جغرافية المغرب


جغرافية المغرب




موقع المغرب

الإحداثيات



المغرب بلد إفريقي ومتوسطي : نظرا للموقع الذي يتميز به في أقصى الشمال الغربي للقارة الإفريقية، فإن المغرب يتمتع بأهمية استراتيجية بالغة، فهو البلد الوحيد الذي يشرف في آن واحد على المحيط الأطلسي في الغرب، والمتوسط في الشمال، وبهذا نجد أن المغرب ينتمي من جهة إلى مجموعات البلدان الإفريقية حيث يربطه معها الواقع الجغرافي والتاريخي وحتى الواقع الحاضر (التخلف)، ومن جهة أخرى نجده يشاطر مجموعة بلدان البحر الأبيض المتوسط مميزات وخصائص أساسية تتجلى في البيئة الطبيعية والمؤثرات التاريخية التي عرفها المغرب.

· المغرب بلد إفريقي : نجد أنه يمتد طويلا نحو الجنوب حيث تميزه تضاريس صحراوية تكونت على حساب القاعدة الإفريقية، وكذلك من مميزات هذه التضاريس : الانبساط لأنها مكونة خاصة من حمادات وكثبان رملية، ويميز هذه المناطق الجنوبية مناخ قاحل جاف يتسم بضعف التساقطات كما يتميز بكثرة الرياح الساخنة (الشركي) ويكون هذا الوسط الطبيعي الشديد القساوة مجالا ملائما لنظام اقتصادي رعوي يعتمد على التنقل على مسافات طويلة (ولا نجد الفلاحة إلا نادرا أي بالقرب من الواحات " واد زيز، درعة" ).

هذه المناطق الصحراوية والشبه الصحراوية الجنوبية الشرقية، كونت عبر التاريخ صلة وصل بين البلدان الموجودة نحو جنوب الصحراء (السودان) وباقي المناطق الوسطى والشمالية ومكنت بذلك من إقامة علاقات اقتصادية تجارية وكذلك علاقات بشرية وثقافية.

· المغرب بلد متوسطي : يتميز المغرب بمميزات تربطه ببلدان حوض البحر الأبيض المتوسط في الشمال نجد أن التضاريس متباينة مكونة من جبال وسهول منها الريف التي تشرف على البحر .أ . م وهي ميزة لهذه الدول. والعامل الآخر الذي يربطه ببلدان حوض البحر الأبيض المتوسط هو عامل المناخ يتسم في المناطق الشمالية بالاعتدال : حار جاف صيفا، دافئ رطب شتاء، وأثر المناخ على البيئة والأنشطة الاقتصادية عميق، فنجد انتشار زراعة الحبوب والمغارس.

إذا بحكم انفتاحه الواسع فقد عرف تأثيرات حضارية خارجية منها : الفينيقية، الرومانية العربية التي زادت في إبراز الطابع المتوسطي للمغرب (زيت الزيتون-الكروم) كما ساهم المغرب بكل كيانه في فتح الأندلس.

تشييد الحضارة العربية الإسلامية التي طبعت مدننا العتيقة (فاس، مراكش) كل هذه العوامل ساهمت في تشييد الكيان المغربي وشخصيتيه.







جغرافية المغرب



يقع المغرب بين خطي عرض °21 و°36 شمالا، و خطي طول °1 و°17 غربا، فهو يوجد في أقصى الشمال غ للقارة الإفريقية ولا يفصله عن القارة الأوربية سوى 15 كلم ويحده شرقا الجزائر ومن الجنوب موريطانيا وغربا المحيط الأطلسي. وبفضل موقعه ما بين جبل طارق والصحراء الكبرى يتميز عن باقي دول المغرب ع لأنه يحتل موقعا جغرافيا استراتيجيا من الدرجة الأولى، كما أنه صلة وصل ما بين القارة الإفريقية والأوربية.

وتقدر مساحة المغرب بحوالي 710.850 كلم2 حيث أن 9 أقاليم صحراوية أو شبه صحراوية تشغل وحدها أكثر من نصف مساحة البلد أي 439.665 كلم2 أي ما يعادل 61.85 % وهي :

بوجدور (100.120 كلم2). العيون (39.360 كلم2).

الراشيدية (59.585 كلم2). وادي الذهب (56.880 كلم2).

السمارة (61.760 كلم2). طانطان (17.295 كلم2).

فكيك (55.990 كلم2). طاطا (25.925 كلم2).

كلميم (28.750 كلم2).



ولعل أهم خاصية تميز المغرب عن باقي بلدان م.ع فيما يتعلق بالجانب الطبيعي هي الارتفاع بالنسبة للجبال (جبال الريف في الشمال، الأطلس م والكبير في الوسط والصغير في الجنوب) ويحتـوي الأطلـس الكبير على مجموعة من القمم التي تتعـدى 3500 م.

جبل أوليم 3555 م. جبل العياشي 3737 م.

جبل أردوز 3615 م. جبل تدلي 3905 م.

جبل ازورقي 3737 م. جبل مكون 4071 م.

وأخيرا أعلى قمة هي جبل توبقال 4165 م.

كما نجد في الأطلس م ارتفاعات هامة مثل : بويبلان 3172 م، بوناصر 3340 م، وكذلك الشأن بالنسبة لسلسلة الريف حيث نجد تدغين 2456 م، وفي الأطلس الصغير جبل أكلميم 2531 م.







وهكذا يبدو المغرب كبلد جبلي مما جعل هذه المناطق الجبلية تشابه من حيث السمات الجبال الواقعة في المناطق المعتدلة، وخاصة جبال أوربا الغربية، ولكنها تمتاز بتقطعها بفجاج، وممرات أحيانا جد مرتفعة، مثل : (تزي نتست، تزي نتشكا، تزي نتلغمت) هذه الفجاج تسمح بالمرور عبر جبال الأطلس الكبير والمتوسط.

فإلى جانب الوحدات الجبلية، نجد السهول حيث تغطي مساحة جد هامة من التراب الوطني، تمتد عبر الساحل الأطلسي (الغرب، الشاوية، دكالة، عبدة، سوس) وعبر الساحل المتوسطي (طريفة، لاو، ومارتيل) وكذا بالداخل كسهل (تادلة، الحوز) وفي الشرق (ملوية)، وارتفاعاتها تتغير من بضع مترات في الغرب إلى 100 – 300 م في كل من دكالة، والشاوية، وأكثر من 1000 م في ملوية.

أما الوحدات الهضبية فتمتد عبر مساحات شاسعة رغم تنوعها فإنها تمتاز بخاصيات مشتركة، طبيعتها المنضدية (الهضبة الوسطى، الكوس، وبالخصوص الحمادات الصحراوية) المنخفضة منها زمور زعير فإنها تمتد لتصل المحيط بارتفاعات ما بين 200 م و400 م وبوصولها إلى المحيط تصل إلى أقل من 100 م ما بين (500-700 م) بسايس، وما بين 500-900 م بالهضبة الفوسفاطية.

أما الفئة الثالثة من حيث الارتفاعات فتتكون من مجموعات مرتفعة وأحيانا جد مرتفعة 1000-1500 م هضاب زيان- الهضاب العليا وأخيرا في المناطق الصحراوية والشبه الصحراوية تمتد الحمادات، وهي عبارة عن هضاب صحراوية تارة عارية وصخرية، وتارة أخرى مغطات بحصى متنوع الرق وتارة قد تكون مغطات بالرمال (العرق) كما يمكن أن تتخللها منخفضات وهي سبخات ذات ارتفاع ما بين 40-50 م (سبخة منطقة طرفاية، درعة، بودنيب).

الظروف الطبيعية المغربية



يتميز المغرب بظروف طبيعية متنوعة ومتناقضة، وهذا التناقض يبرز من خلال المميزات أو المعالم الطبغرافية الكبرى، من حيث المميزات المناخية وتكون هذه الظروف الإطار الطبيعي للحياة والأنشطة الاقتصادية خاصة الفلاحية ويحدد هذا الإطار الطبيعي مضمون هذه الأنشطة (مثلا في الأقاليم الصحراوية فالسكان مرغمون بالقيام بأنشطة تعتمد على الرعي والترحال).









المميزات التضاريسية الكبرى :

1. مناطق جبلية ممتدة وشاسعة : مساحة المناطق الجبلية تمثل تقريبا 3/1 المغرب الشمالي، وتمثل هذه الجبال أراضي مرتفعة في شمال المغرب، وسطه وجنوبه.

v جبال الريف : وتمثل الجزء الغربي من سلسلة التل الجزائري الإفريقي وهي جبال ذات طابع متوسطي حيث أنها تبرز مباشرة على البحر الأبيض المتوسط، الارتفاعات متوسطة وتصل أعلى قمة في جبل تدغين 2456 م ومن مميزاتها التقطع الشديد يؤدي إلى وجود أودية ضيقة وعميقة تقل الارتفاعات نحو الشمال ونحو الغرب انطلاقا من الريف الأوسط.

وتكون جبال الريف تضاريس ذات بنية جيولوجية جد معقدة وهي من أحدث الأراضي المغربية ( حيث أنها لم تبرز إلا في الزمن الجيولوجي III) ويتكون الريف من وحدات بنيوية طولية متراكبة من الشمال إلى الجنوب، فنجد :

1- منطقة مكونة من صخور الشيست ترجع إلى الزمن I وتشرف مباشرة على البحر الأبيض المتوسط من مضيق جبل طارق إلى رأس الصيادين (cap des pêcheurs) يميز هذه المنطقة تضاريس على شكل متون وأودية قطعتها الشبكة المائية الكثيفة.

2- كتلة كلسية من اللياس والجوراسي (الزمن II) تمتد غرب مدينة تطوان وتصل حتى رأس الصيادين ثم تنقطع لتظهر غرب الحسيمة.

3- منطقة شستية بدأ تكوينها من الزمن II وانتهى في الزمن III منطقة معقدة وتمثل الجزء الأوفر من الريف وتقع جنوب المنطقة الكلسية وهي تنطلق من طنجة إلى ملوية السفلى (على شكل قوس) وتصل هذه الجبال في الجنوب لتشرف على حوض اللوكوس في الغرب وورغة وأعالي إناون في الوسط وفي الشرق على حوض ملوية.

4- منطقة مكونة خاصة من صخور طينية صلصالية تسمى ما قبل الريف Pré Rif، وهي على شكل تلال ضعيفة الارتفاع حيث لا تتعدى 300 م. وقد برزت أواخـر الزمـن III. وتعرف هذه المنطقة شبكة مائية كثيفة منها واد ورغة، إناون، غيس، واد نكور، وتعرف هذه المجاري صبيب غير منتظم حيث في الفصل الممطر تؤدي إلى حدوث فيضانات كبرى وهذا مرتبط بكمية التساقطات ونوعية الصخور الصلصالية أو الشستية.

v جبال الأطلس المتوسط : وهي جبال أكثر ارتفاعا من جبال الريف وتمثل صلة الوصل بين الريف والأطلس الكبير، وينقسم الأطلس المتوسط من حيث الشكل إلى قسمين :





أ‌. الأطلس المتوسط الغربي المنضدي (الهضبي) ويمتاز بالتسطح مكون من مجموعة من الهضاب الكلسية، وهي هضاب متدرجة نجد هضبة الحاجب فيها 1100 م، إيموزار 1600 م، تمحضيت 2000 م فما فوق، وتتميز هذه الهضاب بمرتفعات وفرشات بركانية ترجع إلى الزمن الرابع مثال جبال مشلفن 2079م، هبري 2103 م.

ب‌. الأطلس المتوسط الملتوي : له اتجاه من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي ويمتد من واد العبيد إلى ممر تازة تصل الارتفاعات هنا إلى 3190 م، في بويبلان وأعلى قمة في جبل بوناصر 3350 م، ويشرف هذا الجبل على حوض ملوية في الشرق، ومن مميزات هذه المنطقة شدة التقطع، عمق الأودية، مما يجعل هذه المنطقة كذلك في عزلة وتعتبر المنطقة كخزان للمياه في المغرب نظرا لطبيعته الكلسية ومنه ينبع واد سبو، أم الربيع كأهم المجاري المغربية.

v الأطلس الكبير : ويتكون من سلسلة جبلية شاهقة طولية الشكل، لها اتجاه شمالي شرقي جنوبي غربي، وهي أطول الجبال المغربية تفوق (700 كلم) وينقسم الأطلس الكبير إلى ثلاثة مناطق باعتبار الشكل الطبغرافي وكذلك اختلاف نوعية الصخور.

§ الأطلس الكبير الغربي : ويشرف مباشرة على المحيط الأطلسي مكون من صخور قديمة من الشيست والحث والكرانيت ويمثل الأطلس الكبير الغربي ارتفاعات تفوق 4000 م، وأعلى قمة 4165 م، كما نجد قمم أخرى عالية كجبل تازغارت 3900 م.

§ الأطلس الكبير الأوسط : يبدأ شرق تيزي انتيشكا، ويمتد إلى هضاب الضايات شرقا، وتصل الارتفاعات إلى 4070 م، مثلا جبل مكون 4071 م، وتكون هذه المنطقة في الصخور مع الغرب، إذ هي صخور كلسية.

§ الأطلس الكبير الشرقي : وهو أخفض نسبيا من المنطقتين الأخريين و يمتد من هضاب الضايات إلى المغرب الشرقي و يستمر نحو الجزائر حيث يمثل الأطلس الصحراوي أعلى نقطة به 3737 م، عند جبل العياشي. ومجموع الأطلس تكون في نهاية الزمن I. لكن هذه الجبال الهرسينية الأولية انقرضت و تسطحت بفعل التعرية وغمرتها البحار من جديد، فتراكمت فيها الرواسب من الزمن III.

v الأطلس الصغير : الشبكة المائية ضعيفة ويغلب عليها طابع موسمي يتجه الأطلس، في اتجاه غربي جنوبي غربي، وشرقي شمالي شرقي تربطه بالأطلس الكبير كتلة بركانية ممثلة في جبل (سيروا 3304 م) وينقسم الأطلس الصغير إلى غربي وشرقي انطلاقا من واد درعة الفاصل بينهما :







أ‌- الأطلس الصغير الغربي : عبارة عن مساحة عالية تصل ارتفاعاتها إلى 2300 م و2500 م، وتظهر التضاريس هنا على شكل متون تتخللها منخفضات واسعة وأودية عميقة. ويحف بهذه المنطقة جبل باني في أقصى الجنوب.

ب‌- الأطلس الصغير الشرقي : وهو أكثر تقطعا مكون من جبال نجد منها جبل صغرو 2150 م، وتقل الارتفاعات تدريجيا نحو الشرق والأطلس الصغير يذكر في الواقع بالتضاريس الصحراوية الإفريقية ويشرف في الشمال على سهل سوس.



2. سهول وهضاب المغرب الأطلسي : يتكون المغرب الأطلسي من مجموعة من الوحدات التضاريسية الواقعة غرب المرتفعات الجبلية المشرفة من الشرق والشمال ونميز بين هذه تضاريس، وحدات طبغرافية أساسية :

Ø سهول وهضاب ش غ وتنقسم إلى وحدات :

Ø سهل الغرب : وهو سهل منخفض غريني يتميز بانبساط تام ويرجع تاريخ تكوينه إلى حوض قديم تراكمت فيه رواسب البحر والوديان في الثلاثي والرباعي.

Ø هضاب سايس زمور وزعير : وتتميز بارتفاعات متفاوتة :

أ‌. هضبة سايس : وهي منطقة مستوية تحدها شرقا هضبة بير طمطم قرب تازة تظهر على شكل ممر بين تلال مقدمة الريف وهضبة الحاجب في الجنوب وتصل الارتفاعات بها ما بين 500 م و 900 م.

· هضبة زمور : اقل ارتفاعا من سايس وارتفاعاتها تتراوح بين 250 م، و500 م وهي هضبة متموجة، ضعيفة التقطع.

· هضبة زعير : وتقع غرب سابقتها سلسلة منخفضة ضعيفة التقطع ذات ارتفاع بين 100 م و 250 م.

ب‌. السهول الأطلنتية المتوسطية : تظهر هذه المنطقة على شكل شريط من السهول الساحلية : الشاوية، دكالة، عبدة، وهي سهول متوسطة الارتفاع أهم الارتفاعات تصل إلى 500 م، وهي تظهر على شكل صخور قائمة مشرفة على البحر أو كثبان رملية متوازية مع الساحل.

ج. الهضاب والسهول الداخلية :

1- الهضبة الوسطى : وتمثل منطقة مرتفعة تقع بين حوض سبو شمالا وحوض أم الربيع جنوبا، كما يشرف عليها من الشرق الأطلس المتوسط، وتجاورها غربا المنطقة الساحلية، وتظهر على شكل كتلة تتراوح ارتفاعاتها بين 400 و1600 م، منطقة متقطعة أوديتها متعمقة، وتشرف عليها قمم من صخور الكوارتزيت ومن بينها هضبة والماس.



2- الهضبة الفوسفاطية وكتلة الرحامنة :

· الهضبة الفوسفاطية : وتظهر على شكل وحدة تضاريسية شبه مستوية ارتفاعاتها تتراوح ما بين 300 و500 م، يقطعها نهر أم الربيع. أما كتلة الرحامنة فتمتد جنوب الأولى وهي هضبة منخفضة، مسحطة، وتلاحظ بها نتوءات صخرية كالكوارتزيت لكن يغلب عليها التسطح.

· منطقة الجبيلات : تكون مرتفعات تشرف على المساحات المسطحة وقممها تصل إلى 900 م، صخورها صلبة كذلك من الكوارتزيت.



Ø سهلي تادلة و الحوز : تلتحم الهضاب الداخلية بمرتفعات الأطلس المتوسط في الشمال بين أزرو وخنيفرة، وفي الجنوب سهل الحوز تادلة، للفصل بين الأطلس المتوسط والسهول الداخلية.

يتميز السهلان بالانبساط، وبارتفاعات متوسطة تتراوح بين 350 م و500 م، ويرجع تكوينها إلى وجود منخفضين تراكمت فيها رواسب من الثلاثي و الرباعي.

3- المجموعات التضاريسية الشرقية والجنوبية القاحلة : تتكون هذه المنطقة من مجموعات من التضاريس المتبانية : منها مجموعة بني يزناسن، وتظهر على شكل مجموعة من المتون الكلسية، ارتفاعاتها متوسطة بين 700 م و1500 م، ويرجع تكوينها إلى الزمن القديم والزمن II (الكرطاسي) وتبرز هذه المرتفعات بين ممرين موازيين : سهل اتريفة الساحلي وسهل أنكاد في الجنوب وغربا حوض ملوية.






ليست هناك تعليقات :

جميع الحقوق محفوظة 2013 | أعلن معنا | يوسف ادعبد االله | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية