البعد الريفي في التنمية الحضرية المستدامة





البعد الريفي في التنمية الحضرية المستدامة






ملخص



إن تدفق الأشخاص والماء والغذاء والمواد الخام والطاقة وغيرها من المناطق غير الحضرية إلى المناطق الحضرية له تداعيات مهمة بالنسبة لكل من مناطق المنشأ والمناطق المتلقية. كما أن التخلص من، أو تأثير النفايات الحضرية (النفايات الصلبة، وتلوث الهواء والماء) في المناطق شبه الحضرية والريفية وما وراءها أمر غاية في الأهمية. إن الأطر الحالية للسياسات غالباً ما تكون غير كافية للتعامل مع هذه القضايا لأنها مفتتة قطاعياً ولا تتطابق مع الإطار الإقليمي الأوسع الذي يضم كلا من المناطق الحضرية والريفية


ولابد من تناول مناقشة البعد الريفي للتنمية الحضرية المستدامة لثلاثة تحديات:

· التحدي المفاهيمي لإنهاء الجدل حول الانفصال بين الحضر والريف المعرقل للإنتاجية، وتشجيع منظور سياسات ينظر إلى المناطق الحضرية والريفية على أنها تحيا داخل اطرادية المستوطنات البشرية.


· إن التحدي الكامن في وضع السياسات العامة الخاصة بالابتعاد عن السياسات الموضوعة للتقليل من النزوح من القرية إلي المدينة والاقتراب من سياسات داعمة بدرجة أكبر بعملية الحضرنة، والتركيز على الإدارة الحضرية الفعالة، وتعزيز قدرة المؤسسات المحلية، وإشراك المجتمعات المحلية في عملية صنع القرارات، وتدنية "السمات الإيكولوجية" للمدن، وإدماج أوجه الارتباط مع عملية التخطيط الوطنية ودون الوطنية.


· التحدي الاستثماري، أي، التحدي الكامن في زيادة الإنفاق على البنيات الاجتماعية والاقتصادية والمادية، الضرورية لتحسين الإنتاج الريفي وولوج الأسواق.


ويستعرض هذا التقرير هذه التحديات، ويوجز الدروس المستفادة من التجارب السابقة كما يبرز المسائل المُعلقة المطلوب مناقشتها.






تحميل


ليست هناك تعليقات :

جميع الحقوق محفوظة 2013 | أعلن معنا | يوسف ادعبد االله | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية