ethics of Stem Cell Research " ويقع في حوالي أربعين صفحة.

أما الأثر الإيجابي للسياق في دعم وإنعاش البحث العلمي فيمكن توثيقه بالإشارة إلى التشريعات والقرارات الحكومية، ومثال ذلك القرار المعروف ب(The USA Bayh-Dole Act) الذي أقره الكونجرس الأمريكي (مجلس النواب ومجلس الشيوخ) عام 1980 والذين أتى استجابة لتراجع البحث العلمي وتطبيقاته التجارية " حيث كانت الحكومة الفدرالية للولايات المتحدة الأمريكية تحتفظ لنفسها بالحق في مكتشفات الباحثين الذين تجري أبحاثهم بدعم منها؛ وكانت شركات تكنولوجيا الكائنات الحية Biotech Companies تواجه الصعوبات في الحصول على التراخيص لتصنيع وتسويق مكتشفاتها. وقد ورد في هذا القانون / التشريع أنه يجيز لمن تدعم الحكومة الفدرالية أبحاثهم ما يلي:



· to obtain the title to the inventions they develop under their federally – funded projects, and to transfer the technology to the private sector.

كما يتطلب من الباحثين

· ….. to obtain a patent for products developed.

· To seek commercial opportunities, and to report to the National Institute of Health (NIH) on the use of their discoveries. (“Responsible Conduct Research: Conflicts of Interest”, p.6).



ومما يدل على الأثر الكبير لهذا القانون/التشريع في دعم البحث العلمي في مجال الصناعات الدوائية مثلاً أن ما كانت تخصصه شركات الصناعات الدوائية للبحث والتطوير عام 1977، بواقع (1,3) بليون دولار ارتفع في أقل من (25) عاماً أي في عام 2002 إلى (32) بليون دولار مقارناً بما استثمرته مؤسسات الصحة الوطنية مجتمعة بواقع (24) بليون دولار.

(Ibid, p.5)



الباحث ومن تُجرى عليهم الدراسة The researcher and the researched



إن أخلاقيات البحث العلمي تتطلب عدم استغلال الباحث لمن يقوم بدراستهم ويجري أبحاثه عليهم وبخاصة أن إجراء الأبحاث في مجالات علم النفس وعلم النفس الاجتماعي مثلاً تعتمد على خداع من تجرى عليهم الدراسة بحيث يعتقدون أن الباحث يريد معرفة شيء ما وهو في الواقع يريد معرفة شيء آخر. وعلى الباحث أيضاً أن يفكر ملياً في المجالات التي سيتم فيها توظيف نتائج أبحاثه والتي يجب أن تجرى ليس على الأشخاص وإنما لمصلحتهم وفي بعض الحالات بالتعاون معهم “Not only on subjects, but on them, for them and with them”

(Cameron et. al., pp. 18-19)

ومن الأمثلـة المشهورة التي خدع فيها الباحثون من أجريت عليهم الدراسة هو تجارب (Milgram, 1994) فيما يتعلق بإطاعة المسؤولين حيث طلب ممن أجريت عليهم الدراسة تعريض أناس آخرين لصدمات كهربائية electric Shocks دون إعلامهم بأنها غير حقيقية bogus . ومن الجدير بالملاحظة هنا أن الدراسة تعكس أخلاقيات من سمحوا لأنفسهم بالتسبب بالألم الشديد والأذى للآخرين بدعوى أنه تم أمرهم بذلك، وكذلك أخلاقيات الباحث الذي كذب على من قاموا بهذه التجارب (Ibid. p.19).

ولكن لا بد من الإشارة إلى أن هناك حالات معينة يكون فيها شيء من التمويه ضروريا وبخاصة في ما يعرف بأسلوب أبحاث التحقيقات والتحريات الصحفية وبخاصة أن الأفراد المتنفذين والمؤسسات المالية التجارية والصناعية وحتى الأكاديمية القوية تحاول دائماً أن تحدد مجالات البحث وتطبيقاته. وفي مثل هذه الحالات يرى البعض أنه " لكي يكون للأبحاث التي تُجرى في هذا السياق وهذه البيئة قيمة حقيقية فإن التمويه مشروع وضروري (is legitimate and necessary). وهذا يعني أن على الباحثين أن ينتهزوا الفرص المتاحة ويستعملوا أي وسيلة ضرورية للوصول إلى (المؤسسات والأشخاص) وجمع المعلومات، وأن عليهم أن ينشروا ما يتوصلون إليه بسرعة وبغض النظر عن النتائج المترتبة [وذلك من منطلق أن[ "الباحثين المعنيين بالتحري والتحقيق والتحقق investigative researchers يقدمون (للمجتمع) خدمة كبيرة بكشفهم الخداع، والمظالم وسوء استعمال القوة وأساطير المؤسسات ولكنهم أيضاً ربما يقضون على فرص الباحثين الآخرين في الوصول إلى هذه المؤسسات. كما أن إجراء البحوث على المؤسسات يتطلب في العديد من الحالات اللجوء إلى التمويه وبخاصة أن أسلوب البحث المتبع هنا هو ما يعرف بـ (Participant observation method ) الذي يتطلب من الباحث أن يكون عاملاً مشاركاً في المؤسسة وباحثاً مراقباً في الوقت نفسه. (Easterby – Smith, Mark et al, pp 60-61).



وأما أمثلة توظيف البحث العلمي في خدمة الأفراد (on and for the researched) فهي متعددة ومنها على سبيل المثال الدعوى القضائية المتعلقة بـ "اللغة الإنجليزية للأمريكيين السود" في (Ann Arbor) عام 1979 التي أقامها أباء وأمهات الطلبة الأمريكيين الأفارقة ضد مدارس المدينة لعدم مراعاتهم للحاجات التعليمية الخاصة لهؤلاء الطلبة الذين كانت لغتهم الأم هي اللغة الأمريكية التي يتحدثها الأمريكيون السود المعروفة بـ

(AVBE) American Vernacular Black English)) والذين تمت معاملتهـم كمجموعات غير مؤهلة أو قادرة على التعلم، في الوقت الذي كانت فيه مشكلتهم لغوية بحتة تكمن في عدم التوائم بين اللغة الإنجليزية المعتمدة/السائدة ولغتهم التي تختلف عنها كثيراً الشيء الذي لم يدركه المدرسون والمدرسات.



“ a mismatch between standard English and the highly divergent AVBE which teachers had not understood” (Cameron et al, p.20)



وقد أثبت الباحثون اللغويون المعنيون بهذه القضية أن لغة الأمريكيين السود واحدة في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأنها ناتجة عن تاريخ العبودية والتفرقة العنصرية التي عانوا منها. وقد وثق ذلك عالم اللغويات الاجتماعية الذي كان الشاهد الأهم في القضية William Labove في مقال بعنوان "Objectivity and commitment in linguistic science " عام 1982 أكد فيها على واجبين أساسيين من واجبات الباحث: تصحيح الأخطاء error correction وتسديد الدين المستحق debt incurred بمعنـى أنـك عندما تجري أبحاثاً على المجتمع تصبح مديناً له وعليك تسديد هذا الدين بتوظيف ما توصلت إليه من حقائق في خدمته عندما يكون بحاجة إليه. (Labove, 1982).



السطو الأكاديمي Plagiarism وأخلاقيات البحث العلمي/ الأكاديمي



يعرف ري wray وزملاؤه السطو الأكاديمي كما يلي :



“Plagiarism is the theft of other people’s words and ideas. Plagiarism happens when you claim ( or appear to claim) that an idea, or the expression of it, is your own when infact it is someone else’s. Deliberate Plagiarism usually takes the form of either getting someone else to write your essay for you and saying it’s yours or copying chunks of text out of a book with the deliberate intent of deceiving the reader into thinking they are in your own words. Accidental plagiarism, which most institution are obliged to penalize equally heavily, is achieved by oversight and/or lack of skill in manipulating information….” (wray, A. et al, 1998, p.241 )



بينما تعرفه جامعة Johns Hopkins كما يلي:



“Plagiarism, the most common form of academic dishonesty occurs when students use the work, research, ideas, or words of any other person or source without proper credit.”

(Johns Hopkins Advanced Academic programmes code of Ethics, 2005, p.2)



مع أن التعريفين آنفي الذكر موجهان لعناية واهتمام الطلبة والتزامهم بالشروط الواردة فيهما إلا أن تطبيق أعضاء هيئة التدريس والباحثين لهما أمر ضروري وبديهي حيث هم المؤتمنون عل غرس ثقافة الموضوعية والأمانة العلمية في طلابهم ولنا أن نتساءل إن كان السطو الأكاديمي مشكلة رئيسة في البحث العلمي والتعليم الجامعي وكيف يمكن معالجتها .

إن السطو الأكاديمي ظاهرة خطيرة تعاني منها المؤسسات التعليمية في مختلف أقطار العالم. ففي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا اعترف 25% من 40.000 طالب وطالبة في (60) جامعة أمريكية وكندية وفق دراسة أجراها (Donald L. Macabe) من جامعة Rutgers في العامين المنصرمين اعترفوا بالقيام بالغش في الامتحانات واعترف حوالي نصفهم بالغش لمرة أو أكثر في اعداد الواجبات الدراسية وعندما أجرى دراسة عام (1999) على ما يعرف بـ

Internet cut-and-past plagiarism كانت نسبة من اعترفوا بهذا النوع من السطو الأكاديمي (10%) ارتفعت في آخر استطلاع اجراه إلى (36%)

Heuman,2005 Brown Alumni Magazine, May / June,p26))



ويبدو أن شبكة الانترنت نفسها قد أسهمت في انتشار هذه الظاهرة حيث تظهر عليها العديد من المواقع الالكترونية التي تضع أمام الطلبة كماً هائلاً من المواد العلمية الموجهة لاحتياجاتهم المتعلقة بكتابة الأبحاث وبالتالي تؤمن لهم فرص الغش .

"….. Nowadays, Cheating is easier than ever. In fact with so many easily accessible ways to obtain counterfeit work, it's a wonder anyone bothers to write a real paper. All a student has to do is jump online at a schoolsucks.com, one of the many sites doing a brisk business in selling a vast array of papers, reports, and theses. The arrangement couldn't be simpler. choose from a long list of topics and pay by the page. Don’t see one that matches your assignment? Order a custom essay written to your specifications and delivered in time for your deadline …. A Google search for " College term papers for sale " returns dozens of hits. There is termpaperlief.com, which offers papers in British English …., million papers.com, which offers twenty - four - hour customer service, and essaytown.com, featuring such monthly specials as two term papers for the price of one.…. Not that any of those sites condones cheating, of course. Right there in plain text on the schoolsucks. com. web site is the warning that their research reports should NEVER be turned in as your work, since " we do not want you to violate policies concerning academic dishonesty…" (Ibid, p.24)



تماماً كما هو الحال في التحذير من خطر التدخين

ولكن شبكة الانترنت تساهم في التعرف على من يقومون بالسطو الأكاديمي من طلبة وباحثين وغيرهم، وذلك من خلال المواقع المعنية بهذا الأمر (Plagiarism prevention software) ومنها برمجيات شركةTurnitin حيث تتم معالجة الأبحاث التي تصل الشركة من زبائنها الذين تفخر أن من بينهم جامعتيDartmouth وGeorgetown وجميع الكليات والجامعات البريطانية ومقارنتها بقاعدة بيانات تحتوي على بلايين البيانات الموجودة على الشبكة وتصدر تقريراً بأصالة البحث أو عدم ذلك مشيرة إلى نسبة التوافق / التطابق مع الأبحاث الأخرى في التخصص . ( Heuman.2005 p.28) .

ويؤكد المسؤولون المعنيون في المؤسسات الأكاديمية على ضرورة وضع التشريعات واللوائح التي تتعامل مع السطو الأكاديمي وعلى ضرورة تطبيقها وذلك للأثر السيئ لهؤلاء السطاه الذي يلخصه نائب الرئيس لشؤون البحث العلمي في جامعة براون Brown كما يلي :



" The people who plagiarize papers or ]computer[ programs graduate. They take responsible positions. And they very often are people who are crafty and who promote themselves and get promoted into positions of power. If we can't trust their integrity when they are students, how are we to trust their integrity when they are government advisers and bank advisers and are in responsible positions in all kinds of organizations ? ( Ibid,p.26)



ويجب أن نشير هنا إلى أن السطو الأكاديمي لا يقتصر على الطلبة والباحثين المبتدئين، بل يقع فيه كبار الباحثين. ومن الأدلة على هذه المقولة ما أوردته مجلة science في عدد نيسان لهذا العام من اعترافات Eric Poelman الذي كان ذات يوم باحثاً رصيناً في موضوع التقدم في السن (Aging) في جامعة (Vermont) الذي أقر بأنه قد اختلق البيانات (fabricated the data) في خمسة عشر طلب للحصول على منح فدرالية وعشرة أبحاث منشورة وتضيف المجلة:



“ This is probably one of the biggest misconduct cases ever ” one expert told the journal. “very often it’s a young investigator, under pressure, who needs funding. This guy was a very successful scientist.”

(Ibid, p. 31)



هذا بالإضافة إلى ما ورد في The Chronicle of Higher Education في العدد الصادر بتاريخ 17/كانون الأول / 2004 في تقرير خاص تحت عنوان :



“ Four Academic Plagiarists You’ve Never Heard of :How many more ore out there?”



من اعداد Thomas Bartlett and Scott Smallwood من أن السطو الأكاديمي ليس شيئاً استثنائياً مقصوراً على بعض كبار الباحثين بسبب عدم دقة وإهمال مساعديهم أو مساعدي البحث لديهم بل يطال كبار الباحثين وعدداً كبيراً من الباحثين أنفسهم وطلبة الدراسات العليا فعندما أعلن أحد الأساتذة في Texas A and M International University أنه قد تعرض للسطو الأكاديمي استلم سيلاً من مئات رسائل البريد الإلكتروني من أساتذة وطلبة دراسات عليا اعتقدوا أنهم أيضاً قد تعرضوا لهذه الآفة. ( Bartlett and Smallwood, 2004, p. 1)



كما أن 40% من (1200) من زملاء مختصين اثنين في الاقتصاد يعملان في جامعة Alabama سئلوا إن كان انتاجهم الفكري قد سرق أجابوا بنعم ويذهب Peter Charles Hoffer أحد المؤرخين في جامعة جورجيا إلى وصف هؤلاء اللصوص السطاه كما يلي:

“ It’s like cockroaches ….. for every one you see on the kitchen floor there are a hundred behind the stove” (Ibid, p. 2)



أما الباحثون السطاه الذين يتعرض لهم التقرير بشيء من التفصيل فهم باحثون معروفون منهم من هو متخصص في الدراسات السياسية وحل النزاعات، ومنهم من هو متخصص في التاريخ، ومن هو مختص في الجغرافيا الاجتماعية. ويصف التقرير أحد هؤلاء كما يلي:



“ Mr. Carney, now 62, grew up in the Qzarks of southern Missouri before going to graduate school at Oklahoma state University’s main campus. He earned a ph. D. in geography in 1971 and landed a job on the faculty there. He never left. Over the years, he has built a career most professors would admire-teaching awards, a long list of publications and a lecture series named in his honor. He is a regents professor there, which means his research has gained national recognition …… American geography’s leading musicologist ( Mr. Garney) steels from no fewer than three authors… He takes more than 350 words from an introductory-geography textbook” (Bartlett and smallwood, pp 2-3)



الحاجة إلى وضع لوائح تنظيمية لأخلاقيات البحث العلمي في مؤسساتنا المعنية وبخاصة الأكاديمية :



إن ما ورد في هذه الورقة من مخالفات أكاديمية سواء على مستوى الطلبة أو الباحثين قد يكون له ما يناظره لدينا إذ أن الطبيعة البشرية واحدة. ومع مراعاة التأكيد على أن لا تكون لوائح أخلاقيات البحث العلمي عائقاً له فإن الحرص على الموضوعية والأمانة العلمية وحقوق الباحثين والمؤسسات، وعدم الإضرار بمصالح المجتمع تتطلب وضع المعايير اللازمة وربما بالسرعة اللازمة.

وإليكم إطاراً عاماً ومختصراً لما اقتراح أن يؤخذ بعين الاعتبار عند إعداد الميثاق أو اللائحة المتعلقة بأخلاقيات البحث العلمي:

· تحديد مجالات البحث وفق الأجندة الوطنية للبلد، والمؤسسات الأكاديمية والصناعية والتجارية.

· مسؤولية الباحث تجاه من تجري عليهم الأبحاث وتجاه المؤسسة التي يعمل فيها.

· مسؤوليات رئيس فريق البحث تجاه الباحثين المتعاونين أو / و مساعدي البحث والتدريس.

· الدوريات العملية وإجراءات التحكيم والنشر العلمي.

· تضارب المصالح الشخصية والوظيفية الأكاديمية منها والمالية.

· التعاون بين المؤسسات الصناعية والتجارية من جهة والأكاديمية من الجهة الأخرى مع التأكيد على الحقوق والواجبات وتضارب المصالح الشخصية والمالية وغيرها للباحثين وللممولين فيما يتعلق بأجراء البحوث وتعميم نتائجها.

· السطو الأكاديمي بأشكاله وسياقاته المختلفة.

· استعمال الموارد المالية المخصصة للبحث العلمي.

· إجراء البحوث المشتركة مع الطلبة والإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه.

· الخلافات بين الباحثين ومدى مساهمة كل منهم في البحث.

· إجراءات المحافظة على حقوق الباحثين والمؤسسات الداعمة.

· الاستشارات العلمية / الحقوق والواجبات.

· استعمالات الانترنت في البحث العلمي.

· حقوق الملكية الفكرية وبراءات الاختراعات المترتبة على الأبحاث العلمية.

· لجان النظر في مخالفات البحث العلمي.

· البحث العلمي والعبء التدريسي.










































Bibliography



Bartlett, Thomas, and Smallwood Scott (2004), Four academic Plagiarists You’ve never heard of: How many more are out there? In The Chronicle of Higher Education, December 17,2004 (http://chronicle.com/free/v51/i17/17 a00802.htm, downloaded 26/10/2005)



Boucher, Norman (2005) Brown Alumni Magazine, Vol. 105, Issue 5, Providence: Brown University.



Boyer, E.L. (1990) Scholarship reconsidered : Priorities of The Professoriate. Princeton N.J. the Carnegie foundation for the Advancement of Teaching.



Cameron, D. et al. The Relationship Between the Researcher and Researched: Ethics, Advocacy and Empowerment, in Graddol et al. (1994). Researching Language and Literacy in Social Context. Clevedon: Multilingual Matters Ltd.



Coulthard, Malcolm (2004)”Whose text is it? On the linguistic investigation of authorship, in Mayor, Babara Readings Book, The open University, UK.



Easterby-smith, Mark, Thorpe, Richard and Lowe, Andy. (1995) Management Research: An Introduction, SAGE Publications: London.



Johns Hopkins Advanced programmes Code of Ethics, from http:/www.Jhun.edu/advanced/ethics/downloaded. September 11, 2005.



Labove, Wiiliam. (1982(. Objectivity and commitment in Linguistic Science: The case of Black English Trial in Ann Arbor, in Language in Society, 11,165-2001.



Milgram, S. (1974) Obedience to Authority. New York: Harper and Row. (quoted in Graddol, David, et, al. (eds) Researching Language and Literacy in Social Context clevedon: Multilingual Matters Ltd (1994).



Outka, Gene. (2002) “The Ethics of stem-cell Research” from

http://www.bioethics.gov/background/outkapaper.html downloaded 17/10/2005.



"Responsible conduct Research: Conflicts of Interest " from http://ori.dhhs.gov/education/products/columbia-wbt/rcr-conflicts/foundation/downloaded 27/10/2005



University of Strathclyde Research Code of Practice from http://www.strath.ac.uk/research/codes/ download 20/11/2005.



Wray, A., Trot, k. and Bloomer, A. (1998) Plagiarism and how to avoid it, in wray, A., Trot, K. and Bloomer, A. Projects in Linguistics: a practical guide to researching language. London: Arnold. 




............................................................................

دوافع البحث العلمي


|| ويمكن لكل منا أن يعرِض نفسه وأعماله على هذه الدوافع، وقد نجد دوافع أخرى..، فمن لديه إضافة فليتفضل بها.


أخلاقيات البحث العلمي ( Research Ethics )

تقتضي أخلاقيات البحث العلمي احترام حقوق الآخرين وآرائهم وكرامتهم، سواء أكانوا من الزملاء الباحثين، أم من المشاركين في البحث أم من المستهدفين من البحث، وتتبنى مبادئ أخلاقيات البحث العلمي عامة قيمتي " العمل الإيجابي " و " تجنب الضرر " ، وهاتان القيمتان يجب أن تكونا ركيزتي الاعتبارات الأخلاقية خلال عملية البحث ، وهناك بعض الاعتبارات بالنسبة للسلوك الأخلاقي تتضمن الآتي :

- المصداقية ( Truthfulness )
يجب أن تكون نتائج بحثك منقولة بصدق، وأن تكون أمينا فيما تنقله، وألا تكمل أية معلومات ناقصة أو غير كاملة معتمدا على ما تظنه قد حصل ، ولا تحاول إدخال بيانات معتمدا على نتائج النظريات ، أو الأشخاص الآخرين .

- الخبرة ( Expertise )
يجب أن يكون العمل الذي تقوم به في البحث مناسباً لمستوى خبرتك وتدريبك ، أولا أعد العمل المبدئي ثم حاول فهم النظرية بدقة قبل أن تطبق المفاهيم أو الإجراءات ، وسيكون الشخص الخبير في مجال بحثك خير مساعد لك في اختيار الأشياء التي ينبغي عليك النظر فيها .

- السلامة( Safety )
لا تعرّض نفسك لخطر جسدي أو أخلاقي ، وخذ احتياطاتك التحضيرية عند التجارب كلها ، ولا تحاول تنفيذ بحثك في بيئات قد تكون خطرة من النواحي الجيولوجية ، الجوية ، الاجتماعية ، أو الكيميائية ، كما أن سلامة المستهدفين من البحث مهمة أيضا ، فلا تحرجهم أو تشعرهم بالخجل أو تعرضهم للخطر في موضوع بحثك.

- الثقة ( Trust )
حاول بناء علاقة ثقة مع الذين تعمل معهم ، حتى تحصل على تعاون أكبر منهم ونتائج أكثر أدقة، ولا تستغل ثقة الناس الذين تقوم بدراستهم .

- الموافقة (Consent )
تأكد دائما من حصولك على موافقة سابقة من الذين تود العمل معهم خلال فترة البحث ، إذ يجب أن يعلم الأفراد المراد دراستهم أنهم تحت الدراسة ، فمثلا إذا احتجت الدخول في ملكية الآخرين عليك الحصول على موافقتهم لذلك ، فعدم التخطيط المبدئي والجيد لبحثك قد يضطرك للبحث عن موقع آخر والبدء من جديد .

- الانسحاب ( Withdrawal )
الناس لديهم الحق للانسحاب من الدراسة في أي وقت ، وتذكر دائما أن المشاركين غالبا ما يكونون متطوعين ويجب معاملتهم باحترام وأن الوقت الذي يخصمونه لأجل بحثك يمكنهم أن يقضوه في عمل آخر أكثر ربحا وفائدة لهم ، ولهذا السبب يجب أن تتوقع انسحاب بعض المشاركين ، والأفضل لك أن تبدأ بحثك بأكبر عدد ممكن من الأفراد لتضعهم تحت الدراسة ، بحيث يمكنك الاستمرار مع مجموعة كبيرة كافية لتتأكد من أن نتائج بحثك ذات معنى .

- التسجيل الرقمي ( Digital Recording )
لا تقم بتسجيل الأصوات أو التقاط صور أو تصوير فيديو دون موافقة المستهدفين من البحث ، وأحصل على الموافقة المسبقة قبل بدء أي تسجيل ، ولا تحاول استخدام آلات تصوير أو ناقلات صوت مخبأة لتسجيل أصوات وحركات المستهدفين ، ولابد أن تدرك أن طلب الموافقة بعد التصوير غير مقبول .

- التغذية الراجعة ( Feedback )
إذا كان بمقدورك إعطاء تغذية راجعة للمستهدفين من بحثك فافعل ، قد لا يكون بمقدورك تزويد المشاركين بالتقرير كاملا ، ولكن إعطائهم ملخصا أو بعض العبارات والتوصيات قد تكون مهمة لديهم وتفي بالغرض المطلوب ، ومهم جداً أن تعرض عليهم الصور والأصوات أو النصوص المطبوعة للعبارات التي قالوها مسبقا قبل النشر ، حتى لا يتعرض المستهدفون لأي ضرر جسدي أو معنوي بسبب تفسيرك لما قالوه أو فعلوه ، تأكد دائما من أخذ الموافقة المسبقة قبل النشر .

- الأمل المزيف / الكاذب ( False Hope )
لا تجعل المستهدفين يعتقدون من خلال أسئلتك بأن الأمور سوف تتغير بسبب بحثك أو مشروعك الذي تجريه، ولا تعطِ وعودًا خارج نطاق بحثك أو سلطتك أو مركزك أو تأثيرك.

- مراعاة مشاعر الآخرينVulnerability ) )
قد يكون بعض المستهدفين أكثر عرضة للشعور بالانهزامية أو الاستسلام بسبب عامل السن أو المرض أو عدم القدرة على الفهم أو التعبير؛ فيجب عليك مراعاة مشاعرهم.

- استغلال المواقف ( Exploitation )
لا تستغل المواقف لصالح بحثك؛ فلا تفسر ما تلاحظه أو ما يقوله الآخرون بشكل غير مباشر حتى تخدم بحثك .

- سرية المعلومات ( Anonymity )
عليك حماية هوية المستهدفين في كل الأوقات فلا تعطِ أسماء أو تلميحات تؤدي إلى كشف هويتهم الحقيقية، ويمكن تحقيق ذلك من خلال تحويل الأسماء إلى أرقام أو رموز مع التأكد من إتلاف كل ما يتعلق بهوية المستهدفين بعد انتهاء الدراسة .

- حقوق الحيوان ( Animal Rights )
إذا كانت دراستك متعلقة بالحيوان فإن هناك اعتبارات أخلاقية في هذا الخصوص يجب عليك مراعاتها؛ إذ يجب عليك معاملة الحيوان ورعايته الرعاية اللائقة به والإحساس بمدى الألم وعدم الراحة عنده ، هذا بالتوافق مع متطلبات أهداف أي دراسة أو بحث تقوم به ، يجب أن تبحث عن النصيحة من المعلم المشرف والشخص الخبير في مجال البحث الذي تجريه قبل البدء بأي دراسة تقتضي وجود حيوانات سواء في المختبر أو في ميدان الدراسة .


شروط البحث العلمي
حتى يكون البحث ناجحاً لا بد من توافر شروط علمية فيه منها:
1. أن يُقَدِّم شيئاً جديداً
من الضروري جداً أن يُقَدِّر الباحث أهمية الموضوع الذي سيكتب فيه وجِدَّتَه وطرافته، فلا يكتب موضوعاً سَبَقَه غيره إليه فأشْبَعَه بحثاً وتحليلاً وبياناً، اللهم إلا إذا كان غيره قد تناول جانباً من جوانبه، فلا بأس في أن يختار جانباً أخر، ولا شك أن لكل موضوع عدّ!ة جوانب.

2. الحيوية والواقعية
ومن أهم عوامل نجاح الموضوع أن يكون حيوياً واقعياً، له صِلة قوية بميل الطالب، وحاجة المجتمع وكلما اتسعت دائرة الانتفاع به ازدادت أهميته، فالكتابة بموضوع يهم الناس ويقدِّم لهم نفعاً، أو حلولاً لمشاكلهم، أو يشخص لهم مرضاً، أو يسعى في تطوير مجتمعهم وراحتهم ورفاهيتهم، أهم من الكتابة بموضوع خيالي بعيد عن واقع الناس لأنهم لن يهتموا به.

3. خصوبته وغزارة مصادره
ومن عوامل نجاح البحث أيضا خصوبة مادته وأفكاره، وغزارة مصادره وتوافرها، وعلى العكس من ذلك البحث الفقير بالمادة العلمية، الفقير بالمصادر لن يكون ناجحاً وسيُتعِب كاتبه كثيراً، ولذلك كان من أهم واجبات الباحث قبل اختيار بحثه أن يبحث عن مصادره، ليعرف هل يستطيع الكتابة فيه أم لا؟

4. وضوح المنهج
وممن عوامل نجاح البحث وضوح منهجه، وتنظيم خطته بشكل منطقي واضح مستوعِب، فيوزع أفكاره الرئيسة ضمن أبواب وفصول منسجمة، ثم يبدأ الكتابة بحيث يسلسل أفكاره، وينتقل مع القاريء من نقطة إلى أخرى بترابط، فيُحِس قاريء بحثه أنه يهضم ما يقرأ، فلا ينتقل لما بعده إلا وقد استوعب ما قبله وفهمه، وعلى العكس يكون الغموض.

5. تحديد عنوان الموضوع بدقة
إن عنوان الموضوع يجب أن يعبِّر عن مضمونه، وتُختَصر عناوين الأبحاث عادةً في كلمتيْن أو ثلاثة، فيجب على الباحث أن يُحدِّد موضوعه تحديداً دقيقاً، ولا يخرج في المعالجة عنه، ولا يمهِّد له بالمقدمات الطويلة جداً، أو يأتي بمتعلقاته بشكل موسّع جداً، فيه استطراد وشطط وخروج عن المقصود، بل يحاول التركيز الجاد على موضوعه، وعدم ذكر إلا ما يتعلق به من قرب، وخير الكلام ما قلَّ ودلّ، فالحشو، والاستطرادات المملّة لملء الصفحات، والخروج عن الموضوع أمور مزعجة للقاريء تنفِّر من البحث.

6. سلامة الأسلوب ووضوح العبارة
إن مما يُكسِب البحث أهمية كبيرة، سلامة أسلوبه من الأخطاء النحوية واللغوية، ووضوح عباراته، وعدم غموضها وإن مما يُفقد البحث أهميته كثرة الأخطاء النحوية أو اللغوية أو العلمية، فعلى الباحث أن يَحرِص على الكتابة وفق الأساليب الإنشائية العربية الفصيحة، محاولاً قدر الإمكان تجنب الأخطاء النحوية واللغوية، وإذا كان ضعيفا في اللغة، فليحاول تلافي نقصه بطلب هذا العلم على أهله، وكثرة المطالعة في كتبه، وليستعن بأساتذة وبزملاء له أقوياء في اللغة في قراءة بحثه، ليستدركوا أخطاءه قبل طبع البحث وظهوره.

7. دقّة المعلومات
إن المعلومات الموثَّقة بذكر مصادرها، والمبَيَّنة بالأرقام، تدل على الدِّقة في البحث، وتعطي القاريء معلومات أكيدة، وعلى العكس من ذلك النقل الجُزاف من الذاكرة، أو ما يتناقله الناس دون تمحيص أو تدقيق وبحث عن مصادره، والتأكد من سلامته، أمور تفقد البحث أهميته وقيمته.

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة 2013 | أعلن معنا | يوسف ادعبد االله | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية